مركز أبحاث الأراضي

 

 

   التقرير الشهري حول الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس - آب -2007

 

 

بالتعاون مع: الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس

 

1. الحق في السكن

4. جدار الضم والتوسع العنصري

2. الهدم والتجريف

5. الحواجز والحصار

3. مصادرة الأراضي

6. إغلاق ومداهمة المؤسسات

 

ملخص بعدد الانتهاكات والاعتداءات في القدس خلال آب – 2007

نوع الانتهاك

عدد الانتهاكات

1- أ. هدم المنازل

 ب. غرامات، إخطارات، استيلاء، مداهمات

3

3

2- الهدم والتجريف

1

3- مصادرة الأراضي

3

4- الجدار العنصري

2

5- الحواجز والحصار

6

6- مداهمة وإغلاق

2

خارطة توضح عدد الاعتداءات والانتهاكات في القدس خلال شهر آب 2007

1- الحق في السكن

انتهاكات الحق في السكن الملائم:

* هدم طابق من بناية سكنية في عين اللوزة بسلوان: هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس صباح 31 تموز 2007 الطابق الثالث من بناية سكنية تعود للمواطن طلال حامد شويكي في حي عين اللوزة بسلوان بحجة عدم الترخيص وحاصرت عناصرها الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة الحي وأخلت البناية من قاطنيها ومنعت المواطنين من الاقتراب ومن ثم تم هدمها، وتبلغ مساحة المسكن 120م2، ويتكون المسكن من 3 غرف ومنافعها ويقطن فيه 17 فرد 10 منهم أطفال. وتم دفع غرامة مالية قبل خمسة أعوام مبلغ 40 ألف شيكل على الطابقين السفليين للنيابة.

مسكن المواطن طلال حامد الشويكي بعد ان حولت

جرافات الاحتلال طابق منه إلى ركام – عين اللوزة بسلوان

* الاحتلال وبلديته تطارد عائلة العتيق بالإخلاء والهدم .. من الرملة ومن حارة شرف إلى باب حطة:

بلدية الاحتلال تنذر بهدم سكن عائلة حسن العتيق قرب برج اللقلق بباب حطة بالقدس القديمة بحجة أن الطابق الثاني منه غير قانوني:  داهمت قوات من حرس الحدود والقوات الخاصة برفقة موظفي بلدية الاحتلال في 16 آب 2007 سكن المواطن حسن محمد العتيق، وقامت بتصوير وأخذ مقاساته من الداخل والخارج لهدم الطابق الثاني منه والذي تبلغ مساحته 130 متراً مربعاً في الأسبوع القادم بحجة انه مبني بدون ترخيص، علماً بأن العائلة ومن خلال محاميها قدمت صوراً جوية ضمن اعتراضها مرتين على قرار البلدية بالهدم تثبت ان البيت قائم قبل عام من قرار البلدية بالهدم.

وسبق لمركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية، أن وثق في زيارة ميدانية للموقع استهداف بلدية الاحتلال للموقع – محيط برج اللقلق - بالتهديد بهدم عدة مساكن  فيه يعود بعضها إلى عائلة العتيق وغيث والتميمي ونادي للأطفال في مركز برج اللقلق، ومرة أخرى سابقة بهدم النادي الترويحي للمعاقين الذي بني بتمويل من الحكومة الكندية في 21 آب 1997، ومرة ثالثة بمحاولات الاستيلاء على أراضي برج اللقلق وأراضي الوقف الإسلامي – المحكرة لكنيسة الروم الارثوذكس " روسيا البيضاء" – راجع تقرير مركز أبحاث الأراضي الصادر في آذار 2007-.

وأفاد المسن حسن محمد حسن العتيق "66" عاماً لمراقب حقوق الإنسان لدى مركز أبحاث الأراضي في القدس بما يلي:

<< شردنا من قريتنا " البيرة" بالقرب من مدينة الرملة واستقر بنا المقام في حارة شرف " حارة اليهود" حتى عام 1967، حيث قامت سلطات الاحتلال بإخلائنا قصراً من بيوتنا، ثم استقر بنا المقام في هذا البيت – الطابق الأرضي ومساحته 60 م2 – منذ عام 1974، وبعد زواج ابني أصبح عدد العائلة 14 نفراً فضاق بنا البيت مما اضطرنا إلى بناء الطابق الثاني قبل ثلاثة أعوام، واليوم تصر بلدية القدس على هدم بيتنا بحجة عدم الترخيص في الوقت الذي هي فيه ترفض منحنا الترخيص>>.

* بلدية الاحتلال ترغم المواطن سمير الرويضي على هدم بيته في سلوان:

أصدرت بلدية الاحتلال في القدس في 15 آب 2007 قراراً يقضي بهدم بناء إضافي بمسطح 50م2 مُقام على سطح  مسكن عائلة المواطن سمير الرويضي القديم  الواقع بين رأس البستان وواد حلوة لتحل به ضائقتها السكنية، وفي 14 آب 2007 حضر عدد من موظفي بلدية الاحتلال في القدس وصوروا  وحددوا المسطح المعني بالهدم. ويأتي إصرار بلدية الاحتلال على هدم البناء الذي لا يزيد عن كونه غرفة ومنافعها لكون بؤرة استعمارية أقيمت بجانبه والمدعوة "دار بنحاس" إضافة لبؤر استعمارية استيطانية غربه وشماله أيضاً.

وتصر بلدية الاحتلال على هدم هذه الإضافة المتواضعة لبيت فلسطيني وعلى بيت مرخص وقائم قبل ان تقوم دولة الاحتلال، في الوقت الذي قامت وتقوم عشرات المباني للمستعمرين اليهود في سلوان في ذات الموقع وعلى بعد مئات الأمتار منه " بدون ترخيص" و " غير قانونية" وبمعرفة بلدية الاحتلال ووزارته وقضائه وشرطته، ولا تحرك البلدية ضدها ساكناً بل توفر لها مؤسسات الاحتلال حراسات وتمنحها خدمات وغطاء، ومثال على ذلك بناية سكنية من خمس طوابق في الحارة الوسطى من سلوان، التي تؤكد أن الهدم قائم على سياسة عنصرية والبناء كذلك، فالبناء الفلسطيني ممنوع، والبناء اليهودي مشروع ورحم الله سارة كمنيكار – عضو المجلس البلدي سابقاً قائلة: " لم تهدم بلدية القدس بيت يهودي واحد"

سكن عائلة سمير الرويضي الذي تحول إلى ركام بفعل جرافات الاحتلال – سلوان

* الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلي يغيرون على عائلة صلاح وأغنامهم:

في ليلة الأول من آب 2007 داهمت الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود والقوات الخاصة مساكن عائلة علي صلاح وأبنائه وقاموا بالاعتداء على أفراد العائلة ومصادرة الأغنام التي يعتاشون عليها بذريعة أنهم لم يدفعوا غرامة مالية مستحقة عليهم.

وسبق للمستعمرين اليهود  من مستعمرة " كريات أربع" وغيرها بعد ان هاجموا مساكن عائلة علي صلاح مرتين سابقتين واعتدوا فيها بالضرب على المسن علي صلاح وزوجته المسنة وقد شجوا رأسها بحجر.

صورة المسن علي صلاح وقد استهدفه المستعمرون بالاعتداء الجسدي

صورة المسنة زوجة علي صلاح وقد شج المستعمرون رأسها

*هدم مسكن لعائلة الجابي في حي واد الجوز بحجة عدم الترخيص: هدمت بلدية القدس في الثامن من آب 2007 مسكناً  قيد الإنشاء يعود للمواطن عبد الله الجابي في حي واد الجوز بمدينة القدس بحجة عدم الترخيص . وحاصرت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة المسكن قبل عملية الهدم , وأغلقوا المداخل المؤدية إليه .  وأفادت عائلة الجابي لمراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي بالتالي:

في الثاني من آب 2007  تم إلصاق أمر من بلدية القدس بضرورة (إزالة سطح المنزل المكون من الكرميد ) وقد قمنا  بإزالة الكرميد خوفاً من عملية الهدم, إلا ان عمال بلدية القدس حضروا دون سابق إنذار وابلغونا أنهم سيقومون بإزالة الحديد والطوب لان البناء بدون ترخيص , رافضين إمهالنا أي فرصة لإزالته بأنفسنا. وتبلغ مساحة المسكن 80م2

* مداهمة مسكن عائلة العجلوني في  الزعيم :  داهمت قوات من الشرطة وحرس الحدود في 15 آب 2007 مسكن الأسير المحرر وفا حلمي العجلوني من قرية الزعيم شرق القدس، حيث استمرت المداهمة أكثر من أربع ساعات قامت خلالها قوات الاحتلال بتحطيم جميع أثاث المسكن والاعتداء على أفراد أسرته بالضرب، كما احتجزت نجله هشام البالغ من العمر 22 عاماً.

ويبين الجدول التالي أعداد المساكن المهدومة في مدينة القدس

خلال شهر  آب  لسنة 2007 حسب الموقع

الموقع

عدد المساكن المهدمة

سلوان

2

واد الجوز

1

المجموع

 3

للأعلى

2- الهدم والتجريف:

 *  القتل للشجر والحجر والبشر شيمة من شيم الاحتلال الإسرائيلي:

لم يقم الاحتلال الإسرائيلي  وزناً للأراضي الفلسطينية منذ حزيران 1967 للإنسان الفلسطيني ولا للبناء الفلسطيني ولا للبيئة الفلسطينية، فالقاعدة التي تحكم الاحتلال العنصري هي " الغاية تبرر الوسيلة"، فمنذ بداية عام 2000 قطع الاحتلال مليون ونصف شجرة فلسطينية معظمها أشجار مثمرة وفي مقدمتها شجرة الزيتون تحت ذرائع شتى عسكرية وأمنية – جدار الضم والعزل الإسرائيلي -، وبالأمس القريب في القدس قطعت آلاف الأشجار في جبل أبو غنيم بمكان مستعمرة" هارحوماه" ومن على ارض عناتا بمكان مستعمرة " بسجات زئيف" – جنوبها- مكان " النبي يعقوب" و " معليه أدوميم" وغيرها، في الوقت الذي يمنع فيه الإسرائيلي من قطع شجرة واحدة " غير عربية" في حديقته وان أراد ذلك للضرورة يلزم بالحصول على تصريح يستغرق الحصول عليه مراجعات وسنين،أما إذا كانت الشجرة بل الأشجار بل الحرش والأحراش فلسطينية فله الحق في قطعها وخلعها وحرقها كما يشاء !!!.

واليوم تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تقطيع أشجار أحراش دير الكريمزان على جانب الطريق إلى قرية الولجة تمهيداً لأعمال استعمارية استيطانية على أراضي قرية الولجة التي وضع الاحتلال الإسرائيلي يده عليها فهدم 27 مسكناً عليها وأكثر من 40 مسكناً آخر ينتظر لتحل محلها المستعمرات العنصرية الإسرائيلية، واليوم تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف الأراضي وتقطيع الأشجار لإقامة جدار العزل والضم الذي سيعزل القرية عزلاً شبه كامل، ويحولها برجالها ونسائها بأطفالها وشيوخها وحجرها وطيرها إلى سجن كبير معزول يحرم فيه المواطنون من العمل ومن الوصول والحصول على الخدمات الأساسية التي يتلقاها المواطنون في محافظة بيت لحم وغيرها.

ويهدف جدار الاحتلال الإسرائيلي إلى فصل القدس عن الامتداد الجغرافي والبشري عن أحيائها وضواحيها وقراها: بيت حنينا، وضاحية البريد، وضاحية الأقباط، والرام، وبير نبالا، وقلنديا، ومخيم قلنديا، وكفر عقب ورام الله.

للأعلى

3- مصادرة الأراضي:

* مستعمرة " ريخس شعفاط" تلتهم المزيد من الأرض:

لم تتوقف المستعمرات الإسرائيلية  على الأراضي الفلسطينية بشكل عام وحول القدس بشكل خاص عن أعمال وإنشاءات التوسع والتسمين: مستعمرة " نفي يعقوب" ومستعمرة " عناتوت" من الشرق والشمال و مستعمرة " معليه أدوميم" من الشرق والجنوب والشمال، و مستعمرة "بسجات زئيف" ومستعمرة "ريخس شعفاط" على أراضي شعفاط تزحف لتحتل مساحة اكبر من جهة الغرب والغرب الشمالي وحتى تكمل الطوق بالتقائها مع مستشفى " راموات"، وجميعها قائمة على أراضي القدس وقراها .

وفي الصورة يظهر تجريف الأرض وتمهيدها للتوسع كما تظهر الأبنية التي أقيمت خلال عمليات التوسع في العامين الماضيين

* قطار المستعمرات الإسرائيلية ينهب المزيد من أراضي القدس:

تقوم بلدية الاحتلال في القدس ووزارة مواصلاته بأعمال تجريف وإنشاء في موقعين، لإقامة محطتي صعود ونزول ركاب القطار الكهربائي إضافة لموقف واسع لسياراتهم، أحدهما على يمين طريق القدس رام الله مقابل معرض القيمري لتأجير السيارات في شعفاط ، وثاني الموقعين في الشيخ جراح على طرق رقم "1"  200 متر شمال ملعب الشيخ جراح في موقع حوض طبيعي " مسطح البحر" حيث تم هدم بيت عائلة خليل عيسى عقل وتخصيص مساحة تزيد على عشرة دونمات تعود لمواطنين من قرية لفتا من ضمن 3370 دونماً صادرها وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي " ليفي اشكول" في مطلع 1968 وبقيت متروكة حتى الآن الأمر الذي يجعل قرار المصادرة لاغياً – حسب القانون الإسرائيلي -.

صورة القطار السريع والذي تنوي إسرائيل إقامته على أراضي المواطنين في القدس أعمال تجريف لصالح القطار السريع

أعمال تجريف لصالح القطار السريع

* الجامعة العبرية تستولي على المزيد من الأرض الفلسطينية:

افتتحت بلدية الاحتلال في القدس في 10 آب 2007 طريقاً لصالح الجامعة العبرية تم شقه على أراضي تعود لمواطنين من قرية لفتا، يصل بين دوار التلة الفرنسية – الصوانة – على طريق العيسوية بين دوار فندق هياة ريجنسي ومستشفى هداسا العيسوية، حيث أقيم بين الدوارين إسكان قرية طلاب الجامعة العبرية في مشروع استثماري لمدة 20 عاماً على مساحة 50 دونماً تم وضع يد الاحتلال عليها لصالح الجامعة العبرية وتعود لمواطنين من قرية لفتا.

للأعلى

4- جدار الضم والتوسع:

 * جدار العزل الإسرائيلي يعزل ضاحية البريد:

تواصل وزارة دفاع الاحتلال الإسرائيلي إقامة جدار العزل والضم الإسرائيلي في شارع ضاحية البريد، الذي يعزل بشكل تعسفي واستفزازي البيوت والمتاجر والأهل والأقارب عن بعضهم البعض بحجة الأمن في الوقت الذي لا يوجد فيه لا مستعمرة " يهودية" ولا طريق للمستعمرين.

مقطع من الجدار العنصري يعزل ضاحية البريد عن مدينة القدس

 

* المحكمة العليا الإسرائيلية تحيل ملف الجدار شرقي أبو ديس إلى وزارة الدفاع الإسرائيلية: قررت المحكمة العليا الإسرائيلية للمرة الثانية إحالة ملف الجدار الشرقي المنوي إقامته على أراضي أبو ديس إلى وزارة الدفاع الإسرائيلية للبت في الالتماس المقدم من أهالي البلدة، حيث رفضت العليا البت في هذا الالتماس بحجة عدم القدرة على تحمل المسؤولية عن القرار الذي سيصدر منها والذي سيؤدي إلى سرقة آلاف الدونمات من أراضي البلدة وعزلها عن المحيط الخارجي بعد ان تم عزلها عن القدس. 

للأعلى

5- الحواجز والحصار:

* برجاً عسكرياًُ على بوابة العزل الإسرائيلي على مدخل مخيم شعفاط وعناتا:

أقامت وزارة دفاع الاحتلال الإسرائيلي في الأسبوع الأول من شهر آب برجاً عسكرياً، وإنشاءات أخرى عسكرية، على طريق ترسيم بوابة العزل الإسرائيلي في جدار الضم والعزل الإسرائيلي حول القدس، والذي يفصل في ذلك الاتجاه القدس أيضاً عن أحيائها وقراها في مخيم شعفاط وضاحية السلام وعناتا وحزما وجبع التي يزيد عدد سكانها عن 50,000 مواطناً، نسبة عالية منهم يحملون هوية الاحتلال في القدس، ونسبة عالية من سكان مخيم شعفاط وضاحية السلام هم من سكان البلدة القديمة من القدس، شردهم الاحتلال الإسرائيلي من حارة شرف "حارة اليهود" وحي المغاربة وباب السلسلة في القدس.

          آليات بلدية الاحتلال تعزل الإسكان عن كنيسة الروم الكاثوليك

 

* جيش الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع المواطنين كأرقام ليس أكثر:

يغلق الاحتلال الإسرائيلي بنقطة عسكرية ثابتة الطريق المؤدي إلى تجمع سكاني يزيد على 50 عائلة في أكثر من 5 عمارات سكنية خلف معرض أبو عيشة للسيارات على طريق القدس – رام الله ببيت حنينا، ويفرض على السكان الفلسطينيين المرور عبر النقطة العسكرية التي أقامتها مؤخراً وفق سجل وأرقام استحدثها الجيش الإسرائيلي للمواطنين في الموقع، ويمنع منعاً باتاً من هم غير مسجلين ولا يحملون أرقام جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي زيارة ميدانية لمركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية في القدس في 16 آب 2007  للموقع أفاد مواطن يسكن هناك:

<< كان مدخل التجمع السكاني الرسمي طلعة على طريق القدس – رام الله على بعد  50 متراً شمال الحاجز العسكري في بيت حنينا، وقبل حوالي 3 سنوات قام الاحتلال بوضع بوابة حديدية على ذلك المدخل وسمح لكل عائلة بالحصول على مفتاح لتلك البوابة الأمر الذي أشعرنا بالعزل وكأننا أصبحنا في سجن ، واليوم ومنذ شهر تقريباً قام الجيش الإسرائيلي بتشديد العزل على السكان في الموقع الذي يزيد عدد عائلاته عن 50 عائلة في عمارات  سكنية يعود بعضها لعائلة وزوز وقرش وطنطش، حيث أغلق الجيش الإسرائيلي البوابة بلحام الأكسجين، وفرض علينا مدخلاً التفافياً طويلاً وبالضبط من مقابل حاجز بيت حنينا العسكري من الشرق تتجه إليه، وعبر نقطة عسكرية أقامها خصيصاً بعد عمارة البكري يمنع دخولها لمن لا يوجد له اسماً ورقماً في سجل النقطة العسكرية على مدخل التجمع السكني، الأمر الذي يمنع أقاربنا ومعارفنا من الوصول إلينا ويعرض سكان التجمع إلى السؤال والتدقيق في خروجهم ودخولهم من والى بيوتهم، وفي ذلك خرق لحقهم في الإقامة وحريتهم في الحركة.

ان تحويل المواطنين الفلسطينيين والتعامل معهم كأرقام سياسية درج عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في المعازل و " السجون" سياسة خلقتها الصرعة الأمنية للاحتلال والصرعة الاستعمارية الاستيطانية في كثير من المواقع، وحيث الحواجز وبوابات – المعابر-  العزل العسكري الإسرائيلي في شمال الضفة وجنوبها كما هو على حاجز الجيش الإسرائيلي ببيت حنينا وكما هو في الموقع أعلاه، وليت الاحتلال الإسرائيلي تعلم من التاريخ القديم والحديث غير هذا !!؟

نقطة عسكرية ثابتة تغلق تجمع سكاني في بيت حنينا طلعة شارع القدس – رام الله

 

* طريق التفافي إسرائيلي يحاصر ويفصل إسكان الروم الكاثوليك:

تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشق شارع يربط بين مستعمرة " بسجات زئيف" القائمة على أراضي بيت حنينا وحزما وشعفاط وبين مستعمرة " راموت" القائمة على أراضي قرية لفتا وبيت اكسا والنبي صموئيل – مع شارع 443 المؤدي إلى تل أبيب، وفي زيارة ميدانية للموقع لمراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي أفاد متحدثاً من سكان الروم الكاثوليك قائلاً:

<< أدى الطريق بمقطعه في محيط كنيسة الروم الكاثوليك الملكيين في طلعة حزما ببيت حنينا إلى فصل الكنيسة عن إسكانها القائم منذ 27 عاماً المكون من 6 عمارات تحتوي على أكثر من 36 عائلة، كما يفصل حضانة الإسكان التي فيها 170  طفلاً من أطفال الإسكان، في الوقت الذي ترفض فيه البلدية إعطاء الإسكان طريقاً بديلاً يؤمن الوصول إلى الأسلم والأسهل للأطفال إلى حضانتهم والمسنين والمرضى إلى الكنيسة لأداء شعائرهم الدينية، وتدعي البلدية أنها ستقوم بعمل نفق بدرج يصل الإسكان بالكنيسة، وهذا من شأن ان يحول دون وصول الأطفال بطريق آمن وكبار السن والمرضى بطريق أسهل واقل مشقة، وتصر بلدية الاحتلال على ذلك رغم احتجاج واعتصام المواطنين على الأرض في الموقع ومناشدة المسؤولين عبر الإعلام، وتدعي بلدية الاحتلال أن مطران الكنيسة وافق على المخطط الذي وضع قبل 25 عاماً متجاهلة حاجة المواطنين والتغيرات الإنسانية على الأرض>>.

ولصالح هذا الطريق الالتفافي والذي يسميه البعض شارع تل أبيب – القدس – عمان، هدمت بلدية الاحتلال بناء سكني تحت الإنشاء وقد تقو م بهدم أخرى، وقامت بإغلاق نهائي لطريق في ذات الحي كما ستقوم بتغييرات مرورية على طريق القدس – رام الله، وقامت البلدية بتدمير مساحة كبيرة من بستان دار المعلمين الريفية الزراعية، بمكان مدرسة ذكور بيت حنينا وكلية الآداب التابعة لجامعة القدس – ومصادرة مساحات أخرى لصالح مسار الطريق وارتداده، وكل ذلك لصالح طريق استعماري التفافي للاحتلال الإسرائيلي لا مصلحة لسكان القدس والمتضررين به.

* الحواجز العسكرية الضريبية تطارد المقدسيين :

تقوم سلطات الضرائب الإسرائيلية والتأمين الوطني في القدس المحتلة بملاحقة المواطنين المقدسيين فقط، بمداهمة بيوتهم ومحلاتهم التجارية وبمطاردتهم في تنقلاتهم عبر إقامة الحواجز العسكرية الضريبية المتنقلة واستخدام الحواجز وبوابات العزل الثابتة في قلنديا وبيت حنينا وحزما والزعيم ومخيم شعفاط، الأمر الذي يمثل خرقاً صارخاً لحق الإنسان في التنقل وحرية الحركة، واعتداءً على ممتلكاته وأمواله من خلال قوات الشرطة وحرس الحدود والقوات الخاصة الإسرائيلية التي تجبر المواطنين على التوقف والحجز لهم ولمركباتهم بمن فيها من الأطفال والنساء، وتعطيلهم وغيرهم عن أعمالهم وحركتهم في طوابير طويلة وعلى المعابر العسكرية تحت الشمس الحارقة دون أدنى احترام لكرامة الإنسان وحريته طفلاً كان أو شيخاً أو امرأة، الأمر الذي يمثل خرقاً للشرعة الدولية ولاتفاقية جنيف الرابعة الأمر الذي دفع بجمعية حقوق المواطن الإسرائيلية برفع دعوة قضائية ضد تلك المؤسسات في ممارساتها القمعية والإرهابية واعتداءاتها على حرية الإنسان وحقه في ممتلكاته، وحقه في العيش بأمان.

إحدى الحواجز الضريبية

* طرق فقط للإسرائيليين وقد تكون غداً فقط لليهود ... وطرق أخرى للفلسطينيين:

تمعن السياسة العنصرية للاحتلال الإسرائيلي في بناء شبكة من الطرق العنصرية: هذه فقط للاسرائيليون وتلك للفلسطينيون .. ، شوارع فارهه والبنية التحتية كاملة، وشوارع ضيقة رثة تقطعها الحواجز وتغلقها البوابات، ومن نماذج العنصرية والتعالي أن تخصص العبارات والأنفاق المظلمة للفلسطينيين، ويحظى الإسرائيلي بالجسور الواسعة المحمية.

الإسرائيليون يتنقلون ويسيرون فوق الأرض والفلسطينيون تحت الأرض، التجمع السكاني الإسرائيلي مداخله ومخارجه كثيرة، بينما التجمع السكاني الفلسطيني له منفذ واحد لا غير وقد يكون مغلق ببوابة حديدية أو بالصخور و الحجارة والأتربة كما هو مدخل جبع و في حي نسيبة وبيت حنينا والشيخ سعد وغيرها، هذه السياسة العنصرية التي دعت جامعة الدول العربية في الأسبوع الأول من آب 2007 إلى استنكارها ورفضها والتنديد بها، وتدعو المجتمع الدولي إلى رفضها وإدانتها وإنزال العقوبة بالاحتلال الإسرائيلي كما انزلها بالنظام العنصري في جنوب أفريقيا سابقاً.

  

الطرق المخصصة للإسرائيليين

* جدار ومعابر وفحص عنصري ... وسائل فحص حيوانية:

جراء جدار العزل والضم العنصري الإسرائيلي وبوابات العزل الإسرائيلية القذرة عليه، بوابات الاهانة والإذلال الفلسطيني، جدار وبوابات عزل عنصرية ليس لأنها تعزل شعب أو جنس عن آخر فهي تعزل الفلسطيني عن الفلسطيني لأنها قائمة على ارض فلسطين المحتلة عام 1967  وليس على حدودها، بل لأن ضحاياها هم فقط العرب وليس اليهود الإسرائيليين، فقط العرب تدقق في هوياتهم ويجبرون على الترجل - النزول مشاة - من سياراتهم عبر البوابات الالكترونية، تفتش سياراتهم وأمتعتهم بطريقة مهينة ومذلة من جنود أفسدت عقولهم، بل وأكثر من حراس ومسلحين مرتزقة فقدوا إنسانيتهم، وفي الفترة الأخيرة وفي حملة جديدة من تضييق الخناق والعزل عززت وزارة الدفاع وشركات الحراسة المرتزقة تشديد إجراءاتها وكأنها أضافت إلى طواقمها على الحواجز والبوابات – المعابر – وخاصة حول القدس في قلنديا ومخيم شعفاط والزعيم استخدام طاقم جديد من الكلاب البوليسية وغير البوليسية، التي تنتهك الكرامة البشرية بسلوك مرشدها أثناء عمليات التفتيش والعبث للإنسان وحاجياته التي يحملها من أمتعة وطعام ببعثرتها وتشممها بأنفه ولسانه، وإرهاب ورعب المواطن الفلسطيني امرأة كانت أو طفلاً، وشيخاً أو غير ذلك، بينما الجندي أو الحارس المرتزق يفرد أساريره انبساطاً وثناءً للكلب الذي نفذ أوامره في تخويف وتفتيش أولئك الفلسطينيين، الأمر الذي حدا بالمحامي إيهاب أبو غوش بملاحقة قضائية لأصحاب القرار في استخدام الكلاب وممارستها في قضية  (وسائل فحص حيوانية في الأول من آب 2007). 

للأعلى

6- إغلاق ومداهمة المؤسسات

* الشرطة الإسرائيلية تمنع إقامة مهرجان نصرة الأقصى في ملعب بيت صفافا: أغلقت السلطات الإسرائيلية في 2 آب 2007 ملعب كرة السلة في قرية بيت صفافا، حيث كان أعلن عن إقامة مهرجان الوفاء للمسجد الأقصى الخامس مساء الأول من آب، وأغلقت الشرطة الإسرائيلية منذ عصر 2 آب حتى الساعة العاشرة مساءً جميع مداخل القرية، وأعلنت عنها منطقة عسكرية ولم تسمح إلا لأهالي بيت صفافا بالدخول، وأصدرت مرسوماً يمنع إقامة المهرجان، وعلى اثر ذلك اضطر منظمو المهرجان إلى نقله إلى مسجد حمزة بن أبي طالب، وعلى الفور قامت الشرطة الإسرائيلية بمحاصرة المسجد وهددت باعتقال من يتواجد بداخله.

 

* الشرطة الإسرائيلية تقتحم احتفالا للمركز النسوي في الثوري: اقتحمت الشرطة الإسرائيلية في 22 آب 2007 احتفال تكريمي للطلبة الناجحين في امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة الذي نظمه المركز النسوي الثوري في سلوان و بالتعاون مع تجمع شباب الثوري، وقد انسحبت الشرطة بعد إرغام المنظمين إنزال الأعلام الفلسطينية وقامت بتسجيل هوياتهم.

للأعلى


Copyright ©  LRC 2007.    All rights reserved