مركز أبحاث الأراضي

 

التقرير الشهري حول الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس - شباط -2008

 

ملخص بعدد الانتهاكات والاعتداءات في القدس شباط – 2008

نوع الانتهاك

عدد الانتهاكات

1- أ. هدم منازل

    ب. استيلاء، اعتداءات، إخطارات بالهدم

    ج. إخطار وهدم منشآت أخرى

5

9

2

2- الهدم والتجريف

4

3- الجدار العنصري

1

4- مصادرة أراضي

4

5- الحواجز والحصار

2

6- مداهمات واغلاقات

12

 

خارطة توضح مواقع الاعتداءات والانتهاكات لحقوق الإنسان الفردية والجماعية في القدس خلال شهر شباط - 2008

1) الحق في السكن

حالة رقم (1)

* هدم سكن محمد المصري – حارة الواد:

هدمت بلدية الاحتلال في القدس في 6 شباط 2008 سكن عائلة المواطن محمد المصري الكائن في حارة الواد بالبلدة القديمة من القدس، داهمت قوات الأمن الإسرائيلي من شرطة وحرس حدود وقوات خاصة حوالي الساعة السابعة والنصف موقع سكن عائلة المصري في نهاية حارة الواد، وأخرجت عائلته والعائلات المجاورة بعد محاصرة الموقع، وقام عمال مقاولي الهدم وبحضور ممثلي البلدية وضباط الأمن بهدم السكن الذي يبلغ مسطحه 62م2 بالأدوات اليدوية والمقادح الكهربائية، حيث تم تخريب السقف والجدران بشكل لم تعد فيه صالحة للاستعمال فحسب بل أيضاً أصبح ما تبقى منها شديد الخطورة وآيلاً للسقوط، واستمرت عملية الهدم من الساعة الثامنة والنصف وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر، حيث انصرف الجناة وقد تركوا حياة وسلامة أطفال العائلة والعائلات المحيطة بهم مهددة وتحت الخطر، بعد ان قتلوا حلم الأطفال الخمسة ووالديهم في ان يكون لهم حياة كريمة في بيت كريم.

وأفادت عائلة المصري إلى مراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي بالتالي:  ((تحت ضغط الحاجة الماسة للسكن بنَت عائلتنا المكونة من سبعة أنفار سنة 2004 مسكناً ليأوينا، وفي شباط 2007 تسلمت عائلتنا أمراً بالتوقف عن العمل، وقررت محكمة البلدية هدم البناء، وتأجل الهدم أكثر من مرة، وفوجئنا يوم 26 شباط 2008 بمداهمة قوات الأمن لهدم بيتنا دون معرفة تاريخ الهدم)).

وأضافت العائلة:

(( انظر هنا هذه العمارة استولى عليها المستوطنون بعد طرد سكانها العرب، وأضافوا إليها طابقاً آخر وبنو مساحات أخرى كل ذلك دون ترخيص وحولوها إلى معهداً ديني لأصحاب السوابق الجنائية " شوفوا بنيم"، وهي ملاصقة تماماً لبيت عائلتنا من الغرب والشمال، وانظر هنا من الشرق ها هم يبنون عمارات بدون ترخيص فهل هذا مسموح ولا تراه البلدية، وأما نحن فممنوع علينا ان نبني مكاناً ننام فيه)).


 

مسكن عائلة المصري ويشير السهم إلى وجود  كنيس تحت الإنشاء والقريب من المسجد الأقصى المبارك – حارة الواد

مسكن عائلة المصري ويظهر في الصورة معهد "شوفو بنيم" العنصري

في الوقت الذي يتم  فيه هدم سكن بسيط لأطفال عائلة المصري يتم الاستيلاء على بيوت الفلسطينيين بعد طردهم بالقوة، ففي المكان الذي تحول إلى معهد ديني يهودي لذوي السوابق الجنائية قام طلاب ذلك المعهد بقتل المواطنة المسنة فاطمة أبو ميالة طعناً بالسكين للاستيلاء على بيتها، وتم ذلك بالتواطؤ مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي الوقت ذاته وعلى بعد 50 متراً أو أقل من بيت الضحية تبني جماعة " عطيرات كوهانيم" الدينية العنصرية،  عمارة دينية وكنيساً يهودياً على بناء فلسطيني وارض تم الاستيلاء عليها تبعد 200 متر عن المسجد، ويجري حفر نفق من أسفلها باتجاه الشرق ليتقاطع مع النفق القادم من ساحة البراق – حي المغاربة – والى الشمال حتى أسفل المدرسة العمرية والذي تم شقه سنة 1996، بهدف تحويل النفق الجديد إلى متحف ديني عنصري وكل ذلك تحت سمع وبصر سلطات الاحتلال وتواطؤها.

حالة رقم "2":

* هدم سكن المسنة عائشة عرامين:

قام عمال بلدية الاحتلال في القدس بهدم مسكن المسنة عائشة عرامين القائم منذ 30 عاماً في حي واد الجوز في الساعة الثامنة والنصف صباح 11 شباط 2008 ، وداهمت قوات إسرائيلية كبيرة من حرس الحدود والقوات الخاصة والشرطة والخيالة برفقة ممثلي بلدية الاحتلال بيت المسنة عائشة عرامين "65 سنة"  جنوب حسبة الخضار في واد الجوز دون وجودها فيه، ومنعت القوات أحداً من الاقتراب حتى أبنها سعدي وعائلته منعت من الاقتراب لإخراج أثاث ومحتويات بيت أمه، حيث تم هدم البيت على محتوياته دون سابق إنذار.

وأفادت عائلة سعدي عرامين-ابن صاحبة البيت-:

 (( بني البيت قبل 30 عاماً وعاش فيه جدي وأولاده، وقبل 3 سنوات قررت البلدية هدم المسكن الذي يتكون من غرفة ومنافعها بمسطح 30 م2 ، واعترضت أمر الهدم في محكمة البلدية، فتأجل تنفيذ أمر الهدم منذ عام ونصف، وحكمت المحكمة بتغريم أمي مخالفة بحجة البناء غير المرخص بسبب تجديد سقف البناء المكون من الزينكو بعدما تلف السابق وأصبحت المياه تتسرب منه)).

وأضاف سعدي: (( حاولت خلال السنة ونصف الماضية استصدار رخصة بناء، بناءً على قرار المحكمة، لكن البلدية أصرت على رفض طلبي))

مسكن المواطنة عائشة عرامين هدمته بلدية الاحتلال على محتوياته في حي واد الجوز شرق المتحف الفلسطيني

وترفض بلدية الاحتلال الإسرائيلي منح المواطنين تراخيص بناء حيث يزدحم الموقع بعشرات الأبنية المأهولة بمئات السكان، حيث سبق وأن أعلنت بلدية الاحتلال عن مخطط احتلالي سيقوم على أنقاض الحي هناك وأنقاض اطفائية القدس قبل احتلال عام 1967 وبعده والتي قامت على أرض خصصتها دائرة الوقف الإسلامي لهذا الغرض.

حالة رقم "3":

* سلوان واثر الحفريات على مساكنها:

الحفريات الإسرائيلية في واد حلوة اعتداء صارخ على الحضارة واستخفاف عنصري بالتاريخ:

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعمال الحفر والتجريف في مواقع عدة من القدس في البلدة القديمة وخارجها فوق الأرض وأسفلها في الموقع الواحد كما هو الحال في واد حلوة من سلوان.

منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية لم تتوقف الحفريات المستميتة بهدف البحث والعثور على دلائل أو ما يعزز ادعاء الصهيونية الاستعمارية والجماعات الدينية اليمينية المتعصبة "بالحق التاريخي" و"بأرض الميعاد" للحركة الصهيونية العالمية للتدليل على صحة مبررها في عدوانها على فلسطين عام 1948 وعام 1967 واحتلالها الذي لازال مستمراً حتى اليوم بكل ما فيه من مجازر وجرائم، ادعاءً يتعارض ومنطق ومسيرة التاريخ ويتناقض مع الحقائق العلمية وقرارات الشرعية الدولية والقوانين والاتفاقيات والعهود الدولية، ولا يوجد لها أي دعم أو أساس سوى منطق القوة وواقع الاحتلال.

   تعتبر سلوان الملاصقة لسور القدس التاريخي جنوب المسجد الأقصى بشكل عام من المناطق الأولى التي تتركز فيها أعمال الحفر والتجريف على مدار الأربعين عاماً للاحتلال الإسرائيلي  وفي عدة مواقع منها، فمرة تركزت في موقع السلودحة وحتى عين سلوان التحتا والتي بدأت زمن الانتداب البريطاني لفلسطين واستمرت في العهد الأردني، واستمرت بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 ، لكن بخلفية أخرى وأبعاد سياسية عدوانية في جوهرها وأيديولوجية دينية في ظاهرها، وكلما فشلت في العثور على إثبات لدعواها في موقع انتقلت إلى موقع آخر، فمن موقع السلودحة انتقلت الى محاولة فاشلة أخرى في الحفر والتنقيب جنوب الأقصى في محيط سور القدس التاريخي التي انتهت بالكشف عن آثار القصور الأموية العربية الإسلامية، بعدها انتقلت الحفريات الى موقع واد حلوة الممتد من باب المغاربة في صور القدس وحتى عين سلوان التحتا، واتخذت أعمال الحفر والتجريف في جزء كبير منها شكل أنفاق تتجه من الجنوب إلى الشمال – أي باتجاه المسجد الأقصى من الجنوب- مثل النفق الذي يمتد من العين التحتا إلى محيط المسجد الأقصى جنوب المتحف الإسلامي، أسفل مباني وبيوت واد حلوة الأمر الذي عرض ويعرض سلامتها الإنشائية للخطر، وحولها ويحولها الى مبانٍ خطرة تسقط أو يجعلها آيلة للسقوط، حيث أدت الحفريات الى تشققات في المباني القريبة من العين التحتا مثل: جامع العين وروضة وعيادة العين والهبوط لدرجة الانهدام في منتصف شارع واد حلوة وغيرها من المساكن التي لم نسمع عنها.

واليوم تجري أعمال حفر وتجريف في بداية طريق واد حلوة – على اليمين نزولاً – بحجة البحث عن آثار تمهيداً لإقامة بناءٍ استعماري استيطاني إسرائيلي من خمسة طوابق أو أكثر تحتوي على موقف يستوعب مئات السيارات، وأخرى مكاتب وخدمات – كما صرحت مصادر في بلدية الاحتلال والجماعات الدينية العنصرية قبل أكثر من ثلاث سنوات –، إضافة الى نفقين يمتدان من البناء الى أسفل السور التاريخي للقدس والى ساحة البراق وحارة المغاربة " الحائط الغربي – المبكى"، وحتى الآن وصلت الحفريات الى عمق لا يقل عن 20 متراً وبطول – شمال جنوب – لا يقل عن 70 متراً وعرض – شمال جنوب – لا يقل عن 40 متراً.

وفي بحث ميداني زار خلاله مراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية- المساكن الفلسطينية المجاورة لموقع الحفريات حيث اشتكى المواطنون الذين يقطنون هناك، قائلين:

الممر الذي بقي لعائلة قراعين بعد ان تم وضع الجدار الحديدي وان هذا الممر عرضه فقط 60سم – مدخل واد حلوة

وأفاد المواطنون إلى مراقب حقوق الإنسان والسكن في زيارته لمساكنهم بالكلمات – حيث يصعب عكس ملامحهم وانفعالاتهم أثناء التعبير عن قلقهم ورعبهم من خشية سقوط وانهيار مساكنهم، فقالت أم عيسى قراعين 67 سنة:

(( الحفريات على بعد متر واحد من بيتنا، بيت الدرج فيه تصدع وبلاط كروميكا الدرج تشقق وانظر الزاوية الشرقية الجنوبية من العمارة فيها تشقق وهذه مكونة من ثلاثة طوابق)).

وأضافت:

 ((سبق وان هدمت بلدية القدس 3 حواصل لعائلتنا في واد حلوة، سنة 1994 هدمت لنا بيت تحت الإنشاء، وبيتنا هذا قديم جديد قبل الاحتلال وأضفنا إليه طابق وحكم علينا بغرامة، والحفريات هنا تهز البيت هزاً وتهددنا بكوارث)) .

أم عيسى قراعين أسفل سقفية مسكنها المتشقق والذي سببته الحفريات الإسرائيلية – واد حلوة / سلوان

وقالت زوجة المواطن حسين الجولاني ووالديه:

(( خربوا الطريق بالاتجاهين الشرقي والشمالي، وأصبحت الخدمات بعيدة جداً وصعبة علينا مثل حاوية الخدمات وموقف السيارات الذي حفروه وحيثما تضع سيارتك تفرض عليك مخالفة بقيمة 500 شاقل، واهتزاز الآليات يتعب أعصابنا طول النهار ونحن خائفين على بيتنا من الحفريات)).

وفي بيت عائلة كراتشه:

(( اين المسؤولين، تعال انظر، حتى في بيتنا لسنا آمنين تشقق في حائط المطبخ وهبوط في أرضية الممر بمقدار 3-4سم)).

وفي مسكن محمد كراتشه الذي يعد نفسه للزواج في مسكنه:

 (( تشقق في الحائط الجنوبي للمطبخ وتشقق واسع في الحائط الشرقي للمطبخ)).

هبوط في أرضية مسكن عائلة كرتشة بسبب الحفريات – واد حلوة

تصدع في جدران مسكن عائلة كراتشة

وفي بيت عائلة تيسير الجولاني:

(( هبوط في ساحة البيت – البلاط، وتشقق موازٍ لإطار الباب بشكل طولي، واهتزاز شديد وها هي قصارة السقف والجسور سقطت، وصار البيت يدلف في الشتاء من جانب الحيطان وتلامسها مع السقف)).

هبوط وتصدع كبير في أرضية عائلة تيسير الجولاني – مدخل واد حلوة

آن للرأي العام العالمي وضميره ان يفيق وان يحترم مصادقته على الاتفاقيات والقوانين الدولية بما يتعلق بالحق في السكن الملائم، بحق الإنسان بالحياة الكريمة في بيت يحفظ كرامته وأمنه وسلامته وخصوصيته، فمنذ متى كان تدمير حضارة وتراث وسكن وتاريخ الآخرين مبرراً مقبولاً  - طالما لزمت الدول والمؤسسات الدولية الصمت حياله – لإثبات ادعاءات وأكاذيب الاستعمار الاستيطاني والاحتلال ومبرراته في نفي الآخرين المواطنين أصحاب البلاد الأصليين والقائمين عليها ؟؟.

حالة رقم "4":

نفق إسرائيلي عنصري آخر في واد حلوة يهدد أمن وسلامة عشرات المساكن:

أقام المواطنون في وادي حلوة – سلوان جنوب المسجد الأقصى خيمة اعتصام واحتجاج على الاعتداء على أرضهم وبيوتهم بالاستيلاء والمصادرة وعلى أعمال الحفر والتجريف الذي تقوم به الجمعيات الاستيطانية لشق نفق آخر في واد حلوة تحت سمع وبصر سلطات الاحتلال , ويُعّرض عشرات البيوت للانهيار.

علم المواطنون ولاحظوا نوايا المستعمرين اليهود من جماعة "العاد" المتدينة العنصرية بالقيام بأعمال حفر وتجريف بشق نفق من ارض تعود لورثة خضر عطا الله صيام التي يدعي المستعمرون اليهود بشرائها وذلك باتجاهين جنوب موقع الحفريات في عين سلوان " التحتا"، ويمر تحت الشارع وعدة مساكن، وقد سبب انهيارا ًفي الشارع وتشققاً في المساكن، وشمالاً باتجاه موقع الحفريات على يمين مدخل شارع واد حلوة نزولاً، على بعد عشرات الأمتار جنوب المسجد الأقصى مروراً أسفل مساكن أمين صيام، وعويضة والطويل وأبو رميلة وصيام والنتشة والكسواني وقراعين والجولاني، الأمر الذي يهدد عشرات الوحدات السكنية بالانهيار إذا واصلت إسرائيل الحفريات, وإذا لم تتوقف فوراً, وأفاد المواطن عباس حجاج لمراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي:

((تصدع سقف البيت عندنا والجدران وتسرب الماء دلفاً من السقف لأول مرة علماً انه مبني منذ 8 سنين، وحدثت تصدعات أخرى في عدة بيوت منها بيت القراعين)).

الحفريات الإسرائيلية ملاصقة لأساسات مساكن المواطنين في مدخل واد حلوة بسلوان

سبق وأن أعلنت بلدية الاحتلال عن نيتها بوضع اليد على مساحات أراض في واد حلوة لجعلها مواقف لسيارات المستعمرين اليهود، فبادر المواطنون من واد حلوة إلى نصب خيمة الاعتصام والاحتجاج والتصدي لمحاولة حفر نفق أسفل عشرات المساكن (راجع تقرير الائتلاف الأهلي العدد السابع – آب 2007).

وسبق في شهر كانون الثاني 2008 أن استولت جماعة "العاد" العنصرية على 11 وحدة سكنية في واد حلوة بذريعة شرائها من أصحابها.

أعمال الحفر واعتداءات المستعمرين اليهود تتم بتواطؤ ومساعدة سلطات الاحتلال:

وفي زيارة ميدانية لمراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي لخيمة الاعتصام والاحتجاج والاطلاع على موقع حفر النفق تشاهد حفريات على عمق بين 12-15م وباتساع 20 متر شمالاً وجنوباً، وحوالي 10 أمتار شرقاً وغرباً، ويشاهد في أسفل الحفريات أنفاق أو مجار مبنية باتجاه الجنوب وأعمال حفر بذات الاتجاه لمسافة تزيد على 100 متر والى الشمال حوالي 15 متر كما وثقها أبناء القرية، ويقوم المستعمرون العنصريون بإخفاء موقع الحفر بستائر لمنع أحد من مشاهدة ما يتم رغم سماع آليات أو حفارات تعمل أسفل الأرض وحتى ساعات متأخرة من النهار.

خيمة الاحتجاج ضد الحفريات التي أقامها أهالي سلوان

الحفريات التي تقوم بها الجماعات الاستيطانية في منتصف طريق واد حلوة في ارض خضر عطا الله على عمق يزيد عن 15م وباتساع 20م

أفاد المواطنون بالتالي:

(( حاول المستوطنون الحفر في ارض احمد عطا الله صيام حيث تقوم الخيمة وباستفزاز من أعضاء عصابة " العاد" العنصرية فتوجه الشباب في 10 شباط 2008 محمد عطا الله صيام وجواد حمادة صيام – اللذان حاولا التصدي لهم ومنعهم من الحفر في أرضهم – ومعهم الناشط اليهودي "رعنان الكسندر" من حركة السلام الآن، لكن الشرطة الإسرائيلية وجهت لهم تهمة تخريب وإشعال النار ومنع السياحة ولم تخل سبيلهم إلا بعد دفع كفالة نقدية قيمتها 2500 شيكل لكل منهم)).

وأفاد مواطن آخر:

 (( في اليوم التالي قامت قوة من الشرطة باعتقال خمسة شباب بعد أن اقتحمت منازلهم وهم إما وردت أسماءهم في عريضة الاحتجاج على الحفريات أو أسماء ذويهم: نسيم صيام، احمد صيام، محمد عاشور، ونهى صيام، وعمر أمين صيام واحتجزتهم مدة 24 ساعة، وأفرجت عنهم بشرط الإقامة الجبرية في بيوتهم من الساعة الخامسة مساءً حتى الخامسة صباحاً لمدة خمسة أيام اعتباراً من 11 شباط 2008 وكل هذا مساعدة للمستوطنين وإرهاب للمواطنين ولكل مواطن يحاول الاحتجاج أو الاعتراض أو التصدي على اعتداءات المستوطنين)).

حالة رقم "5":

* بلدية الاحتلال تهدم سقف سكن عائلة نوفل في البلدة القديمة من القدس:

هدمت بلدية الاحتلال في القدس سقف جزء من سكن عائلة نوفل في حارة السعدية الذي يأوي 7 أنفار في 24 شباط 2008.

أفاد المواطن وليد نوفل إلى مراقب حقوق الإنسان والسكن في زيارة ميدانية للسكن ما يلي:

(( نسكن البيت منذ عشرات السنين إذ لم يكن أكثر، وفي عام 1985 تسلمنا أمراً بترميم البيت من قسم المباني الخطرة في بلدية القدس لترميم الجدران من الداخل والسطح والمجاري، وقمنا بإنجاز جزء كبير منها. وفي 28 آب 1997 تسلمنا أمراً آخر من قسم المباني الخطرة بضرورة تصليح البيت وتقوية الجدار الفاصل بين عائلة نوفل وعائلة المالحي خلال 30 يوماً وبتوقيع من مدير دائرة الخدمات الهندسية. وقمنا بذلك على مراحل كان منها عام 2007 حيث كسونا الجدران ببلاط كروميكا لحوالي متر ونسف وقمنا باستبدال السقف لجزء من البناء 30م2 من الاسبست الذي تلف وتسبب بدلف في داخل البيت كما هو ضار صحياً بسقف من الاسمنت رقيق جداً، وفي يوم الأحد 17 شباط 2008 حضرت الشرطة إلى بيتنا وأبلغتنا شفوياً بضرورة هدم السقف حتى يوم 20 شباط 2008 اليوم الذي سقط فيه الثلج، وقمنا يوم الخميس 21 شباط  بعمل ثقوب في السقف وحضرت الشرطة وصورتها. وفي يوم 24 شباط 2008 داهم المنزل قوات من الشرطة وحرس الحدود والبلدية وعمالها وباشروا بهدم السقف الذي أحدثنا فيه عدة ثقوب لكن البلدية لم تكتفي بذلك وقامت بالهدم بالأدوات اليدوية وأبلغتنا أنها ستغرمنا بدفع 20,000 شيكل تكاليف الهدم والقوات المرافقة)).

 

أطفال عائلة نوفل على ركام بيتهم المهدوم – البلدة القديمة

سقف مسكن عائلة نوفل بعد ان هدمته بلدية الاحتلال في حارة السعدية بالبلدة القديمة

حالة رقم "6":

* أمر هدم سكن عائلة المواطن حمدي عرامين في حي واد الجوز – القدس:

أصدرت بلدية الاحتلال أمراً بهدم سكن عائلة المواطن حمدي إسماعيل عرامين القائم في واد الجوز منذ سنة 1990 ويأوي عائلة مكونة من 7 أنفار 5 منهم أطفال وهددت بلدية الاحتلال المواطن أنها ستقوم بهدم السكن وتغريم صاحب تكاليف الهدم ان لم يهدم سكنه بنفسه وعلى حسابه.

مسكن المواطن حمدي العرامين المهدد بالهدم في حي واد الجوز

حالة رقم "7":

* بلدية الاحتلال تصادر حق عائلة أبو ناب في العيش في بيت كريم:

قامت بلدية القدس المحتلة في 27 شباط 2008 بهدم سكن عائلة احمد أبو ناب ومسطحه 60م2 في حي الأشقرية ببيت حنينا بحجة البناء " غير القانوني"، حيث داهمت القوات الخاصة وحرس الحدود والشرطة الإسرائيلية حي الأشقرية في بيت حنينا وأحاطت بموقع سكن عائلة أبو ناب الذي بنته في سنة 2003 ليأوي عائلة مكونة من ستة أنفار  أربعة منهم أطفال.

حالة رقم "8":

* بلدية الاحتلال تهدم جزءاً من مسكن عائلة ارشيد في حي الثوري:

قامت حفارات – باجر- بلدية الاحتلال في القدس في 25 شباط 2008 بهدم 70م2 على طبقات البيت الثلاث من جهة الجنوب، بحجة البناء غير المرخص اثر رفضها استئناف عائلة ارشيد على قرار البلدية، سيما وإنها تأمل في الحصول على ترخيص للاضافات المعنية على البيت القائم منذ سنة 1942، ويأتي إصرار بلدية القدس على الهدم ومنسجماً مع مخطط ورؤيا بلدية الاحتلال في منع البناء الجديد بل وهدم القديم منها الملاصق والقريب من مساكن المستعمرين المستوطنين في البيوت القريبة التي استولى الاحتلال عليها عام 1948 في القسم الغربي من الثوري.

ركام مسكن عائلة ارشيد الذي دمرته بلدية الاحتلال في القدس – حي الثوري

 

حالة رقم "9":

* المحكمة الإسرائيلية تقرر إخلاء عائلة أبو قطيش من مسكنها الذي تسكنه منذ حزيران 1967 في الشيخ جراح:

قررت محكمة الصلح الإسرائيلية في 20 كانون ثاني 2008 إخلاء مسكن المواطن عبد المعطي أبو قطيش من بيته الذي يسكنه وعائلته منذ حزيران 1967 في حي الشيخ جراح خلال 45 يوماً ادعاء عائلتين يهوديتين بملكية الأرض التي يقوم عليها المسكن ودفع غرامة مالية بقيمة 140,000 شيكل.

وفي زيارة ميدانية لمسكن ضحية الاستعمار الاستيطاني وضحية تواطؤ سلطات الاحتلال بكاملها أفاد المواطن عبد المعطي عبد الرحمن أبو قطيش 45 سنة والذي يعيش وعائلته المكونة من سبعة أفراد اربة منهم أطفال، في بيت أقيم قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، وفي عام 1970:

(( ادعت عائلة يهودية بملكية الأرض وطلبت من أبي إخلاء البيت والارض، فرد عليه ابي: أعيدوا لنا بيتنا الذي شردتمونا منه في عمواس وعندها بصير خير، أنما انكم طردتونا من بيتنا هناك وهدمتموه، وهنا تريدون تريدنا بحجة أن الأرض لكم فأي حق لكم وأي عدل هذا)).

وفي سنة 1971 أصدرت محكمة الصلح قراراً بإخلاء العائلة وأطفالها من مسكنها، ورفضت عائلة أبو قطيش إخلاء بيتها وظلت في مسكنها حتى 1996 حيث تسلم أبو قطيش أمراً بالإخلاء وحكم غيابي حيث لم يشهد المحامي الجلسة، واستأنف مركز المساعدة القانونية للمدعي، وكان قرارها لصالح الجماعة العنصرية اليهودية بإخلاء منزله ودفع غرامة قدرها 140,000 شيكل بدل استعمال لمدة سبع سنوات حيث لم يحضر المحامي المكلف من قبل العائلة جلسات المحكمة ولم يرسل مرافعته، فجاء الحكم غيابياً كما أن عائلة يهودية أخرى انضمت في الادعاء ضد عائلة أبو قطيش.

المواطن عبد المعطي أبو قطيش أمام مسكنه المهدد بالإخلاء والاستيلاء / السيخ جراح

مسكن عائلة أبو قطيش وتظهر في الصورة الفنادق الإسرائيلية القائمة على أراضي الشيخ جراح

 

منشآت أخرى:

حالة (1)

* محكمة بلدية الاحتلال تقرر هدم مشغلي حدادة في بير أيوب:

رفضت محكمة الصلح في 4 شباط 2008 استئناف المواطن جميل عامر العباسي قرار بلدية الاحتلال في القدس بهدم مشغل حدادة أقامه على أرضه في بير أيوب بسلوان سنة 2002، وسبق لبلدية الاحتلال ان أصدرت أمراً بالهدم سنة 2003 للبناء ومسطحه 120م2، ودفع غرامة بقيمة 70,000 دفعها ولم يتبقى منها سوى قسطاً واحداً.

مشغل حدادة المواطن جميل عامر العباسي في موقع بير أيوب / سلوان

حالة (2)

* الحكم العسكري الإسرائيلي يهدم متجراً دون علم صاحبه في حزما:

هدمت جرافات الحكم العسكري الإسرائيلي في " بيت ايل" برام الله متجراً للمواطن صائب الخطيب على الشارع العام في قرية حزما بعدما قام باقتحامه وخلع بابه والقذف بمحتويات المحل في الشارع تحت المطر ودون وجود وعلم صاحب المتجر.

أفاد المواطن صائب يوسف صيام الى مراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية في زيارته الميدانية:

(( بنيت المحل في شهر أيار 2007 بمسطح 40م2 من الطوب ومسقوف بالزينكو، تسلمت في 15/6/2007 أمراً بمراجعة الحكم العسكري – دائرة التنظيم والبناء – وفعلاً توجهت الى هناك وأمضيت الوقت متنقلاً من مكتب الى آخر ولا جواب لهم سوى " هذا ليس عندي – شأني- " وعدت الى بيتي دون ان اعثر على المعنى الذي تسلمت أمراً بمقابلته، ولم يراجعني احد حتى هذه اللحظة، حيث حضرت قوات من الجيش أغلقت الموقع الذي يقع فيه محلي التجاري في حدود الساعة 11 صباحا وكان مغلقاً، فخلعوا الباب وقذفوا البضاعة ما أمكن منها إلى  على ما تبقى فيه بخسارة تزيد على 10,000 شيكل بضاعة)).

ركام متجر المواطن صائب الخطيب بعد ان هدمه الاحتلال الإسرائيلي في حزما

وأضاف صائب:

(( سبق وان هدم الحكم العسكري بيتاً لي بمسطح 120 متراً مربعاً عام 1997)).

ويبين الجدول التالي أعداد المساكن المهدومة في مدينة القدس والتي تمكن مركز أبحاث الأراضي من توثيقها، خلال شهر  شباط  لسنة 2008 حسب الموقع 

الموقع

عدد المساكن المهدمة

البلدة القديمة

2

واد الجوز

1

بيت حنينا

1

الثوري

1

المجموع

 =SUM ABOVE) 5

 

المصدر: مركز أبحاث الأراضي – بحث ميداني مباشر شباط 2008.

 

2)  الهدم والتجريف

حالة رقم (1)

 مرة أخرى الاحتلال لا يعرف حرمة لمكان مقدّس وتاريخي في أم طوبا جنوب القدس:

*بلدية الاحتلال تقرر هدم مسجد عمره ستة قرون في أم طوبا:

مرة أخرى تحاول بلدية الاحتلال في 3/2/2008 هدم المسجد العمري في قرية أم طوبا، لكن التفاف المواطنين حوله حال دون ذلك، وبقرار احترازي استصدرته القرية تأجيل تنفيذ القرار .

أصدرت بلدية الاحتلال قرار بهدم المسجد العمري القائم في الأساس من قبل 712 عاماً في قرية أم طوبا جنوب القدس، بحجة أن البناء جديد ويفيد المسنين في القرية ، حيث أن المسجد التاريخي لم يعد يتسع للمصلين عام 1963 وقد صار عدد سكان القرية حوالي 400 نسمة فأضافت القرية للمسجد مساحة تتسع للمصلين، ويفيد مسن من القرية قائلاً :

(( المسجد العمري غرفتين طويلتين مساحتهما تقريباً 60 متر مربع،  الجهة الجنوبية منه محراب وبجانبه فتحة جراء نزع  حجر من جداره وعلى جدار المسجد من الخارج حجر كتب عليه سنة تشييده 717 هـ وأمام المسجد شجرة ميس عمرها لا يقل عن 400 عام"، كما وان أمامه ساحة وأقواس لاجتماع أهل القرية))

 

بلدية الاحتلال تهدد المسجد العمري في أم طوبا بالهدم

 

وفي عام 2000 وقد أصبح عدد سكان القرية 4000 نسمة وقد ضاق المسجد بالمصلين ، قامت القرية على أرضها وبأموالها بإضافة مساحة من البناء ، وهنا قامت بلدية الاحتلال بإصدار قرار هدم للمسجد، فتحركت جرافات الاحتلال لهدم المسجد، لكن المواطنين التفوا حول المسجد وحالوا دون اقتراب الجرافات وعادت من حيث أتت.

 قرارا هدم المسجد: وفي  3 شباط 2008  اتخذت البلدية قرار بهدم المسجد خلال شهر من تاريخه، وحالت القرية دون ذلك واستصدرت من خلال المحامي أمراً أحترازياً بوقف الهدم لحين الفصل بين البناء القديم والبناء الجديد الأمر الذي تصر القرية على رفضه.

يرى مركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية بالقدس أن إصرار بلدية الاحتلال على هدم هذا المكان المقدس و التاريخي اعتداء صارخ على حق المواطنين في حرية العبادة والقيام بشعائرهم الدينية في الجامع العمري ، ويرى في القرار اعتداء صارخ على الأماكن التاريخية والتراثية للشعب الفلسطيني في قرية أم طوبا المستهدفة في أرضها وبنائها وإنسانها والتي استولى على مساحة من أرضها لصالح إقامة مستعمرة "هارحوماه" وتوسيعها جريا على المبدأ الاحتلالي: الاحتلال اقتلاع وإحلال.

مئات الوحدات الاستعمارية ستقام في مستعمرة هارحوماه المقامة على جبل أبو غنيم وجزء منها على أراضي أم طوبا

 

حالة رقم (2)

* أنفاق وانهيار في محيط الحرم الشريف وباحته:

نفق جديد من شمال ساحة البراق – حارة المغاربة – يتجه شمالاً باتجاه طريق الواد الى حمام العين، وآخر يتجه من الشمال إلى شرق حمام العين ويتجه إلى الجنوب بملاصقة المسجد الأقصى وبطوله 200م، كما نشرت مؤسسة الأقصى صوراً فوتوغرافية عن هذه  الحفريات.

وفي مجال حرب الأنفاق العنصرية في الحرم الشريف فقد حدث انهيار في باحة الحرم في الموقع بين باب الطهارة وباب السلسلة، بين المتوضأ وسبيل الجانب الغربي من باحة الحرم الشريف أبعادها 2م وعمقها 1 متر جراء أعمال الحفر والتجريف الإسرائيلية العنصرية أسفل الحرم الشريف، والتي تهدد بانهيار المسجد الأقصى والعمائر الإسلامية، وقد عزّى الاحتلال الإسرائيلي هذا الانهيار إلى هزات أرضية.

وحمل الخبراء والمختصون الفلسطينيون مسؤولية ذلك للحفريات الإسرائيلية التي لا تتوقف والتي لا تأبه للقيمة الدينية ولا التاريخية والحضارية، فأصبحت البلدة القديمة بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص وكأنه معلق في الهواء جراء أعمال الحفر والتجريف وشبكات الأنفاق العنصرية.

موقع الحفريات المحاذية للكنيس و تجري على امتداد ساحة البراق والى موقع حمام العين في نهاية حي الواد

حالة رقم (3)

* إمعاناً في طمس هوية المكان وشعب المكان .. الاحتلال يهدم مبنى المجلس الإسلامي الأعلى:

لم يحترم الاحتلال الإسرائيلي يوماً قدسية وحرمة المكان ولا قيمة تاريخية أو أثرية أو تراثية غير " يهودية" رغم القرارات والنداءات الدولية والإقليمية والمحلية، والشيء من معدنه لا يستغرب فالاحتلال يعني نفي الآخرين وطمس بل وإزالة كل ما يدلل على هويتهم وتراثهم وحضارتهم، وهكذا تعامل الاحتلال الإسرائيلي مع مبنى المجلس الإسلامي الأعلى الذي تم بناؤه عام 1926 في شارع مأمن الله في القدس المحتلة عام 1948 والذي استخدمه الاحتلال الإسرائيلي مقراً لوزارة الصناعة والتجارة على مدى 59 عاماً، حيث باعته الحكومة جزء منه في نيسان 2007 وفق مخطط لتحويله إلى فندق يحوي 140 غرفة، و هدم الجانب الشرقي والجنوبي والشمالي في شباط 2008.

 

حالة رقم (4)

*حي الواد – البلدة القديمة:

تواصل مجموعة " عطيرات كوهنيم" اليهودية العنصرية الاعتداء على أملاك عائلة الخالدي والوقف الإسلامي، وتواصل بناء كنيس يهودي على ارتفاع يوازي سطح المسجد الأقصى أو يزيد، وترى في الصورة المرفقة موقع بناء الكنيس على اليمين والصورة الأخرى قبة الكنيس في مرحلة الطوبار الخشبي وهي بمثابة ارتفاع طابق رابع هو أقل ارتفاعاً من قبة مسجد قبة الصخرة.

وفي الوقت ذاته يجري شق نفق عريض يبدأ من مستوى شارع حي الواد في نهايته الجنوبية باتجاه الشرق يتقاطع مع النفق الواصل من حارة المغاربة ( من زاويتها الشرقية الشمالية) وبامتداد 480 متراً أسفل أروقة باحة الحرم الغربية حتى مخرجه أسفل المدرسة العمرية مقابل دير العدس بباب حطة والذي على أثره كانت هبة النفق في عام 1996.

الكنيس اليهودي الذي تقيمه الجمعيات الاستيطانية في جنوب حي الواد وترى قبته تحت الإنشاء ومن خلفها قبة الصخرة المشرفة

حفريات جماعة العاد العنصرية على عمق يزيد عن 20 متر في واد حلوة

 

3) الجدار العنصري

حالة رقم (1)

* المحكمة العليا الإسرائيلية تعقد الجلسة قبل الأخيرة للنطق بالحكم بشأن الجدار الفاصل في حي الشيخ سعد:

عقدت المحكمة العليا الإسرائيلية الجلسة الثانية قبل الأخيرة في 12 شباط 2008  تمهيداً للنطق بالحكم في قضية الجدار الفاصل في حي الشيخ سعد بجبل المكبر وحضر الجلسة المحامي غياث ناصر وعدد من أهالي البلدة الذين قدموا ادعاءاتهم ومندوبان عن الاتحاد الأوروبي والقنصلية الأمريكية، كما شارك في الجلسة ضابط متقاعد في الجيش الإسرائيلي الذي بدوره أدلى بشهادة أمام المحكمة أكد فيها ان مسار الجدار المقترح من قبل الجيش هو سيء من الناحية الأمنية ويضر بمصالح الجيش ذاتها، هذا وبعد انتهاء الجلسة أعلنت المحكمة أنها ستقوم بمعاينة الملف وإصدار قرارها فيما لم تحدد موعداً لذلك.

 

4) مصادرة الأراضي

حالة رقم (1)

* الاحتلال الإسرائيلي يصادر 1500 دونم من أراضي العيسوية وعناتا وأراضي الخان الأحمر:-

أعلنت سلطات الاحتلال في النصف الأول من شباط 2008 ممثلة في الشركة الوطنية لإقامة الطرق في إسرائيل عن مصادرة 1500 دونم من أراضي قرية العيسوية وعناتا ومنطقة الخان الأحمر لصالح تحسين الطريق الالتفافي الاستعماري الطوق الشرقي – حاضن القدس كما جاء في قرار المصادرة.

لم تتوقف سلطات الاحتلال يوما ًعن مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية بشكل عام ومنطقة القدس وقراها بشكل خاص وتحت شتى الذرائع مثل بناء المستعمرات والجسور والأنفاق  والشوارع، والتي جميعها تصب في خدمة المستعمرات والمستعمرين اليهود وربطها بعضها ببعض وتسهيل الحركة والاتصال ببعضها. والإعلان عن مصادرة 1500 دونم من أراضي العيسوية التي فقدت حوالي 83% من مجموع أراضيها، ومن قرية عناتا التي حرمت من استعمال 94% من مجموع أراضيها تقريباً البالغة 34000  دونم وأراضي الخان الأحمر المستباحة لصالح المستعمرات والجيش الإسرائيلي وهي في غالبها أراضي دولة ووقف إسلامي، جاءت المصادرة لصالح شق طريق – بديل مُحسّن بدلاً من طريق أبو جورج – والذي يبدأ من مدخل عناتا – في شمال شرقها –، وباتجاه الشرق طريق الكسارات وحتى مدخل مستعمرة "ميشور أدوميم " قرب مضخة الوقود على طريق العيزرية – أريحا .وذلك لتسهيل الربط بين المستعمرات في شمال القدس وشرقها بالمستعمرات جنوب القدس -"كيدار وكيدار الجديدة  وهارحوما "- والجنوب بشكل عام، وهو شارع عرضي ضمن مخطط الطوق الشرقي المسمى "حاضن القدس"، شارع باتجاهين مثل شارع أريحا المحسن اليوم، ويصادر مخطط التحسين من أراضي عناتا حوض رقم 1 قطعة 4 و16 كاملين، كما وينص القرار على مصادرة أراضي من قرية النبي موسى من حوض رقم 6 قسم من موقع طلعة الدم، وأراضي الخان الأحمر وقسم من حوض طبيعي رقم 2 قسم منه يعود للوقف الإسلامي. وكذلك مصادرة أراضي من العيسوية من حوض رقم 7 جزء من موقع "برية العساسوه".

وينص القرار – وقد اطلعت على نسخة منه مع المواطن هاني العيساوي - على أن الأراضي المصادرة مخصصة لإقامة جسور وعبّارات وأنفاق وقنوات ومناطق ضخ مياه وجدران استنادية، وكذلك إقامة أية منشأة أخرى تتطلبها أعمال الحفر والهدم المرتبطة بشق الشارع، ويخصص القرار 522 دونماً لفتح الطريق الحالي – طريق أبو جورج – إضافة إلى 688 دونماً هي منطقة ارتداد "حرم"الشارع منطقة تقييد ومنع البناء على جانبي الطريق، وبذالك يكون المجموع 1500 دونم، هذه أرقام على الورق وأما على الأرض فالاحتلال لا يعرف حدود ولا قيود.

 

حالة رقم (2)

* الشرطة الإسرائيلية تمهد للاستيلاء على ارض لعائلة شعبان – سلوان:

اثر اعتداء المستعمرين على ارض عائلة شعبان وخلع أشجار زيتون منها وتصدى المواطنين لهم وقدموا شكوى ضدهم وقامت الشرطة الإسرائيلية بإعلان الأرض متنازع عليها.

فقد أفاد مواطن آخر:  (( قبل أسبوع كنا في الخيمة شاهدنا أشجار زيتون تتحرك توجهنا باتجاهها في ارض اليسع شعبان، وأوقفناهم وقد خلعوا عدداً من أشجار الزيتون، وتوجه اليسع إلى الشرطة التي اتخذت قراراً بعدها بيوم بمنع دخول العارض من أي طرف كان بحجة أن الأرض متنازع عليها، علماً أن الأرض لعائلة شعبان أباً عن جد، وكان خلع الأشجار تحت حراسة شركة " موديعين ازراص" وبقيادة "شلو" ومصور فيديو من جماعة " العاد".

 

5 ) الحواجز والحصار

حالة رقم (1)

* الجيش الإسرائيلي يحول قسماً من بيت حنينا إلى سجن بإغلاق الطريق الوحيد إليه:

قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بفتح الممر الوحيد الذي قام بإغلاقه إمعانا بالتنكيل بسكان البنايات الواقعة شرق حاجز الضاحية العسكري المأهول بمئات المواطنين بإغلاقه بالأسلاك الشائكة والمكعبات الإسمنتية، بعد ما توجه محامي السكان المتضررين إلى سلطات الجيش الإسرائيلي لعدم قانونية الإغلاق، فقام الجيش بإزالة الأسلاك الشائكة لكنه أبقى على المكعبات الإسمنتية والحاجز العسكري في مدخل الموقع الذي يمنع أحداً من دخوله دون رقم من الحاجز العسكري لساكني الموقع أو الذي تحكمه مزاجية الجنود حيث هو داخل الجدار.

 

حالة رقم (2)

* إغلاق مدخل قرية جبع بالسواتر الترابية:

قرية جبع شمال شرق القدس كغيرها من عشرات إن لم يكن مئات القرى والمدن والمواقع التي أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أو بلدياته مداخلها الأولى، وجعلتها بلا مداخل من خلال جدران سلكية أو إسمنتية وجعلتها بعيدة كمن يدور حول رأس الرجاء الصالح، وفي أحيان كثيرة ترجم الاحتلال الإسرائيلي نظرته العنصرية الفوقية بأن خصص الطريق العليا لحركة سير الاحتلال بشكليه المدني والعسكري بينما جعل الطريق السفلي " العيادة" أو أسفل الجسر للعرب الذي يرغب الاحتلال أن يفيق من نومه ولا يرى لهم أثراً، كما تمنى رئيس وزراء الاحتلال أن تغرق غزة في البحر، ولما لم تغرق وغرق الاحتلال في عنصريته تواعد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي للعرب وأطفالهم في فلسطين بمحرقة تشتد عن محرقة هتلر النازي العنصري.

فقرية جبع ترحب بالقادمين إليها عبر مدخلها الوحيد الذي أقامه الاحتلال تحت الأرض، وكما قلنا ندم وأسف على ذلك فقام الاحتلال بذاته بردم الطرق وإغلاقها في وجه سكان القرية واللذين ترحب بهم القرية، قرية جبع.

مدخل قرية جبع أسفل الجسر وقد أغلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال شرق القدس

 

6) مداهمات واغلاقات

حالة رقم (1)

* سلطات الاحتلال تواصل حملاتها المسعورة على المؤسسات الفلسطينية في القدس:

قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الساعة العاشرة ليل 4 شباط 2008 بمداهمة المنتدى الثقافي في صور باهر وأجرت تفتيشاً دقيقاً في محتوياته استمر لمدة ساعتين ثم عمدت على إغلاق المنتدى  الذي يشرف على عقد النشاطات الثقافية والاجتماعية والتعليمية في المنطقة التي يزيد تعداد سكانها على 18,000 نسمة، ويزيد عدد المستفيد منه مباشرة على 4000 مواطن ومواطنة، وتدعي سلطات الاحتلال التي قامت فجر ذلك اليوم باقتحام المنتدى وإغلاقه " بلحام الأكسجين" انه يخدم منظمات إرهابية.

     وسبق لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس أن قامت  في الساعة الواحدة والنصف صباح 15 نيسان 2007 باقتحام مقر المنتدى الثقافي ومصادرة أجهزة الحاسوب والأقراص المدمجة وسجلات رسمية للمنتدى ( راجع التقرير الشهري للائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس العدد الرابع لشهر نيسان 2007 ص18 من التقرير الرابع)

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تغلق المنتدى الثقافي في صور باهر

أمر إغلاق المنتدى الثقافي معلق على المدخل الرئيسي للجمعية

 

حالة رقم (2)

* الشرطة الإسرائيلية تمنع عائلة الدكتور جورج حبش من تقبل التعازي في الشيخ جراح:

داهمت قوة من الجيش والمخابرات مؤسسة جمعية الشابات المسيحية في الشيخ جراح – القدس، وبعدما قامت بتفتيش قاعاتها سلمتها المخابرات قراراً بإغلاق قاعات الجمعية ولمدة 12 ساعة اعتباراً من الساعة الثالثة عصر 4 شباط 2008، حيث سبق أن أعلنت عائلة حبش واقاربها واصدقائها في القدس عن تقبلها التعازي (فقيدها د. جورج حبش مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القائد الوطني والقومي والاممي)، في قاعة جمعية الشابات المسيحية بالشيخ جراح بالقدس، وهددت الشرطة جمعية الشابات وعائلة حبش إن أقامت بيت العزاء حتى لو كان ذلك في بيتها.

 

حالة رقم (3)

* تمديد إغلاق مؤسسات في القدس:

 أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في منتصف شباط 2008 قراراً بتمديد الأمر الإداري الإسرائيلي بإغلاق المؤسسات الفلسطينية في القدس وللمرة الثامنة، مثل بيت الشرق "الاورينت"، وجمعية الدراسات العربية ومراكزها منها: مركز أبحاث الأراضي ومركز المعلومات والخرائط الأعضاء في الائتلاف الأهالي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس، كما وشمل تمديد الإغلاق لاتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية، والغرفة التجارية في القدس، والمجلس السياحي الأعلى، ونادي الأسير، ومركز المشاريع الصغير وغيرها، ويزيد عدد المؤسسات الأهلية الفلسطينية التي أغلقها الاحتلال الإسرائيلي في القدس عن 80 مؤسسة اجتماعية واقتصادية وثقافية وإعلامية وسياسية وغيرها بحجة سلامة وأمن الجمهور؟؟.

إمعاناً منها في انتهاك حقوق الإنسان الفردية والجماعية للشعب الفلسطيني في القدس، استناداً لقوانين الانتداب البريطاني في فلسطين لعام 1945 التي وصفها في الحين المحامي " حييم تصادق" نقيب المحامين اليهود بأنها قوانين عنصرية ونازية؟؟. فهل هي عنصرية ونازية عندما تطبق على يهود، وهل هي ديمقراطية وعادلة عندما تطبق ذاتها من قبل اليهود على غير اليهود؟؟!!.

منذ صيف 2001 وحتى اليوم يتجدد إغلاق بيت الشرق وبقية المؤسسات المقدسية الفلسطينية ... فإلى متى ..؟!

 


Copyright ©  LRC 2008.  All rights reserved