في أسبوع النضال ضد الجدار:
ليتعزز النضال لهدم الجدار!
يا جماهير شعبنا
بناءً على قرار اللجان الشعبية لمقاومة الجدار في حزيران 2003 باعتبار 9-15/11 من كل عام أسبوعاً للنضال ضد الجدار، والذي تم تبنيه في اجتماع المنظمات غير الحكومية العالمي في الأمم المتحدة في أيلول 2003، يستعد كل المخلصين للحرية والعدالة، كل المناضلين ضد العنصرية والاحتلال والكولونيالية في العالم للوقوف مع شعبنا لإحياء أسبوع النضال ضد جدار الفصل العنصري.
إننا في اللجنة الوطنية والحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل والتوسع العنصري إذ نثمن هذه الوقفة لهؤلاء الأحرار فإننا نستذكر باحترام وتقدير شهداء المقاومة الشعبية ضد الجدار، وشهداء الحرية الذين سقطوا على أرض فلسطين، وكل شهداء الحرية...هؤلاء الشهداء الذين لن تخبو صورهم في ذاكرة شعبنا، وستظل دماؤهم بالنسبة لنا البوصلة والمنارة.
بات واضحاً في أذهان الجميع أن الانسحاب أحادي الجانب من غزة ليس سوى جزء من مخطط استيطاني صهيوني يستهدف القضية الوطنية برمتها ويشرعن الاحتلال، ويطوي ملف الاستقلال والتحرر، وتمويه كل ذلك بالدعوة لبناء دولة فلسطينية قابلة للحياة، لن تكون سوى دولة معازل عرقية مقطعة الأوصال ومطوقة بالجدران والبوابات! فالضفة الغربية، أرضاً وشعباً، كما يفهم الاحتلال، يجب أن تدفع فاتورة الانسحاب الشكلي من قطاع غزة.
إن الاحتلال يسارع في بناء الجدار، و يسابق الزمن لفرض الأمر الواقع، سياسياً وديموغرافياً، على شعبنا المناضل، تنفيذاً بسياسة التطهير العرقي، تستهدف المدينة المقدسة بالكامل. وبالمقابل يجري التحضير لهجمة استيطانية شاملة على الغور الشرقي الفلسطيني، تتضمن ترحيل البدو والمزارعين وتكثيف مصادرة الأراضي وبناء مستوطنات جديدة وتطوير وتوسيع القائم منها، الأمر الذي يعني عزل ثلث أراضي الضفة الغربية ومصادرتها. أن الجدار، كما فهمناه منذ البداية، جزء من مشروع استيطاني يصادر 46% من أراضي الضفة الغربية ويخنق ما تبقى منها في سجون معزولة.
إن هذا المشروع لا يمر على شعبنا، فنضالنا متواصل والمزيد من اللجان الشعبية المتمثلة بالمزارعين والمتضررين والنشطاء على اختلاف انتماءاتهم تتشكل يوماً بيوم ومقولتنا الوحيدة: نعم باستطاعتنا جميعاً- وكلنا متضررون من الجدار- فعاليات سياسية وشعبية، فلاحون وعمالاً وطلبة، مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية أن نهدم الجدار بوحدتنا وتحدينا، فمزيداً من الصمود والتحدي والنضال، ولتكن شعاراتنا:
بالمقاومة الشعبية نستنهض أحرار العالم....ومعاً نهدم مشروع الجدار.
لا للمعابر والبوابات العرقية..بل لمزيد من الوحدة والمقاومة
هناك مكان للجميع في هذه المعركة وعندما يأخذ الكل موقعه نهزم مشروع الجدار.
الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري
اللجنة الوطنية لمقاومة جدار الفصل والتوسع العنصري
1-11-2005
2004 - LRC حقوق النشر محفوظة لـ