اسم المشروع: مشروع تطوير الحديقة المنزلية لتحقيق الأمن الغذائي.
المواقع المستهدفة: استهدف المشروع 6 مواقع في محافظتي الخليل و نابلس وهي موزعة كالأتي:-
1) الخليل ( ترقوميا، إذنا ) 2) نابلس ( عقربه ، بيتا، بيت فوريك، سبسطية )
تمويل المشروع: الحكومة اليابانية
الجهة المشرفة: وزارة الزراعة الفلسطينية
إدارة المشروع: UNDP
المؤسسة المنفذة: مركز أبحاث الأراضي
بداية تنفيذ المشروع: شـهر 11 / 2002
نهاية تنفيذ المشروع: شـهر 6 / 2003

مـقـدمـة
لم يكن بإمكان الأسرة الفلسطينية خلال سنوات الانتفاضة الثلاث الماضية إلا أن تتوجه إلى المصادر الذاتية لتأمين احتياجاتها الغذائية - خاصة بعد ازدياد معدلات البطالة بين أرباب هذه الأسر نتيجة لإغلاق سوق العمل داخل الخط الأخضر – فأخذت تبحث عن الموارد الممكن استغلالها بأقل التكاليف و بتوفير مصروفات المعيشة، و جاء مشروع الحديقة المنزلية ليخدم هذا الهدف و يعزز استغلال و توجيه جميع طاقات هذه الأسر لتأمين مورد أساسي لاحتياجاتهم و هو الحديقة المنزلية و استغلالها الاستغلال الأمثل كما حدث في تنفيذ المشروع.
خلفية المشروع:
مشروع الحديقة المنزلية هو عبارة عن مشروع طوارئ - لتحقيق الأمن الغذائي لأسرة من خلال الحديقة المنزلية - ممول من الحكومة اليابانية وتحت إشراف وزارة الزراعة الفلسطينية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وقد شارك في تنفيذ المشروع أربعة مؤسسات أهلية هي (مركز أبحاث الأراضي، اتحاد جمعيات الإغاثة الزراعية الفلسطينية،لجان العمل الزراعي) حيث نفذ مركز أبحاث الأراضي المشروع في محافظتي (الخليل، نابلس) وكانت إنجازات المشروع تأهيل و زراعة 39 حديقة منزلية.
هدف المشروع :
إمداد و تزويد الأسر الريفية باشتال الخضراوات و النباتات القابلة للاستغلال في حديقة المنزل.
تزويد المستفيدين بالمساعدة الفنية و التقنية من خلال الإشراف المستمر على الحديقة و توفير بعض الأدوات لمساعدتهم على رعاية الحديقة الخاصة بهم.
توفير الأسمدة اللازمة لنمو هذه الخضراوات و النباتات.
توفير نظام ري متكامل لري الحديقة المعنية بالمشروع و تشمل شبكة لخطوط الري الرئيسية و الفرعية بالإضافة إلى الصمامات اللازمة و كذلك طرمبة للمساعدة في الري و خزانات و بئر و كل المواد اللازمة لبناء نظام ري متكامل.
موجز لآلية تنفيذ المشروع:
عقد ورشة عمل للمؤسسات المنفذة بمشاركة UNDP ووزارة الزراعة الفلسطينية تم فيها شرح المشروع وتوزيع العمل في المحافظات بين المؤسسات المنفذة
قامت لجنة فنية من مركز أبحاث الأراضي ومؤسسة UNDP باختيار المواقع بناء على متطلبات المشروع.
تم الإعلان عن المشروع في المواقع التي تم اختيارها في الأماكن العامة وتم تحديد موعد لاستلام الطلبات وبعدها تم جمع الطلبات المقدمة من قبل مشرفي المشروع والمتطوعين.
تم تنفيذ زيارات ميدانية للمواقع المستهدفة للتأكد من المعلومات الموجودة في الطلبات المقدمة شارك فيها مشرف المشروع بالإضافة للجنة الممثلة للمزارعين.
شاركت اللجان الفنية المكونة من وزارة الزراعة و UNDP ومركز أبحاث الأراضي بفرز الطلبات المقدمة و توزينها لاختيار المزارعين بناءاً على المعايير والمواصفات الخاصة بالمشروع.
تم عقد ورش عمل للمستفيدين الذين تم اختيارهم لتوقيع الاتفاقيات معهم وتم خلال الورشة شرح أهداف ومواصفات والية تنفيذ المشروع والية صرف الدفعات المالية.
تم تنظيم زيارات ميدانية للمستفيدين الذين تم توقيع اتفاقيات معهم لتحديد موقع البئر المناسب لري الحديقة المنزلية و شرح تصميم شبكة الري و طريقة تركيبها.
أثناء سير العمل تم ترتيب عدة زيارات ميدانية من اجل توجيه المستفيدين بآلية التنفيذ لحفر البئر وكذلك التشطيبات النهائية للبئر.
توالت الزيارات الميدانية في مرحلة تركيب شبكة الري للإشراف على آلية التركيب و تخطيط الزراعة.
الإشراف الميداني على عملية الزراعة و التسميد و الرش الوقائي للنباتات.
عقد اجتماعات دورية مع المستفيدين لشرح طرق التعامل مع الزراعات الموجودة من عمليات ري و تسميد و رش للمبيدات للحصول على أكبر فائدة ممكنة بأقل التكاليف.
تجهيز نشرة خاصة بالأمراض و الآفات النباتية التي يمكن أن تصاب بها الحديقة المنزلية.
ملخص لأهم إنجازات المشروع:
1) تم تجهيز 39 حديقة منزلية بمساحة تقارب الـ 20000 متر مربع – نابلس 13350 م2 و الخليل 6350 م2 - تم إنجاز (39) بئر بحجم (4140 متر مكعب ) – نابلس (2940 م3) و الخليل (1200 م3 ).
والآبار موزعة كالأتي:
· 26 خزان مائي( نابلس 20خزان و الخليل 6 خزانات).
· 13 بئر إنجاصة (نابلس 6 آبار و7 آبار).
2) أفادت هذه الحدائق المنزلية 39 أسرة بشكل مباشر و التي يقدر عدد أفراد أسرهم بـ 318 نسمه
موزعين على محافظتي نابلس (214 ) نسمه و الخليل (104 ) نسمه.
3) خدم المشروع (20000 متر مربع) بتوفير أشتال الخضراوات المختلفة و أهمها الكوسا بنسبة عالية جداً نتيجة لتوقيت الزراعة و الباذنجان، الفلفل، الفقوس، البندورة.
4) وفر المشروع (3671) يوم عمل، استفاد منها (242) عامل.
5) كان مخطط للمشروع تجهيز 30 حديقة منزلية، أما التنفيذ فقد استطاع المركز تنفيذ 39 حديقة أي أن نسبة الإنجاز بلغت (130%). حيث أن ادارة التنفيذ الجيدة استطاعت توفير مبلغ استثمر في زيادة عدد الحدائق المنفذة باعتبار أن أي توفير يجب أن يضاف لصالح المستفيدون بالرغم من أن ذلك تطلب تكرار بعض النشاطات من المؤسسة المنفذة.

محمد فضل عبد الله العسود رب أسرة مقيم في إذنا، ذات يوم كان له سيارة عمومي يعمل عليها و لكن .... في ظل إغلاق الطرق و الحصار لم يكن أوسع حظاً من غيره حيث اضطر لبيع السيارة و التحول إلى عامل عند أهل قريته، استفاد من المشروع لتحويل مساحة 1000 متر مربع مجاورة لمنزله لتكون مصدر غذائي لأهل بيته، فقام ببناء الجدر الاستنادية لحماية محيط أرضه و التي تبلغ أساساً أكثر من 2500 متر مربع ، و كانت المساحة المعنية 1000 متر مربع فما كان منه إلا أن قام بتجهيز الأرض كاملة و كانت قبل ذلك عبارة عن أرض خراب و قام بزراعتها بمختلف الخضراوات و خاصة أنه تمكن من إنجاز بئره الذي يتسع لحوالي 100 متر مكعب من الماء لري حديقة منزله و لكن عند سؤاله عن باقي المساحة التي قام باستغلالها، " قال: في أسفل الواد ينبوع ماء يمكنني جلب الماء منه و الأحوال ستتحسن إنشاء الله."
وفي زيارتنا الميدانية إلى الموقع تفاجئنا بحجم التغيرات التي حدثت بالموقع، فالأرض التي كانت غير مستغلة مجاورة لأرض الحديقة تحولت إلى أرض مزروعة يعتاش منها و من إنتاجها أفراد لأسرة كانت تتجول في الموقع و بأيديها أدوات زراعية بسيطة تحافظ على مصدر رزقها.
العقبات والمشاكل في تنفيذ المشروع:
الإجراءات الإسرائيلية وخصوصا الحصار و الاغلاقات المفروضة على الأراضي الفلسطينية والذي أدى إلى:
إعاقة وصول اللجان الفنية إلى المواقع المستهدفة وكذلك إعاقة وصول المشرفين لمتابعة المشروع بانتظام مما أدى إلى بطء في تنفيذ المشروع
ارتفاع المصاريف الإدارية والإشراف والمواصلات للمؤسسات المنفذة
ارتفاع أسعار المواد اللازمة لإنشاء الآبار بسبب صعوبة المواصلات و خاصة في محافظة نابلس
تردي الوضع الاقتصادي وتراجع دخل الاسر الفلسطينية والذي أعاق بعض الاسر مما أدى بالمستفيدين إلى طلب زيادة مساهمة المشروع في الآبار خاصة.
تأخر بعض المستفيدين من إنجاز حدائقهم المنزلية في الأوقات المحددة حسب الاتفاقيات شح بعض المواد من الأسواق المحلية مما لأدى إلى إضافة تكلفة جزئية من مياه الري للمشروع و خاصة في منطقة نابلس.
ارتفاع عدد المتقدمين للمركز بعد اضطلاعهم على منجزات المشروع و آلية التنفيذ مطالبين بمشاريع مماثلة لتنفيذها و ذلك في مختلف المواقع.

التوصيات:
دعم مشاريع مماثلة لما لهذه المشاريع من الأهمية في تأمين و لو جزء من الأمن الغذائي .
في حال توفر مثل هذه المشاريع نقترح بزيادة مساهمة المشروع في بند الآبار لبعض العائلات ذات الوضع الاقتصادي المتردي.
أن يتم اختيار البدء بمثل هذه المشاريع في شهر نيسان حتى يكون هناك الوقت الكافي لإنجاز الآبار قبل موسم الشتاء.
Copyright © LRC 2004. All rights reserved.