مركز أبحاث الأراضي

 

التقرير الشهري حول الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس - آب -2008

 

 

 

إحصائية الانتهاكات الإسرائيلية في القدس لشهر آب - 2008

                        

نوع الانتهاك

عدد الانتهاكات

الحق في السكن:

 

أ. هدم منازل

5

ب. إخطارات بالهدم

1

ج. مداهمات واستيلاء

1

الهدم والتجريف

1

مصادرة أراضي واستيطان

3

مداهمات واغلاقات

3

المصدر: مركز أبحاث الأراضي – عمل ميداني مباشر – آب /2008.

 

مواقع الانتهاكات حسب الصنف خلال شهر آب- 2008

 

المصدر: مركز أبحاث الأراضي – عمل ميداني مباشر – آب /2008.


 

الحق في السكن الملائم حق من حقوق الإنسان الأساسية

 

 

سؤال برسم الجواب

 

سؤال برسم الجواب، لا لبلدية الاحتلال، فسياستها وممارستها اليومية هي الجواب انه سؤال برسم الجواب للمجتمع الدولي، لمنظمة الحق التابعة للأمم المتحدة، انه سؤال برسم جواب منظمة – اتحاد – البلديات العالمي.

 

لماذا لم تسمح بلدية الاحتلال لنفسها ان تفكر للحظة لماذا يبني هؤلاء الآخرون أو " الأعداء" أو السكان أو المقيمون .... الخ بدون رخصة بناء ؟؟؟ وهم ربما يعلمون أو يعلمون أنها ربما ستهدم أو أنها ستهدم.

لماذا يبني هؤلاء بيوتهم مرة ثانية بعد هدمها في المرة الأولى أو الثانية أو الثالثة وربما الرابعة سواء كان هؤلاء أغنياء أم فقراء ؟؟؟.

لماذا تصر بلدية الاحتلال على هدم المأوى، البيت، السكن لهؤلاء سواء كان البيت ملكاً أم مشترى أم مستأجر، وسواء كان البيت بركساً أو خيمة أم كهفاً أم حاوية يفضلها عن الأرض عجل أو حجر أو قطعة خشب؟؟؟

 

لماذا تصر بلدية الاحتلال أو أنها لم تفكر عندما تقوم على هدم أو تدمير أو إزالة أو تفجير مأوى، بيت، سكن إنسان ذكراً كان أم أنثى من ذوي الاحتياجات الخاصة: كفيف، إعاقة حركية لليدين أو القدمين أو كلاهما أو غيرهما ؟؟؟ أو نادي ترفيهي لذوي الاحتياجات الخاصة في برج لقلق، أو جمعية أو مركزاً لهم كما في واد الجوز أو مدرسة أو حضانة أطفال.

 

لماذا لم تسأل بلدية الاحتلال نفسها، أم أنها تعرف لكنها تحرض، هل تعرف بلدية الاحتلال ان عليها وان من واجبها، وان من حق الإنسان دافع الضريبة وغير القادر على دفع الضريبة ان على البلدية، السلطة المحلية الأقرب إدارياً وخدماتياً ان توفر لهم أو على الأقل تسعى أو تساعدهم في توفير السكن البيت المأوى على الأقل وغيره من أساسيات الحياة من المأكل والمشرب والملبس؟؟؟

هل تعرف بلدية الاحتلال ماهيتها وطبيعة عمل البلدية أي بلدية في العالم كمؤسسة مدنية ، محلية، تمثل الناس في احتياجاتهم، وتعبر عن إرادتهم وإدارة شؤونهم المحلية – لأنها من المفترض ان تكون منتخبة – أم أنها تعتبر نفسها تشكيلاً من تشكيلات جيش الاحتلال، أو مؤسسة بوليسية تديرها السلطة التنفيذية أو المخابراتية في الحكومة – سواء كانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أو غيرها في هذا العالم.

بما تفسر بلدية الاحتلال عسكرة عملها وهي في الأصل كبلدية ليست مؤسسة حكومية ولا أمنية ولا قمعية ؟؟، بل هي – من المفروض – ان تكون مؤسسة المواطن الساكن، بماذا تفسر البلدية الاستقواء على السكان – الذين هم أصلاً مواطنين – في وطنهم، أهل البلد – بالجيش والشرطة وحرس الحدود والقوات الخاصة – الخاصة في القمع والمخابرات سواء كان في مداهمة بيوتهم واقتحامها عليهم أم كمين هنا أو حاجز هناك؟؟ لماذا تحول البلدية نفسها من مؤسسة أهلية مدنية تخدم الناس الى وحش، مرعب، مخيف للأطفال، للنساء، للناس، بنشب مخالبه في أجساد البشر وحياتهم؟؟ أم أنها – البلدية – تعتبر نفسها وموظفيها عسكراً من عساكر جيش الاحتلال ومخفر شرطة لحكومة الاحتلال ووزير داخليته أو شرطته ؟؟ وهذا ما يؤكده الواقع في كل يوم وكل ساعة.

في زيارة موظفيها للموقع حياً كان أم سكناً، ليس للتفتيش أو التصوير أو الهدم فحسب، بل لتحصيل ضريبة، أو رسوم للمسقفات – الأرنونا – أم غيرها من الضرائب المتعددة التي تلتهم أكثر من 35% من دخل دافع الضريبة، أو عدم دفع مخالفة سير أو بناء، أو ضريبة واعتقال المواطن حتى لو تجاوز الثمانين من عمره ومصادرة ممتلكاته وأثاثه، بل ضربه والاعتداء عليه وإطلاق النار وقتله مثل زكي نور الدين في العيسوية ورسمية علي في حي المغاربة من قبله وغيرهما.

 

وسؤال آخر يا بلدية الاحتلال، لماذا كل ذلك، كل ما سبق وغيره الكثير موجهاً فقط ضد هؤلاء: الآخرين، الغرباء، الجوييم في نظرك،إنهم البشر، المقيمين، السكان، المواطنين العرب الفلسطينيين في القدس في وطنهم إنهم شعب تحت الاحتلال أهل البلاد، أصحاب الحقوق الكاملة على أرضهم.

 

أم ان الحقد العنصري والرغبة العنصرية في التخلص منهم باقتلاعهم وخلعهم وإخلائهم وتشريدهم والحلول محلهم هي الرغبة، هي الايدولوجيا هي القرار هي الخطة للقدس "عاصمة أبدية" للقدس يهودية، لا احد فيها غير اليهود.

وحقاً كما قيل أينما يوجد الاحتلال ومحتلون تنمو وتترعرع العنصرية ان لم تكن هي مبعث الاحتلال.

 

نسيت أو تناست بلدية الاحتلال كما نسي أو تناسى أم انه الشيء الطبيعي للاحتلال، مؤسسة من مؤسساته، وأداة من أدواته لتحقيق أهدافه السياسية.

 

ومن هنا جاء النص عليها في المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي العهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان:

 

التاريخ لا ينسى والشعوب لا تغفر لمن ينتهك حقها في العيش بحرية على أرضها، حقها في الحياة، حياة كريمة عزيزة، حقها في تقرير مصيرها بنفسها وهذا يعني حقها في تقرير مصيرها ومركزها السياسي وحقها في تحقيق تنمية ذاتها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً ... حقها في تحقيق تنمية ذاتها اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً ... حقها في ممتلكاتها ومقدراتها المادية والمعنوية الجماعية كشعب والفردية كمواطنين ... الحق في المأكل والملبس والسكن الذي نصت عليه وكفله أكثر من 11 مصدر من مصادر حقوق الإنسان.

 

ان النص على هذه الحقوق في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي اتفاقية جنيف الرابعة وملحقيها السياسي والاقتصادي والاجتماعي باعتبارها قواعد قانونية جوهرية على صعيد المجتمع الدولي يندرج ويصب أي انتهاك أو خرق لها فمن نطاق ومدلول الجريمة الدولية جرائم الحرب التي تستدعي الملاحقة والتي تبقى حية وقائمة ولا تنقضي بانقضاء الزمن.

ومن هنا فإننا في منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان:

·   نطالب الأطراف السامية الموقعة على المواثيق والعقود والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان ان تقوم بواجبها في الزام الدول باحترامها ومنع وملاحقة من ينتهكها.

·   نطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب المحتل وممتلكاته على أرضه تحت الاحتلال وباحترام قراراته التي تدوسها دولة الاحتلال الإسرائيلي التي هي نتاج احد قرارات المجتمع الدولي – الأمم المتحدة -.

·   نطالب منظمة اتحاد البلديات العالمي بطرد بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس من عضويته سيما وإنها بلدية احتلال وإنها كانت خلف قرار حل مجلس بلدية القدس العربية لتحل محله في 29 حزيران 1967.


 

 

حالة رقم "1":

 

الاحتلال يستولي على بيت عائلة أمين العباسي في سلوان ويهدمه للمرة الثانية في الطور:

قامت جرافات بلدية الاحتلال في القدس بهدم سكن أرملة أمين العباسي وأطفاله في الطور – القدس.

        منذ الصباح الباكر جداً قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق موقع خلة العين شرق المطلع في الطور، وفي الساعة 6:15 تقدمت جرافات بلدية الاحتلال وقامت بتدمير بناء سكن تحت الإنشاء بمسطح 100م2 لإيواء عائلة الأرملة سناء العباسي وأبناؤها وبناتها الست الذي مات والدهم بنوبة قلبية قهراً في 16 حزيران 2008 بعدما هدمت جرافات بلدية الاحتلال بيته المكون من طابقين وتحتوي على 4 شقق اثنتان منهما قيد الإنشاء واثنتان مسقوفتان بتاريخ 25 نيسان 2008 وبكلفة مالية قدرها 500,000 شيكل. وتسكن العائلة اليوم في بيت بالإيجار في رأس العمود.

 

الاحتلال يشرد عائلة أمين العباسي ويهدم بيتها للمرة الثانية

 

وبعد، ما الذي تريده بلدية الاحتلال من استهداف عائلة أمين غزلان ؟؟

إخلاء قصري ... واستيلاء على بيوتهم ... هدم أول ... موت أمين متأثراً على بيته ... هدم ثاني..!!!

عام 2004 أخليت عائلة أمين غزلان من بيتها واستولت مجموعات من المستعمرين العنصريين، وفي عام 2006 بنى أمين مأوى لعائلته ومسكناً ليتزوج فيه ابنه، لكن فرحة أمين وأطفاله لم تدم أكثر من عاماً، حيث قامت جرافات بلدية الاحتلال بهدم في 25 نيسان 2008 بيته وتشريد عائلته في الخلاء، حيث تحول عرق وجهد وحياة أمين وعائلته الى حطام، الأمر الذي حطم قلب أمين الذي أحب عائلته وأطفاله وأحب الحياة، لكن الاحتلال وبلديته وجرافاتها سلبت من أمين حقه في الحياة فقتل حزناً على تشرد أطفاله وقتل حلمهم في بيت كريم يوفر لهم الحياة الكريمة، حزناً على بيته الذي وضع فيه كل حياته، تحت ضربات الجرافات تحطم البيت وبتأثيرها تحت ضربات نوبة قلبية تحطم قلب أمين وتحطم الحلم والأمل والأب الحاني لعائلة وأطفال أمين.

وتصر بلدية الاحتلال على ملاحقة أمين ميتاً، فتهدم البيت في 2 آب 2008 الذي أرادته عائلة أرملة أمين ان يكون مأوى لها ولأطفالها وبعد اقل من شهرين من موت الزوج والأب.

وبعد، ما الذي يريده الاحتلال وبلديته من عائلة أرملة أمين بل وكل الفلسطينيين المقدسيين؟؟!!.

 

ركام سكن عائلة أمين العباسي بعد ان هدمه الاحتلال للمرة الثاني في الطور

 

حالة رقم "2":

 

بلدية الاحتلال مرة أخرى تهدم مأوى عائلة العجلوني حي الأشقرية في بيت حنينا:

مرة أخرى في الساعة الثامنة صباح 13 آب 2008 شنت بلدية الاحتلال معززة بجرافتين ضخمتين وتحت حماية العشرات من قوات حرس الحدود والشرطة والقوات الخاصة هجوماً على سكن، مأوى ستة أطفال ووالديهما الذي لا تزيد مساحته عن 40 متراً مشيد من الطوب والزينكو – الصاج -، ولأن مسطح السكن لا يكفي ساكنيه أضافوا إليه عريشة – مظلة – مفتوحة لعلها تسد حاجتهم، وتوفر لهم خصوصيتهم الاجتماعية كأسرة.

 

ويتساءل والد الأطفال:

(( ما الذي تريده البلدية ؟؟؟ لماذا تصر على تدمير بيتنا الذي لا يزيد عن 40 متراً حتى أن صغر مساحته لم تستوجب مشاركة الجرافة الثانية في هدمه، بل وقفت ترقب عمل الجرافة في هدمه والذي لم يستغرقها ساعة حتى تحول البيت الى ركام، وأصبحنا مشردين لا مأوى لنا، بعد أن عشنا عام ونصف بخير في بيتنا، لماذا تصر على تشتيت عائلتنا، لماذا تستهدف أطفالنا فتحرمهم الحياة بأمن وأمان وكرامة، وقبل ثلاث سنوات هدمت بيتنا وشردتنا، لماذا كل هذا الإصرار، هذه أرضنا ومن حقنا ان نحيا عليها... السؤال مرة أخرى : لماذا كل هذا الإصرار يا بلدية الاحتلال .. طمعاً في الأرض، أم تطهيراً عرقياً للأرض من أهلها والأمران سيان)).

 

حالة رقم "3":

 

للمرة الثانية هدمت بلدية الاحتلال سكن عائلة أبو عويس في العيسوية:

هدمت بلدية الاحتلال سكن عائلة محمود محمد أبو عويس صباح 13 آب 2008 في قرية العيسوية من بين حوالي 60 سكناً مهدداً بالهدم بموجب أوامر وقرارات تدميرية وزعتها: ألصقتها، ألقتها بلدية الاحتلال في الشهرين الاخيرين على جدران أبنية قائمة وأخرى تحت الإنشاء.

فقد أفاد المواطن محمود أبو عويس الى مراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية بالقدس:

(( في آذار 2008 بدأت ببناء بيت يأوي عائلات أبنائي الثلاث والتي تتكون من 12 فرداً نصفهم أطفال، حيث داهمت قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود والقوات الخاصة والخيالة والمخابرات باقتحام القرية ومداهمة الحي – الوعر – في الساعة 5:45 قادمة من المدخل الشرقي للقرية، وعلمنا من الجيران بأن جرافات البلدية وجنود حول بيتنا، وأسرعت للوصول الى هناك لكن الجنود منعوني من الوصول وقد كانت الجرافتين باشرتا الهدم الذي استمر حوالي ساعة ونصف وقد أصبح البناء المكون من طابق ارضي من 3 مخازن وطابق أعلاه لبناء 3 مساكن تحت الإنشاء بانتظار سقفها بالاسمنت.

في بداية شهر تموز الماضي حضرت البلدية وصورت العمارة وبعد أسبوعين حضرت لأخذ قياسات البناء وفي بداية شهر آب 2008 علقت أمر الهدم على جدار البناء ولمدة 72 ساعة. وسبق للبلدية قبل تسعة أعوام ان هدمت بيتنا ونحن في اشد الحاجة إليه، مما اضطرنا ان نقوم بالبناء مرة ثانية)).

 

 

بناء أبناء عائلة محمود أبو عويس في العيسوية حولته جرافات بلدية الاحتلال إلى ركام بحجة عدم الترخيص للمرة الثانية


 

 

حالة رقم "4":

 

مرة أخرى بلدية الاحتلال في القدس تهدم سكن عائلة أبو صبيح في الأشقرية:

هدمت بلدية الاحتلال في القدس وللمرة الثانية سكن عائلة خالد أبو صبيح صباح 13 آب 2008 في حي الأشقرية ببيت حنينا.

في الساعة 9:15 داهمت قوات إسرائيلية كبيرة من حرس الحدود والقوات الخاصة والشرطة والخيالة القسم الغربي من حي الأشقرية في بيت حنينا، وقام المشاة منهم بتطويق بيت خالد خميس أبو صبيح – 59 سنة- وأجبرت العائلة على إخلاء بيتها الذي تعيش فيه منذ ست سنوات، وتقدم عمال مقاول الهدم الى البيت واخرجوا منه الأثاث بلا عناية وألقوا به في الخلاء بشكل تعسفي بحيث تعرض الكثير منه للكسر والتحطيم، وقامت جرافة ضخمة جنزير من نوع " كتربلر – CAT – بتدمير البيت تدميراً نهائياً.

 

سكن عائلة أبو صبيح في بيت حنينا هدمته بلدية الاحتلال للمرة الثانية في اشقرية بيت حنينا

 

وسبق لبلدية الاحتلال ان هدمت سكن عائلة خالد أبو صبيح في 20 شباط 2001 المأوى الوحيد لعائلته التي كان تعدادها عشرة أنفار، فأصبحت العائلة مشردة وبحاجة مساحة للمأوى فأخطرت العائلة سنة 2002 بناء سكن مساحته 100م2  من 3 غرف ومنافعها لتأوي العائلة المكونة من 8 أنفار 2 منهم أطفال.

       جراء العنف والصراخ للقوات الإسرائيلية وطرد سكان البيت بالقوة وبسرعة لم تتمكن العائلة من حمل ولا  التقاط حاجياتها الشخصية، وتقول الأم أنها فقدت من حليها وفقدت العائلة أشياء منها:

1-     Lap Top.

2-     أتاري.

3-     كميرات ديجيتال من نوع Sonny.

4-     بلفون Nokia.

 

 

إخطارات بالهدم:                                                  

حالة رقم "4":

أمر هدم ضد سكن عائلة حسام قنبر في العيسوية:

قامت بلدية الاحتلال بتعليق أمر هدم ضد سكن عائلة حسام سلامة قنبر – 42 عاماًً- ويعاني من إعاقة حركية في يده اليسرى، ويتكون البناء من طابقين السفلي كراجين، والعلوي شقة مسطحها 120م2 بانتظار التبليط لإيواء عائلته المكونة من 6 أنفار 4 منهم أطفال، وأفاد حسام قنبر لمراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي بالتالي:

(( في 25 حزيران 2008 حضرت البلدية وقامت بتصوير البناء وأخذ قياسات المسطح وفي 14 تموز 2008 علقت البلدية أمر هدم على جدار البيت موقعاً من رئيس اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في بلدية القدس، وفي 15 تموز 2008 قررت المحكمة تجميد أمر الهدم بتاريخ 21 تموز 2008، ثم الى شهر 10/2008)).

تشن قوات حرس الحدود والشرطة حملات مداهمة لقرية العيسوية وإقامة حواجز عسكرية على مداخل القرية الغربية والشرقية تعطل وتعيق حرية الحركة والمرور للعمال والموظفين من الوصول الى عملهم، في أعمال انتقامية من المواطنين بحجة رشق الفتيات حجارة على شارع شعفاط " معاليه أدوميم" وقامت قوات الأمن باعتقال العشرات من أطفال القرية، وإصدار العشرات من أوامر الهدم ضد أبنية القرية بتواطيء من بلدية الاحتلال.

 

مداهمات ومحاولات استيلاء :   

حالة رقم "5":

قانون الاحتلال الإسرائيلي

المتهم مدان لحين تثبت براءته ... اعتقال ماهر حنون إرهاب لسكن الشيخ جراح:

اعتقلت سلطات الاحتلال المواطن ماهر حنون بحجة وجود أمر اعتقال سابق لحين صدور قرار المحكمة العليا.

     في الساعة العاشرة اتصلت الشرطة الإسرائيلية في عمارة بريد القدس – التي حول الاحتلال ثلثيها الى ثكنة عسكرية ومركز بوليس للضرب والتحقيق ضد المواطنين المقدسيين الفلسطينيين منذ سنة 2000 رب العائلة – 5 أنفار – بتسليم نفسه لمركز شرطة عمارة بريد القدس بشارع صلاح الدين، ولم يكن ماهراً بالبيت بل هو في العمل خارج القدس، وقامت الشرطة بالاتصال به في الساعة 12 وطلبت منه الحضور الى مخفر الشرطة المذكور أعلاه، وفي الساعة الثانية كوجه ماهر الى مخفر الشرطة التي قامت باعتقاله على الفور ولم تأبه الشرطة لاعتراض ماهر على قرار الشرطة ولطلبه تأجيل إجراء الشرطة  لحين صدور قرار المحكمة العليا في التماس محاميه، بل أصرت الشرطة على اعتقال ماهر لحين صدور قرار المحكمة العليا.

       سبق ان أصدرت المحكمة الإسرائيلية المركزية قراراً في 24 تموز 2008 باعتقال ماهر حنون لمدة 3 شهور ودفع غرامة قدرها 15,000 شيكل بحجة عدم احترام قرار المحكمة بإخلاء البيت ضمن المدة المعطاة من المحكمة، واليوم في 7 آب 2008 طلبت الشرطة الإسرائيلية من عائلة حنون دفع 10,000 شيكل أخرى دون ان تعرف العائلة سبباً لذلك.

 

سكن عائلة حنون المهدد بالإخلاء – الشيخ جراح

 

تأتي هذه العقوبات والإجراءات الكيدية – الحبس – ضد ماهر حنون بهدف إرهاب العائلات الأخرى في إسكان الشيخ جراح واستنزافها حالياً بهدف إرغامها على إخلاء بيوتها لصالح المخطط الاستعماري الاستيطاني في حي الشيخ جراح، والاستفراد بالمواطنين بأخذهم كل حالة على انفراد، لخلخلة الموقف الموحد والاستيلاء على بيوتهم استجابة لضغوطات المستعمرين اليهود وعلى رأسهم بني أيلون وإرضاءً لهم (( طالع تقرير الائتلاف الأهلي لشهر تموز 2008 " محكمة الاحتلال الإسرائيلي تقضي بحبس رب عائلة حنون – مركز أبحاث الأراضي-)).

 

يبين الجدول التالي أعداد المساكن المهدومة في مدينة القدس والتي تمكن مركز أبحاث الأراضي من توثيقها، خلال شهر آب  لسنة 2008 حسب الموقع

الموقع

عدد المساكن المهدمة

بيت حنينا

2

العيسوية

2

الطور

1

المجموع

5

 


 

 

المصدر: بحث ميداني مباشر خلال شهر آب 2008 – قسم مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية – القدس


 

الهدم والتجريف

 

حالة رقم "1":

 

الجرافات العسكرية الإسرائيلية تلتهم أراضي السواحرة لتوسيع وترسيم بوابة العزل - الكونتينر:

تواصل الجرافات العسكرية أعمال التجريف في موقع نقطة العبور العسكرية التي كانت بمساحة 200م – معبر الكونتينر – القائم على أراضي عائلتي السرخي والأطرش، وذلك بهدف إنشاء بوابة عزل عسكري إسرائيلي، على غرار بوابة قلنديا وحزما وغيرها على رقعة من الأرض مساحتها 6000م2 – 6 دونمات- للعائلتين المذكورتين، الأمر الذي ألحق أضراراً وخراباً بمضخة ومخزن وقود كانت قائمة في الموقع.

جرافات عسكرية إسرائيلية تقوم بأعمال التجريف في أراضي السرخي والأطرش في موقع الكونتينر لتوسيع وترسيم بوابة العزل والضم

 

وأفاد مهندس المجلس للسواحرة الى مراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي:

(( تجري الحفريات في حوض طبيعي 5 – مرج العجمي – وهو أراضي صخرية لتوسيع المعبر العسكري في موقع بداية مخطط طريق نسيج الحياة – رقم 80، راجع تقرير مركز أبحاث الأراضي في تقرير الائتلاف الأهلي شهر 10 سنة 2007، وأضاف المهندس لا أحد يعلم ان كان التوسع للجمرك أم للمارة، مع ان العمل بالموقع بدأ من شهرين، وقبل عامين اصدر الحكم العسكري الإسرائيلي قراراً بمصادرة الأرض في الموقع لتوسيع بوابة العزل الإسرائيلي – الكونتينر)).

وأشار مواطنون الى مصادر استيطانية وصحفية ذكرت ان مستعمرة ستقوم في مثلث السواحرة – جبع – مشارف البحر الميت على مساحة 11,000 دونماً من أراضي السواحرة وأبو ديس تحتوي على 6000 وحدة سكنية استعمارية تتسع لـ 30,000 مستعمر، هي توسيع لمستعمرتي كيدار أ  و ب وفق مخططين أولهما 7/35 T والثاني 07/19 T.


 

فيما يلي الخرائط والأمر العسكري الذي أصدره الاحتلال بمصادرة أراضي في السواحرة وأبو ديس لطريق رقم 80:

 


 

 

 مصادرة أراضي واستيطان

 

حالة رقم "1":

منع شق شارع يؤدي إلى أقدم زيتونة في العالم في قرية الولجة:

الاحتلال يوقف شق شارع سياحي يؤدي إلى أقدم شجرة في العالم:

في الساعة الثامنة والنصف صباح 20 آب 2008، اقتحمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي برفقة قوة عسكرية ضخمة قرية الولجة في محافظة بيت لحم، متجهةً إلى حي عين الجويزة – موقع الحوّر، وذلك بعد ان أغلقت جميع مداخلها الرئيسية، وكان في الموقع جرافة وعمال فلسطينيون يقومون بشق شارع يؤدي إلى أقدم زيتونة في العالم - يبلغ عمرها 3000 عاماً – ويبلغ طول الشارع نحو 2كم يربط خلة الحوّر بمنطقة عين الجويزة حيث وصل في مراحل متقدمة من العمل و لم يتبقى سوى 200 متر فقط وتم شقه وبناء جدران استنادية في محيطه تمهيداً لفرد البيسكورس، إلا ان قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت الموقع برفقة جيب عسكري من بلدية القدس، وطلبت من العمال وسائق الجرافة بوقف العمل بذريعة ان المنطقة تتبع لبلدية القدس الإسرائيلية ولا يحق لهم العمل فيها، وهددت بمعاقبة واعتقال كل من يحاول العمل في المنطقة، وسلمتهم أمراً صادراً عن وزارة الداخلية الإسرائيلية – قسم الوحدة القطرية للتفتيش على البناء يتضمن ( تقوم بتنفيذ عمل يتوجب الحصول على رخصة لذلك يتوجب عليك التوقف فوراً عن جميع أعمال البناء، وعليك المثول فوراً أمام المفتش وذلك لتوضيح الأمر عن البناء، وإذا لم تنفذ هذا الإنذار سوف نفكر في اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية ضدك).

 

هذا وفي الوقت الذي تعلن فيه إسرائيل منع شق طريق يوصل إلى موقع سياحي مهم يؤمه الفلسطينيون والأجانب، تقوم بإصدار أمر عسكري جديد يحمل الرقم (0/8/05/ش.م.ص) يقضي بشق طريق بطول 147 متراً وعرض ستة أمتار ليسهل وصول المستعمرين الإسرائيليين إلى البؤر الاستعمارية في غرب شمال الخليل، وتعطي الضوء الأخضر لبناء 400 وحدة استيطانية في مستعمرة "النبي يعقوب"  على مساحة 80 دونماً في موقع غابة مير على أراضي مدينة القدس.


 

حالة رقم "2":

 

بلدية الاحتلال في القدس تتواطأ وتتراجع عن قرار هدم عمارة للمستوطنين في سلوان:

تراجعت بلدية الاحتلال عن تطبيق " قانون" التنظيم والبناء في القدس القاضي بهدم عمارة تتكون من خمسة طوابق وتحتوي على عشر وحدات سكنية استعمارية بمسطح 400م2.

سبق لعصابة العاد العنصرية المتدينة ان استولت على تلك العمارة في ساعات ما قبل الفجر في 30 آذار 2004 بدعم وحماية الشرطة وحرس الحدود بحجة ان المستعمرين اشتروها من المدعو " محمد زكريا مراغة" – راجع تقرير مركز أبحاث الأراضي بهذا الصدد الصادر في 10 أيار 2008 الذين استولوا على العمارة بعدما طرد المواطنون وعائلة – زوجته وأولاده – المدعو محمد زكريا مراغة الذي تدعي العصابة العاد أنها فعلت ذلك لتتيح للمستعمرين الاستيلاء على العمارة في وسط سكاني فلسطيني 100%، ولم تسأل القوات ولا بلدية الاحتلال آنذاك ان كانت العمارة مرخصة أم لا قانونية أم لا؟؟

تراجعت بلدية الاحتلال عن تطبيق القانون بحجة انه ليس البناء الوحيد غير المرخص، وان هدمته يستدعي هدم جميع الأبنية غير المرخصة في الموقع ؟؟ عذر أقبح من ذنب ولما لم تطرح بلدية الاحتلال تلك الحجة عندما أصرت كل الإصرار على هدم – تفجير-  عمارة أبو عيشة السكنية على ما فيها من أثاث في بيت حنينا في 28 آب 008 رغم التدخلات وبحجة تجاوز الرخصة الممنوحة له، وفي موقع لا غبار عليه حتى من منطق بلدية الاحتلال، بينما العمارة في الحارة الوسطى من سلوان تمثل استفزازاً لمشاعر الحي الوطنية والأخلاقية، ويس الوجود الاستعماري اليهودي سوى رأس جسر الاعتداءات واحتلالات متتالية، وتقوم سيارة باص يومياً بتفريغ حمولته من المستعمرين المستوطنين الموظفين في العمارة في الساعة 7:30 وفي الساعة 2:30 تقوم بإخلائهم، ومشغول من الطوابق الثلاثة الأولى أما الطوابق الرابعة والخامسة فهي خالية، والمستعمرين المستوطنين في العمارة هم اقرب الى المتطوعين الطلائعيين المسلحين المتدينين بهدف فقط حماية العمارة لتبقى بؤرة استعمارية استيطانية دينية ممتدة.

 

حالة رقم "3":

البؤر الاستعمارية الاستيطانية في القدس المحتلة بؤر عدوانية مدعومة – حي الثوري:

قام المستعمرون اليهود المستوطنون في حي الثوري في 20 آب 2008 بالاعتداء على ارض عائلة الحسيني والاسطنبولي بمحاولة الاستيلاء عليها وتركيب بوابة عليها لمنع طلاب مدرسة دار الأيتام من دخولها والوصول الى مدرستهم من خلالها سيما وأن طريقهم هذه هي الوحيدة للوصول الى مدرستهم التي لم تعترض عائلة الاسطنبولي ولا الحسيني على مرور الطلاب منها للوصول الى مدرستهم، وقد استفز اعتداء المستوطنين ومحاولتهم اغتصاب قطعة الأرض التي تزيد مساحتها على ثلاثة دونمات ونصف غضب وسخط المواطنين للذين قاموا باقتلاع القوائم الحديدية التي وضعها المستعمرون لتركيب بوابة على ارض العائلات المقدسية وسبق للبؤرة العدوانية هذه من قبل ان قامت بإشعال النيران بملاصقة بناء مدرسة دار الأيتام هذه في شهر نيسان 2008 راجع تقرير مركز أبحاث الأراضي العدد الرابع من سنة 2008، بتاريخ 14 نيسان 2008.

الحريق الذي أشعله المستعمر في موقع ملاصق لدار الأيتام – حي الثوري

 

     مسكن يقطنه المستعمر المتطرف في موقع ملاصق لدار الأيتام – حي الثوري

 

حيث استيقظ المواطنين في الموقع على حدوث كارثة تلتهم مدرسة الأطفال ومحتوياتها على الأقل، ورغم ذلك لم تتخذ قوات وزير الأمن الداخلي أي إجراء لحماية مدرسة الأطفال لا من الحرق بالأمس ولا من جعل وصول الأطفال إليها سالماً آمناً بينما اتخذ وزير الأمن الداخلي ان لم يكن فعلاً شخصاً فهو على الأغلب من خلال النماذج الموقعة أصلاً بكثرة في أدراج وجيوب المخابرات بمنع ... وإغلاق ... وحرمان ... ومصادرة ... الخ. من تعابير خرق حقوق الطفل، حقوق الإنسان الفلسطيني في القدس في أن يفرح ويحيا وان يعيش وان يعبر عن ذاته وعن إنسانيته وكرامته، تلك الحقوق التي أكدتها وضمنتها الشرعية الدولية واتفاقية حقوق الطفل وكافة القوانين والمواثيق والإعلانات المتعلقة بحقوق الطفل، حقوق المرأة، حقوق الإنسان .

 

مداهمات واغلاقات

 

حالة رقم "1":

المخابرات الإسرائيلية في القدس تداهم بيت عائلة عودة وتجري فيه تفتيشاً استفزازياً مهيناً:

داهمت قوات من المخابرات الإسرائيلية وحرس الحدود بيت محمد عودة الكائن في واد الجوز بالقدس في الساعة 9:45 مساء 24 آب 2008،

وابرز ضابط المخابرات أمراً يسمح للقوة بتفتيش البيت، ومباشرة انتشرت القوة بعضها في الطريق الى البيت، وخمسة في الساحة بباب البيت،

ومجموعة منها ثلاثة من المخابرات وآخرين من حرس الحدود شرعت في عملية تفتيش دقيق هي اقرب الى عملية إحصاء – تعداد – حيث فتحت المجموعة غرف البيت غرفة غرفة، وامسك كل منهم ركناً من أركان الغرفة، وتناول كل واحد محتويات الموقع الذي يفتش قطعة قطعة سواء كانت القطعة ملابس داخلية أم خارجية أم حذاء أم شرشف أم

جراب أم كتاب أم صورة أم مزهرية أم أوراق شخصية أو البوم صورعائلي، كل الأشياء : تلقى على الأرض في منتصف الغرفة كومته كومة

واحدة، الملابس، الكتب، أواني منزلية، أحذية، كومة – هرماً – عالية، وبعد تفرغ المجموعة من فحص كل شيء بل عده وإلقائه على الأرض في

الكومة بشكل تعسفي أكثر، خليطاً لا تقبله سوى ذهنية همجية، متخلفة وتنتقل المجموعة الى غرفة أخرى لتمارس العقلية الهمجية، التي ترى نفسها وكأنها الرب الأعلى، بعنصرية تشمئز لها النفوس وعنجهية

لا رصيد لها سوى القوة، قوة الاحتلال التي تمنحه القوة للعبث في بيوت الآخرين، " الجوييم" غير اليهود، وانتقلت المجموعة من غرفة لأخرى تعبث بمحتوياتها وتعيث بها خراباً وكأن لا قيمة أدبية ولا مادية للأشياء في نظرهم ان كانت صورة أم كتاباً أو جريدة أو مجلة أو لوحة أو ميدالية يزخرفها بيت عائلة مثقفة شعبية مجتمعية، معروفة ليس في حيها فحسب بل في المدينة ومؤسساتها الصحية والثقافية والشبابية والأهلية من حقوق الإنسان والمرأة والطفل وغيرها.

أعمال تفتيش استفزازي وتعسفي في بيت عائلة محمد عودة – واد الجوز

 

حالما فرعت مجموعة التفتيش والانجاز في الحقيقة لو قلنا التخريب الوصف الذي يعكسه التخريب في الغرف، في المطبخ، في غرفة الحمام، وفي غرفة البنات الأطفال، روضة ابنة أشهر وأختها ابنة 3.5 سنة النائمتين وقد أصرت القوة على دخول غرفتهن وتفتيشها كغيرها ان لم يكن أكثر، وشدما انشده مسؤول المخابرات والمجموعة التي كانت تتبادل الأدوار في التفتيش.

 

حالما ترى ملصقاً أو صحيفة أو لوحة ورقية أو خشبية أو خزفية مقدمة للعائلة أو احدها في مناسبة عزيزة أو مجتمعية، لا يدل ذلك الاستغراب سوى على عدم وعي وثقافة ضحلة بالأسرة والمجتمع الفلسطيني، أو تغطية وتبريراً لإصرار المخابرات على تفتيش غرفة الأطفال النائمين وكأن هذه الأشياء مدعاة الاندهاش والاستغراب كانت تستوجب مداهمة غرفة الأطفال النائمات.

وكثيراً ما تفوه ضابط بعبارات التهديد والوعيد للأم " سأزوركم في رمضان" " وسنعيد عليكم في العيد" لهذا أو ذاك من شباب العائلة وحركات الاستفزاز التي ترفعت العائلة عن التجاوب معها والتعاطي معها سواء كان ذلك مع الأم السيدة روضة أم لؤي – التي تعاني من مرض السرطان، وتعاني وزوجها أبو لؤي من حرمانهما من زيارة ولدهما البكر لؤي المحكوم بالحبس 28 عاماً منذ عام 2001، حرمانهما من حقهما في زيارة ابنهما السجين بحجة أنهما – الأبوين – كانا قبل عام 1971 و 1975 في السجن.

حتى صندوق دواء الأم – أم لؤي – المريضة بالسرطان طالته يد التخريب

 

وعندما أنهت المخابرات التفتيش في البيت خرجت تفتش في الحديقة وحول البيت وعلى الشجر وانصرفت المخابرات وحرس الحدود في الساعة 1:15 صباح 25 آب 2008 والبيت ركام يشهد على همجية ووحشية من مروا وملصقاً وصحيفة وعلماً فلسطينياً، وحين شاهد ضابط المخابرات العلم اندهش كثيراً وقبض عليه، فقالت الأم ولماذا تأخذه فهو موجود على طاولة أولمرت في كل اجتماع له مع محمود عباس وغير من السلطة الفلسطينية، لكنه أصر على اعتقال العلم.

 

حالة رقم "2":

مرة أخرى وزير الأمن الداخلي للاحتلال الإسرائيلي يمنع حفل تكريم الناجحين في الثانوية العامة:

داهمت قوات من الشرطة وحرس الحدود والمخابرات في 22 آب 2008 مدرسة المطران بالقدس وسلمت إدارة المدرسة أمراً من وزير الأمن الداخلي آفي ديختر قراراً بمنع انعقاد احتفال تكريم الطلبة الناجحين في امتحانات شهادة الثانوية العامة الذي بادر إلى إقامته اتحاد الطلبة المقدسيين بذريعة انه يقام تحت رعاية السلطة الفلسطينية، واستمرت قوات الاحتلال بالتواجد في المدرس واحتجزت هوية المربي ريتشارد زتانيري لحين تأكدت بأن الحفل لن يقوم وألغيت كافة مظاهره والاستعدادات له، واحتج مدير المدرسة على انتهاك القوات الإسرائيلية لحرمة المدرسة واعتدائها على الحرية التعليمية باعتبار الاحتفال نشاطاً تربوياً تقديرياً للناجحين في الثانوية العامة وليس له أي طابع سياسي، كذلك استنكر أولياء أمور الطلاب وعائلاتهم اعتداء القوات الإسرائيلية ووزيرها على احتفالها بنجاح أبنائها الذي لا مبرر له سوى النظرة العنصرية وعلى الموقف القمعي للشباب والمجتمع الفلسطيني في القدس.

 

حالة رقم "3":

كذلك أمر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بمنع احتفال الأطفال المقدسيين:

في ذات الأسبوع اقتحمت قوات من المخابرات والأمن الإسرائيلي جامعة القدس – كلية هند الحسيني وشملت الإدارة أمراً موقعاً من وزير الأمن الداخلي آفي ديختر بإغلاق  قاعتها لمدة 24 ساعة، وذلك منعاً لاحتفال نظمته زهرة المدائن لتنمية المجتمع ونادي هلال القدس بمناسبة انتهاء المخيم الصيفي للأطفال المقدسيين، واستمر التواجد العسكري لقوات الاحتلال في المدرسة وحرمها ومحيط مدخلها حتى تم فعلاً إلغاء الاحتفال في جامعة القدس، حيث نقل منظمو الحفل إلى نادي الهلال المقدسي الأمر الذي عوض للأطفال وأعيدت إليهم فرحتهم التي سلبها قرار وزير الأمن الداخلي الذي خلق جواً من الغضب والسخط لدى الأهالي والعائلات ذوي الأطفال الذين جاءوا ليفرحوا لكن وزير الأمن الداخلي يرفض ان يفرح الأطفال وذويهم باختتام مخيمهم الصيفي هنا ولا في نجاحهم في المدرسة، ولا بإقامة حفل عزاء، ولا باحتفالهم في عيد أمهم، ولا .. ولا...، نعم بأمر الاحتلال الإسرائيلي ممنوع على الطفل الفلسطيني في القدس ان يفرح.

 

 


Copyright ©  LRC 2008.  All rights reserved