بيان صحفي
الاحتلال الإسرائيلي هدم واستولى على 210 مسكناً
في القدس خلال عام 2004
31/12/2004
القدس– فلسطين: شكل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية خرقاً فاضحاً ومتواصلاً لكافة حقوق الإنسان على مدار 37 عاماً من الاحتلال، و لا زال يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان الفلسطيني بشكل خاص في منطقة القدس المحتلة وعلى رأسها الحق في الملكية والبناء وذلك بهدف اقتلاع الفلسطينيين من مدينتهم وزرع مستعمرين يهود مكانهم عن طريق تهويد العاصمة التاريخية لفلسطين والمركز الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي للفلسطينيين عبر القرون والاجيال .
ينفذ الاحتلال الإسرائيلي سياسته العدوانية هذه عبر مؤسساته الحكومية وغير الحكومية والعسكرية والمدنية والتي من خلالها يتم المس والاعتداء السافر على كافة مناحي الحياة للفلسطينيين المقدسيين بدءا من معاناتهم في الحصول على شهادة الميلاد او الدراسة في مدارس القدس اوالصلاة في مساجدها وكنائسها وبالذات المسجد الاقصى وكنيسة القيامة او العمل فيها اوالحصول على رخصة بناء اوالإقامة والحركة وانتهاءا بخنق الحق السياسي و السيادي لأبناء القدس الذي يشمل الحق في الترشح والانتخاب. وهذه الحقوق جميعها تستمد شرعيتها من كونها حقوقا تاريخية سيادية تدعمها كافة الأعراف والعهود والمواثيق والاتفاقات الدولية، وهي ذاتها التي يُعتبر المس بها خرقاً صارخاً ومرفوضاً ولاغياً من أساسه استنادا الى عشرات القرارات الصادرة عن المحافل والهيئات الدولية على اعتبار ان هذه الحقوق هي حقوق غير قابلة للتصرف لا من قبل قوة الاحتلال ولا من أية جهة أو طرف كان .
درج مركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية – عضو الائتلاف الدولي لحق السكن
-HIC– منذ تأسيسه على رصد وتوثيق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالأرض والسكن في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام وفي القدس بشكل خاص. وعلى هذا الصعيد، تمكن المركز بالرغم من كل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المدينة والتي تحيط بعمل المركز تحت الاحتلال من توثيق الانتهاكات التالية على صعيد هم المنازل في القدس خلال عام 2004:
* 210 مسكنا هدمت او أخليت قصراً أو أغلقت بالاسمنت أو تم الاستيلاء عليها تحت شتى الذرائع غير القانونية، دواعي عسكرية، جدار الضم والتوسع العنصري ، طرق التفافية ودواعي استعمارية استيطانية وبحجة عدم الترخيص، وهذه المساكن مصنفة كما يلي:
· 176 مسكناً هدمت بالكامل.
· 33 مسكناً – امكن رصدها – تم الاستيلاء عليها من قبل المستعمرين المستوطنين
تحت حماية قوات الشرطة والامن الإسرائيليين.
· اغلاق منزل واحد بالاسمنت بحجج امنية.
بالاضافة الى ذلك، استولى افراد ما يسمى بحرس الحدود الاسرائيلي على فندق كليف في ابو ديس المؤلف من 32 غرفة بحجج امنية بعد عزله خلف الجدار العنصري. كما تلقت سبع عائلات فلسطينية تسكن بالقرب من الفندق انذارات باخلاء منازلها التي عزلت جميعها خلف الجدار.
وبلغ اجمالي مسطح المساكن التي هُدمت وأمكن توثيقها 14806 مترا مربعا.
كما بلغ عدد المواطنين الذين شردوا من جراء هذه الاعمال 810 انسانا من بينهم 454 طفلاً.
وعلاوة على ذلك، فقد هدمت سلطات الاحتلال آلاف الامتار المربعة من المنشآت الاخرى كالمخازن والمحلات وحظائر الاغنام والاسوار وأصدرت مئات أوامر الهدم والاخلاء الجديدة لمساكن المواطنين في القدس .
ملاحظة: سيصدُر عن المركز في وقت لاحق تقرير موسع ومفصل عن هذه الانتهاكات في القدس.
لمزيد من الاستفسار، يرجى زيارة الموقع الاكتروني: www.lrcj.org
أو الاتصال بمركز أبحاث الأراضي على الرقم: 02- 2217239
أو بالاتصال بالباحث الميداني للمركز في القدس ، السيد يعقوب عودة على هاتف: 0522872840
أنتهى
2004 - LRC حقوق النشر محفوظة لـ