بيان صادر عن مركز أبحاث الأراضي

 

هدم المنازل في القدس خلال عام 2006 م

 

 

واصل الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2006 جرائمه بحق البناء – السكن الفلسطيني في القدس تحت ذرائع شتى مثل جدار العزل والضم العنصري وشق الطرق الالتفافية، وإنها أقيمت على أراضي دولة – أراضي صادرها الاحتلال من أصحابها الفلسطينيين في القدس – والذريعة الاوهى والأكثر استعمالاً لتغطية وتبرير الجرائم هذه هي " البناء بدون ترخيص – غير قانوني –"، الذرائع ذاتها التي دمرت مؤسسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس 622 مسكناً في الفترة بين 2000 – 2005 منها 120 مسكناً عام 2005، حسب توثيق مركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية في القدس.

رغم انشغال الاحتلال الإسرائيلي في حروبه ضد الوجود الفلسطيني في القدس وخارجها، فلم تتوقف حرب مؤسسات الاحتلال على البشر والحجر الفلسطيني في القدس، الحرب التي طالت الإنسان ومقدراته المالية وأدوات وآليات بناء المسكن الذي يأويه، بكل إجراءات ووسائل الارهاب والقمع من مصادرة وغرامات مالية، واخلاء قصري وهدم وتدمير، التي وصفها تقرير بلدية الاحتلال في القدس بأنها قلصت البناء المقدسي هذا العام بنسبة 90%.

 

وحسب قانون الاحتلال  " البناء ممنوع والهدم مشروع"، تمكن مركز أبحاث الأراضي من توثيق 111 حالة إخلاء قصري وهدم وتدمير خلال سنة 2006 منها:


 2007 - LRC حقوق النشر محفوظة لـ