مركز أبحاث الأراضي

 

التقرير الشهري حول الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس - كانون الثاني- 2008

 

 

1. الحق في السكن

4. جدار الضم والتوسع العنصري

2. الهدم والتجريف

5. الحواجز والحصار

3. مصادرة الأراضي

6. إغلاق ومداهمة المؤسسات

 

ملخص بعدد الانتهاكات والاعتداءات في القدس خلال كانون ثاني – 2008

 

نوع الانتهاك

عدد الانتهاكات

1- أ. هدم منازل

    ب. مداهمات واستيلاء

    ج. هدمك منشآت أخرى

12

13

3

2- الهدم والتجريف

1

3- الجدار العنصري

1

4- مصادرة أراضي

11

4- الحواجز والحصار

1

5- مداهمات واغلاقات

3

 

خارطة توضح عدد الاعتداءات والانتهاكات في القدس خلال شهر كانون ثاني - 2008

     1- الحق في السكن

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدم السكن الفلسطيني في القدس تحت شتى الذرائع، فقد هدمت 12 سكناً ومنشآت أخرى:

هدم الحكم العسكري – الإدارة المدنية – في بيت ايل – ثمانية مساكن وأساسات قواعد لبيتين قيد الإنشاء وبركساً في قرى القدس الشمالية والغربية، كما هدمت بلدية الاحتلال 4 وحدات سكنية وأخرى هددتها بالهدم.

1- إزالة سكن 5 عائلات بدوية من عشيرة أبو داهوك شمال النبي صموئيل:

أزالت قوات الحكم العسكري الإسرائيلي معززة بقوات من حرس الحدود والقوات الخاصة خمسة بركسات تأوي خمس عائلات تعدادها 43 نفراً من عشيرة أبو داهوك – الجهالين على أراضي النبي صموئيل بحجة وقوعها على مقربة من جدار العزل والتوسع الإسرائيلي، وفي زيارة ميدانية لمراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية للتجمع البدوي جنوب سهل الجيب على أراضي النبي صموئيل، حيث تقيم أربعة تجمعات من عشيرة أبو داهوك، وأفادت المواطنة أم احمد 52 سنة :

في يوم الأربعاء كانون ثاني 2008 قامت قوات إسرائيلية بإخراجنا من بيوتنا أنا والأطفال والنساء وقاموا بإخراج أغراضنا، وعندما حضر ابني احمد لمساعدتنا منعه الجيش الإسرائيلي وضربوه ضرباً وحشياً ولما تقدمت لتخليصه منهم ضربوني بكعب البارودة على صدري ولا زال يوجعني".

 وأفاد أبو احمد – إبراهيم أحمد أبو داهوك 53 سنة:

 ( فوجئنا الساعة التاسعة والنصف بقوات إسرائيلية كبيرة تحيط بمساكننا وأخرى تحيط بالموقع من جهاته الأربعة، وتأمرنا بالخروج منها لهدمها، وطلبنا من الضابط " انيف" وضابط الإدارة المدنية للتنظيم والبناء " ميخا" أن يمنحنا فرصة مدة أسبوع لترتيب وضعنا، كلن ميخا اصر على هدم السكن والرحيل من الموقع وأمر عماله بإخراج اثاثنا من السكن، حيث القوها خارجاً وبعيداً عن السكن الذي أزيل بصورة كاملة وظل الأطفال والنساء في العراء دون مأوى، وقد اعتدى الجيش على العائلة وانصرفوا بعدما أكدوا أن علينا الرحيل من الموقع مع ان عائلتي تسكن هنا وعنوان هويتي هنا منذ سنة 1970".

وأضاف أبو أحمد " قبل ان تغادر القوة هددت التجمعات البدوية في نفس الموقع بالرحيل خلال أسبوع وإلا ستهدم بيوتها وترحل".

حيث تقيم مجموعة الحاج سليمان محمد نصار أبو داهوك جهالين المكون من 4 عائلات ومجموعة وهم:  علي إبراهيم نصار أبو داهوك جهالين المكونة من 3 عائلات ويزيد عدد أنفار المجموعتين عن 50 نفراً.

وسبق لباحث مركز أبحاث الأراضي أن زار العائلة الضحية في 26/11/2007 وفي حينها أفاد المواطن إبراهيم احمد أبو داهوك:

في شهر 1/2007 فوجئنا بوزارة الدفاع الإسرائيلية تخطط للجدار في موقعنا فاعترضنا على ذلك وتوقف العمل في الجدار مدة أربعة شهور ثم استأنفت الجرافات العمل في الموقع الذي فيه بيوتنا بالضبط، وفي 29/10/2007 صدر قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بترحيلنا جميعنا حوالي 100 إنسان وهدم بيوتنا وانه ممنوع علينا أن نسكن في أراضي النبي صموئيل – لأنها واقعة داخل الجدار-، وبعد تدخلات من مؤسسات دولية حضر ضابط إسرائيلي وقال لنا: ( أنا كقائد للضفة الغربية التزم أن لا ينفذ هذا القرار حتى إيجاد حل لهذه الإشكالية)، وهاهم اليوم هدموا بيوتنا وهددوا التجمعات الأخرى بإزالة بيوتها وترحيلها بعد أسبوع.

هنا كان سكن عائلة إبراهيم أبو داهوك وأولاده – النبي صموئيل

أم أحمد ... تجمع ما بعثرته آليات الاحتلال بعد إزالة بيتها

 

2- مستعمر يهودي متدين يعتدي على بيت عائلة السلايمة في الشيخ جراح ويطلق النار:

اقتحم مستعمر يهودي متدين باحة منزل المواطن هاشم السلايمة الواقع في الشيخ جراح في 11 كانون ثاني 2008، وقام بتحطيم أواني الزراعة – الأصص – في باحة المنزل والعربدة مما أوقع الرعب في نفوس الأطفال وأمهم فاستدعت زوجها, وقام المستعمر بإطلاق النار, "ولما سأل زوجي عن سبب الاعتداء على بيتنا وإطلاق النار لم يجد جواباً"، وحضرت الشرطة وحرس الحدود الذي اقتاد المواطن هاشم والمستعمر المعتدي إلى مخفر الشرطة للتحقيق في ذلك, وصرف اليهودي بعد ساعة ونصف بينما ابقي على هاشم 4 ساعات للتحقيق, وقد أفادت المواطنة منال السلايمة – أم الأطفال – 31 سنة:

في يوم الجمعة 11 كانون الثاني 08 الساعة الواحدة والنصف كنت في البيت وكان طفلي محمود 3.5 سنة يلعب في باحة البيت , سمعت صوت طرق وتكسير وصياح, وقفت بالباب لأرى ما يحدث, فوجدت متدين يهودي بيده مسدساً يكسر أواني الزراعة ( القوا وير ) ويضرب على باب السور ويتحدث كلاماً لا افهمه, خشيت على ولدي واصطحبته إلى داخل البيت واتصلت هاتفياً بزوجي فحضر، ولما سأل المتدينون اليهود المتواجدون قرب البيت عن سبب الاعتداء على البيت فلم يجد جواباً فأخذ المتدينون اليهود زميلهم المعتدي, لكنه قام بإطلاق النار من مسدسه على مرأى الجميع بما فيهم الشرطة, ووصلت دورية حرس الحدود وقام احدها بتصويب بندقيته اتجاه زوجي ظناً منه ان زوجي هو المعتدي طبعاً لأنه عربي, وقامت الشرطة باصطحاب زوجي واليهودي المعتدي وعمره حوالي 35 سنة ومعه أمه وأبيه إلى مخفر الشرطة في بناية البريد بباب الساهرة للتحقيق الذي لم يستمر مع اليهودي أكثر من ساعة ونصف بينما ظل زوجي في التحقيق مدة 4 ساعات, واستدعيت كذلك أنا للتحقيق, وسمع زوجي أحدهم في المخفر يقول " لا تصدقونهم هؤلاء يكذبون ", فرد عليه زوجي : نحن معتدى علينا , ولم أكن أصلا في البيت, وهو الذي أطلق النار علينا وقام بالاعتداء على ممتلكاتنا ومنزلنا, ورغم كل ذلك تقول إننا كذابون ؟!!!

وقال المحقق ( سجلنا لكم قضية وهذه تأخذ وقتا يصل سنة حتى تبث المحكمة فيها) ورجعنا إلى بيتنا. 

واستذكرت أم الأطفال اعتداءً آخر فقالت :

في رابع يوم  عيد الأضحى – يوم السبت – حضرت أختي بسيارتها للسلام علينا فقام احد المتدينين بتكسير زجاج سيارتها، فارتعبت وقطعت زيارتها وانصرفت إلى بيتها"

وقبل شهرين أيضاً فوجيء الأطفال وصدموا عندما شاهدوا متدين يهودي عمره حوالي 17 عاماً داخل غرف النوم وقد دخل البيت من المطبخ من الباب الخلفي للبيت وعندما شكونا ذلك لم يستجب أحد لشكوانا، وقال المتدينون هو كذلك.

بوابة أخرى فتحها المستعمرون المتدينون عند المغارة في الشيخ جراح

 وبسببها كثرت اعتداءاتهم ومضايقاتهم لسكان الحي

 

3- في سياق التطهير العرقي ... تستولي المؤسسات الاستعمارية اليهودية بتواطؤ وحماية سلطات  الاحتلال على عقارات فلسطينية في القدس:

استولى المستعمرون اليهود من جماعة "العاد" العنصرية على عدد آخر من العقارات الفلسطينية في البلدة القديمة وعين الحلوة والسلودَحَة في 17/1/2008 ودخلوها تحت بصر وسمع سلطات الاحتلال بل تواطئها وحمايتها، وردع واعتقال من يقف في طريقها.

اقتحم المستعمرون اليهود في 17/1/2008 أحد عشر منزلاً ستة منها في حي وادي حلوة – قرب باب المغاربة –، عمارة سكنية بناء جديدة تحتوي على ست شقق تعود أصلاً إلى مواطن من سلوان وفيما بعد انتقلت ملكيتها الوهمية إلى عدة أشخاص بعدهم ادعى جماعة من المتدينين "العاد" ملكيتهم لها.

 كذلك استولى المستعمرون على شقتين بناء قديم في منتصف طريق واد حلوة على بعد عشرات الأمتار من العمارة الأولى ، مرت ببيوعات شكلية كسابقها وانتهت أيضاً كنهاية سابقتها.

وكذلك استولى المستعمرون على منزلين في موقع السلودحة، وخمس دونمات ارض مشاع تعود لجميع عائلات سلوان.

كذلك استولى المستعمرون على منزل على بعد أمتار من مدخل سوق العطارين إلى الشرق في الطريق إلى عقبة السرايا.

هذه الاعتداءات وغيرها على أملاك الفلسطينيين في القدس باستيلاء المجموعات الاستعمارية العنصرية " العاد" و " عطيرات كوهانيم" داخل البلدة القديمة من القدس وخارجها تستند في ادعائها بملكية وشراء العقارات على مستندات صفقات مزورة وغير قانونية – وفي ذلك سبق وأن قال نائب رئسي بلدية القدس المحتلة العنصري " شموئيل مئير" : " ترفع القضية في النهاية إلى محكمة العدل العليا ونكسب القضية بالتأكيد، ولغاية الآن لم نخسر أي قضية"، وكتبت جريدة هآرتس العبرية على لسان داني زايدمان ممثل جمعية " عيير شليم" المنبثقة عن مركز السلام " ان الحكومات ظلت لغاية 1992 تبذل جهوداً نشيطة بأعمال قانونية وغير قانونية لأخذ ممتلكات من العرب وتسليمها لجمعيات استيطانية".

وقال من قبل " تيدي كوليك" بعد ان غادرت رئاسة بلدية الاحتلال في القدس  محذراً: ((إن أولمرت ومئير يجمعان الأموال من الخارج لشراء بيوت عربية في الحي الإسلامي ...،  هناك مجموعة تحاول طرد العرب مسلمين ومسيحيين من القدس ولسوف يؤدي عمل تلك المجموعة إلى وقوع اكبر انفجار بيننا وبين العرب)).

 إن كانت أعمال التزييف والدعم الرسمي وغير الرسمي تتم تحت الطاولة من قبل للاستيلاء على أملاك الفلسطينيين في القدس فإنها تتم اليوم بصراحة فاقت حد الوقاحة، فالاحتلال حكومة ومؤسسات رسمية وغير رسمية هي الاستعمار الاستيطاني بعينه، حيث تسجيل البيوعات شكلية كانت أم حقيقية بأسماء أشخاص وليس المؤسسات " عطيرات كوهنيم" و " العاد" وغيرها هو نوع من التحايل على اتفاقية جنيف الرابعة ومن قبلها اتفاقية لاهاي التي لا تجيز نزع الممتلكات من أصحابها ...، وتخصيص بلدية الاحتلال مبلغ 100,000 شاقل لصالح التنظيم والتخطيط لبناء مستعمرة " كدمات تسيون" على ارض بلدة أبو ديس وغير ذلك من حكومة الاحتلال ومؤسساته في ترحيل الفلسطينيين والاستيلاء على ممتلكاتهم من عقارات وغيرها في حي المغاربة وحارة شرف وعقبة رصاص وبرج لقلق والشيخ جراح ورأس العمود وغيرها يندرج في سياق التطهير العرقي للفلسطينيين في راضهم ووطنهم، الأمر الذي ترفضه وتحرمه القوانين الدولية وكافة الاتفاقات والأعراف والمواثيق المتعلقة بحقوق الإنسان وتعتبره جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي الجنائي.

بعض العقارات التي استولى عليها المستعمرين في سلوان بالقدس

الهجمة الاستعمارية على عقارات سلوان

  

4- كفر عقب - هدم سكن ماهر ياسين رجب:

هدمت جرافات الحكم العسكري في 7 كانون ثاني 2008 سكناً تحت الإنشاء في خلة الشيخ بمسطح 230م2 كان جاهزاً بانتظار السقف وذلك بحجة إطلاق نار من موقع البيت باتجاه جرافات الاحتلال التي تجرف أراضي الفلسطينيين في طرف مستعمرة " كوخاف يعقوب" على أراضي البيرة وكفر عقب، وقال صاحب البناء " هدمت الإدارة المدنية البناء قبل أسبوع  علماً بأن لدينا فرصة من المحكمة حتى 13 كانون ثاني 2008".

سكن تحت الإنشاء يعود للمواطن ماهر رجب حوّل إلى ركام – كفر عقب

هدم بيت راتب حسن في 7 كانون ثاني 2008 في موقع خلة الشيخ أيضاً وبذات الذريعة – إطلاق نار إزاء مستعمرة " كوخاب يعقوب"، حيث كان البيت تحت الإنشاء وقد تم إقامة أساسات وقواعد وبعض الجدران.

أساسات وقواعد سكن المواطن راتب حسن بعد ان حولها الاحتلال إلى ركام – كفر عقب

6- الجيب – إخلاء قصري لعائلة وضاح أبو دية:قامت جرافات الحكم العسكري في رام الله في 16 كانون ثاني 2008 بإخلاء قصري لعائلة وضاح أبو دية المكونة من 11 نفر من بيتها في يوم بارد جداً، ولم تسمح للعائلة بإخلاء اثاثها من سكنها، وقام بعض المرافقين للقوة بإخراج ما في البيت والبركس بشكل تعسفي، وتبلغ مساحة المسطح 300 متر مربع تم تدميره بالكامل، بذريعة البناء بدون ترخيص، ولم تعلم العائلة من قبل قرار وتاريخ هدم منزلها.

 

7- هدم أربع شقق في عمارة سكنية في شعفاط: قامت بلدية الاحتلال بهدم 4 شقق سكنية  تعود لعائلات: معاوية الضابط، محمد أبو الزكي، رائد خضر، خلف دعيس. هدمت بلدية الاحتلال في القدس في 27 كانون ثاني 2008 الطابق الخامس والسادس المكونين من 4 شقق في عمارة سكنية تحتوي على 12 شقة مسطح كل منها 120م2 من بناء حجري في شعفاط جنوب الجامع الجديد، وقد بيعت شقق العمارة السكنية جميعها.

أفاد أحد السكان في الشقق المشغولة:

اشترينا الشقة من محمود غريب من العيساوية قام ببناء 3 طوابق بالمشاركة مع خلف دعيس صاحب الأرض ومن شعفاط، تسلمنا في الأول أمر هدم، وقمنا بفتح ملف ترخيص في البلدية لكن الروتين بطيء.

وأفاد آخرون من سكان العمارة:

توصل المحامي وكيلنا إلى اتفاق مع البلدية بهدم الطابق الأخير وإلا ستقوم البلدية بذلك على حسابه، وفعلاً قام أصحاب البناء خلف دعيس الطابقين مع دفع 50,000 شاقل لعدم هدم الطابق الاسفل، لكن البلدية قامت بهدم ذات الطابق بعد دفع المبلغ المطلوب.

 

هدم أربع شقق سكنية في شعفاط لعائلة خلف

وعلق المواطنون في شعفاط على هدم البناء، بأن البلدية لا ترغب في أن ترى عربياً يعيش في القدس وعلى أرضه، علماً بأن البلدية ذاتها صادرت ارض شعفاط في شرقها وجنوبها وعلى بعد 500 متر غربها لتبني مستعمرة " ريخس شعفاط" وغيرها لليهود في الوقت الذي تهدم فيه بيوت العرب أصحاب الأرض.

8- بيت حنينا – واد الدم - هدم مخزن نضال نايف عويضة:

أصدرت وزارة الداخلية أمرا بهدم مخزن تجاري يعود لنضال عويضة 28سنة تحت اسم شركة تجارة عامة في 18-06-2006 و بنى المخزن سنة 2003 واستخدم مدة ثلاثة سنوات وهو بمسطح 2000م2 بسقف اسبست وجدران من الحديد والصاج والقواعد من الحديد , عقدت المحكمة عشرة جلسات بناء على استئناف عويضة كان آخرها في 31-12-2007 وقررت أن تقوم البلدية بزيارة الموقع لتتأكد من هدم المخزن , وقد تم هدم المخزن فعلا في 31-06-2007, وقام المالك بهدم المخزن تحت تهديد ان لم يهدمه المالك ستقوم البلدية بهدمه على حساب صاحبه. رافع عن الضحية المحامي ماجد غنايم ودفع له بدل أتعاب 5000 $ .

9- كفر عقب – البيلوطة :

- قامت جرافات الحكم العسكري برام الله في 07-01-2008 بهدم بيت تحت الإنشاء يعود إلى خيرية رمضان العجلوني 90م2 والهام رمضان العجلوني 80م2 أساسات وقواعد إسمنتية .

الجدول التالي يوضح عدد المساكن المهدومة في القدس خلال شهر كانون الثاني 2008، حسب المواقع:

اسم الموقع

عدد المساكن المهدومة

النبي صموئيل

*  5

كفر عقب

2

الجيب

1

شعفاط

4

المجموع

 = 12

2- الهدم والتجريف

الاحتلال الإسرائيلي يخطط لبناء اكبر كنيس يهودي في العالم في ساحة البراق:

تخطط الدوائر الرسمية لحكومة الاحتلال وبالمشاركة مع المؤسسات والجماعات الدينية المتطرفة لبناء اكبر كنيس يهودي في العالم في ساحة البراق المقدسة لدى المسلمين وعلى أنقاض مساجد وحارة المغاربة التي قامت سلطات الاحتلال بهدمها وإزالتها عن الأرض ولا تزال تحفر وتجرف وتدمر وتزيل مبان وآثار دينية وتاريخية وأيضاً بيوت فلسطينية مأهولة بأهلها لتوسيع رقعة الأرض وإخلائها قصراً تماماً من أهلها العرب.

3- الجدار العنصري

جدار العزل والتوسع الإسرائيلي :

منذ 27-01-2008 تقوم القوات الإسرائيلية التي تتواجد على حاجز العزل العسكري الإسرائيلي قرب مخيم شعفاط، بكثافة بأعمال اهانة وتنكيل بالمواطنين بإجبارهم على النزول من المركبات الخاصة والعامة وتفتيشهم والتدقيق في هوياتهم في جو إرهابي بالصراخ والإهانة والاستفزاز وكان مراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي شاهد عيان واحد ضحايا هذا السلوك الذي لا يمكن  أن يفهمه الإنسان سوى أعمال انتقامية وحاطة بالكرامة ووفق أوامر من المسؤولين .

4- مصادرة الأراضي

 هجمة استعمارية شرسة على القدس بعد انابولس مثل حرب التلال بعد حرب كامب ديفيد الثاني:

بدأ العام الجديد 2008 بهجمة استعمارية استيطانية مسعورة على القدس وسط تنافس انتخابي بين الأحزاب والمجموعات العنصرية المتصرفة داخل الحكومة الإسرائيلية وخارجها، متخذة من لقاء انابوليس ومؤتمر باريس بذريعة وادعاء بأن أولمرت ينوي التنازل عن مناطق محتلة، لثقاء انابوليس الذي لم يأتي بجديد لصالح القضية الفلسطينية, بل تجاوب تماما مع الطرح الإسرائيلي الأميركي, هجمة كتلك التي أطلقها شارون- وسميت حرب التلال- وسط مفاوضات كامب ديفيد الثانية سنة 2000  لتعزيز الوجود " اليهودي" فيها، وانجاز قدر أعلى من تهويدها ديمغرافياً بالاستيلاء على المزيد من أرضها وعقاراتها، وتسمين وتوسيع المستعمرات اليهودية عليها.

1-  جاء شهر كانون الثاني زاخراً بالمخططات الاستعمارية التوسعية الرسمية وغير الرسمية, ومنها:

- مخطط إقامة 60 وحدة سكنية استعمارية في مستعمرة " معليه زيتيم" القائمة على ارض حسين الغول في رأس العمود ليصبح بذلك عدد الوحدات السكنية 2005 وحدة.

- مخطط إضافة 240 وحدة سكنية في مستعمرة في مستعمرة" معليه أدوميم" وقد تحددت الموازنة المخصصة لذلك في ميزانية وزارة الإسكان لعام 2008.

- ومخطط بناء 500 وحدة سكنية في " هارحوماه" جبل أبو غنيم والتي خصص لها موازنة بمبلغ 25 مليون دولار ضمن ميزانية وزارة الإسكان لعام 2008، وعادت بلدية الاحتلال في القدس لتعلن عن قرارها بناء 1000 وحدة سكنية في مستعمرة " هارحوما" جبل أبو غنيم ضمن حملة توسيع وتسمين لخمس مستعمرات ببناء 7300 وحدة سكنية والباقي موزع على أربع مستعمرات هي:

- بناء 3000 وحدة سكنية استعمارية على أراضي قرية الولجة التي قررت حكومة الاحتلال من قبل بناء 13,500 وحدة على 2000 دونم أعلنت عن مصادرتها من قبل أيضاً.

- بناء 400 وحدة سكنية في مستعمرة " نيفيه يعكوب" على أراضي قرية بيت حنينا شمال القدس.

- بناء 1200 وحدة سكنية في " مستعمرة راموت" شمال غرب القدس القائمة على أراضي قرى لفتا وبيت حنينا وبيت اكسا والنبي صموئيل.

- 1200 وحدة سكنية في " مستعمرة بسجات زئيف" شمال شرق القدس على أراضي بيت حنينا وحزما.

2- بلدية الاحتلال تصادر أراضي حي الفاروق بالسكن:

علم المواطنون في حي الفاروق بجبل المكبر فجأة بمصادرة بلدية الاحتلال في القدس مساحة 2220 دونماً من أرضهم منذ 36 عاماً.

يمتد حي الفاروق في جبل المكبر من المنتزه العام غرب دار المندوب السامي حتى مقبرة السواحرة في جبل المكبر ويقوم عليه حوالي 50 مسكناً تسكنها حوالي 60 عائلة يزيد عدد أنفارها عن 400 نسمة، فقد كشفت لجنة حي الفاروق في نهاية الأسبوع الأول من كانون الأول 2008 اثر توجه مهندسة الحي إلى دائرة التنظيم والبناء في بلدية الاحتلال لمعرفة نسبة البناء المسموحة في الحي حيث قيل لها ان الموقع مصادر منذ 1972 مع ان فيه بيوتاً من قبل عام 1948 بعضها تعود إلى عائلة خليل عودة عواد، وايو قلبين، والحاج علي عودة، والحاج خليل حسن عقيل، وبيوتاً قبل عام 1967 مثل بيت موسى بدران وبيت عائلة عقيل، وأقيم منذ 1972 حتى اليوم أكثر من 30 منزلاً كما ان فيه بيتاً مرخصاً يعود لعائلة يوسف بدران.

3- مخططات استعمارية استيطانية:

وفي مجال المنافسة الحزبية العنصرية نشرت صحيفة " هآرتس" الإسرائيلية الصادرة في 26 كانون ثاني 2008 مخططاً لبناء 200 وحدة سكنية في حي الشيخ جراح، حيث يقوم في المكان ذاته " إسكان الشيخ جراح" منذ عام 1954 والمكون من 28 مسكناً يزيد عدد العائلات فيها عن 40 عائلة، وتدعى المجموعة الدينية العنصرية  بملكية الأرض التي هي لعائلة " معو" وحجازي بموجب وثائق رسمية تعود لأكثر من 200 عام، ولا تزال قضيتها أمام القضاء، حيث تدعى جماعة استيطانية بملكية مغارة الصديق "معو" والتي يدعى المستعمرين بأن اسمها مغارة " صديق شمعون"، ويفكر المستعمرون بهد البيوت العربية المذكورة أعلاه لتنفيذ مخطط بناء 200 وحدة سكنية وذلك بقصد فصل مدينة القدس عن شمالها الشيخ جراح وشعفاط، بجدار يمتد من الجامعة العبرية ومستشفى هداسا إلى كرم المفتي الذي تم الاستيلاء عليه بحجة أملاك غائبين – وفندق شبرد -  دار المفتي – الذي تم الاستيلاء عليه بحجة شرائه ممن لا يملكه – المستأجر -، ثم ارض إسكان الشيخ جراح، ومنتزه  الشيخ جراح الذي هو أيضاً ملكية خاصة للفلسطينيين، ليتصل الطوق بغرب القدس عبر شارع رقم 1.

4- الولجة:

القرية المستهدفة بالأمس واليوم من الاستعمار الاستيطاني اليهودي الرسمي وغير الرسمي, سبق وان أعلنت حكومة الاحتلال مصادرة 2000 دونم عليها 13600 وحدة سكنية استعمارية تستوعب 25000 مستعمر يهودي "يقومون بقلب الميزان الديمغرافي لصالح اليهود", واليوم يأخذ العدوان على الولجة أداة أخرى غير رسمية هي شركة " ياعيل " الاستعمارية الاستيطانية بالتواطىء والدعم الرسمي الذي لا يقوم بمنعها على الأقل عن العدوان , فقد أفاد السيد عادل الأطرش رئيس مجلس قروي الولجة بالتالي إلى مركز أبحاث الأراضي –جمعية الدراسات العربية :

تحاول شركة ياعيل الإسرائيلية الاستيلاء على أراضي المواطنين في مواقع طبيعية " واد احمد، الناطور، قرية عبد الغني، رأس الحنية، الهدايف، خلة العشرة، شعب جبل، الكوكلة، ارويسات، الطناطير،" من قرية الولجة وهذه المواقع كل ما تبقى للقرية حيث تشكل مساحة هذه المواقع 4000 دونم منها 1000 دونم مستصلحة ومزروعة بأشجار اللوزيات والزيتون والباقي أراضي بور، وتتذرع هذه الشركة التي يرأسها كل من مئير ديفدسون وبيري كوهن بأنها اشترت هذه الأراضي من مالكيها، الأمر الذي ينفيه سكان القرية.

وتقع هذه الأراضي على محاذاة الشارع الاستيطاني الى مداخل القرية من الجهة الشرقية والجنوبية للقرية والقريبة من حي المالحة في مدينة القدس وقريبة من مستعمرة " كريات مناحيم".

ومنذ شهر تقريباً ولا زالت تحاول بشكل يومي شركة ياعيل الإسرائيلية والتي هي جزء من شركة العصابة العنصرية "عطيرات كوهنيم" الاستيلاء على أراضي المواطنين في المواقع المذكورة، حيث يقتحم هذه الأراضي المستعمرون العنصريون  الصهيونيين " ديفدسون وكوهن" باصطحاب ما يقارب 20 عاملاً ويقومون بزراعة الأراضي بأشجار الزيتون، وكل يوم يتواجد الأهالي في أراضيهم ويمنعونهم من الاستمرار في زراعة الاشتغال, ويقومون بخلعها بعد زراعتها حماية لأرضهم، لأنهم يرون  أنها خطوة اولى : زراعة ثم تشييك ثم بناء عمارات وتحويلها إلى مستعمرة ضخمة.

وينفي الأطرش الادعاء القائل بان الأرض مباعة, ويقول حتى لو بيعت تكون زوراً ولا يمكن لأصحاب القرية ان يقوموا ببيع هذه الأرض التي تعود  لعائلات القرية، وإذا بيعت أي قطعة  تكون زوراً، واكبر دليل على ذلك بأنه لا يوجد مع هؤلاء المسلحيْن لا وثائق صحيحة تثبت ادعاءهم وقدم الأهالي التماساً ضد هذه الشركة الاستعمارية من خلال وكيلهم المحامي سامي ارشيد.

الأراضي التي سيتم مصادرتها لصالح الجدار والمستعمرات الإسرائيلية – الولجة

5 - الحواجز والحصار

طريق الطوق الشرقي رقم 4585:

طرحت حكومة الاحتلال في بداية شهر كانون الثاني 2008 عطاءات تنفيذ شارع الطوق الشرقي – "المفتاح الشرقي" – بطول 12كم، وهو استمرار لطريق رقم 60 القادم من شرق عناتا – حي الفهيدات- إلى شرق وجنوب ضاحية السلام ويبدأ من نقطة التقائه بشارع شعفاط – أريحا – " شارع معليه أدوميم" – شمال شرق العيسوية متجهاً جنوباً حتى جنوب قرية أم طوبا ويتصل به عرضاً غرب شرق طريق القطار والطريق الموصل بين مار الياس وجنوب أم طوبا وشرقاً إلى العبيدية وبيت ساحور، حيث يلتهم مسار طوله 1238 دونم، ويتخلل الطريق ثلاثة انفاق اطوالها 958م و 256م و200م، وجسر هو الأطول في إسرائيل بطول 400 متر وارتفاع 115 متر فوق واد النار، حيث يلتهم مسار طوله 1238 دونم ويتخلل الطريق ثلاثة انفاق اطوالها 958 متر و 256 متر و 200 متر، وجسر هو الأطول في إسرائيل بطول 400 متر وارتفاع 115 متر فوق واد النار حيث محطة تكرير المياه العادمة.

عرض الطريق ذاتها 30 متراً، بينما حرم الطر يق وارتداد الأبنية يصل 140 متراً، 70 متراً من منتصف الطريق في كل جانب من الطريق وهذا سيعرض 6 بيوت للهدم مباشرة إضافة إلى العديد من البيوت لاحقاً، وبيوت ستقع أسفل الجسر وبيوت سوف تنحصر بين الطريق وجدار العزل والتوسع الإسرائيلي، وبيوت ستهددها مداخل ومخارج الأنفاق وأخرى غير ذلك.

وعقد الائتلاف الأهلي حملة الحق في السكن والإقامة عدة لقاءات بحضور هيئات ومؤسسات أهلية مقدسية وممثلين عن الهيئات الرسمية ذات الصلة بالقدس وحضور عدد من المتضررين في جبل المكبر بناءً على دعوة لشرح مسار الطريق حيث قام الفنيون بعرض المخطط ليعرف أصحاب الأراضي والبيوت وغيرهم من البلد مما يلحق به من ضرر للاعتراض على المخطط سيما وأن فترة الاعتراض تنتهي في نهاية شهر شباط, وسيقدم الائتلاف الأهلي مساعدة قانونية وفنية للمتضررين لتقديم اعتراضاتهم المعللة على المخطط الذي يضر بهم وبأملاكهم مباشرة وغير مباشرة فردياً سيما وان جميع الأراضي التي يمر بها ملكية خاصة, واعتراضات جماعية أيضا .

في عشرين كانون الثاني بحثت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع اقتراحاً تقدم نواب  متطرفون يقضي بضم مستعمرة " معاليه أدوميم " 15كم شرق القدس –الخط الأخضر – ومستعمرة " جفعات زئيف" القائمة على أراضي قرية الجيب شمال غرب القدس وعلى بعد 12كم من مدينة القدس, ومستعمرة "مفسيرين تسيون" الواقعة على أراضي قرية قلوينا وعلى بعد 10كم غرب مدينة القدس أيضاً,ومستعمرة "بيتار عليت " وعلى بعد 15كم جنوب غرب القدس على أراضي وادي فوكين.

 ويهدف هذا المخطط إلى قطع التواصل الجغرافي بين مدينة القدس و الضفة الغربية, والتوسع وضم مساحات كبيرة جداً وقرى وبلدات أخرى إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.

6-  مداهمات واغلاقات

 " مقابل كل شاقل نصرفه في القدس الشرقية نصرف 10 شواقل في القدس الغربية"

1- البلدة القديمة .. بلدية القدس المحتلة تلزم المحلات التجارية باستبدال مظلاتها بمظلات جديدة:

قامت بلدية الاحتلال في القدس في 16/11/2008 باستدعاء التجار إلى البلدية لاستصدار رخصة " تنده" حيث سلمت المحلات التجارية في شارعي السلطان سليمان وصلاح الدين بأمر يقضي باستبدال المظلات – تندات – على محلاتهم بمظلات جديدة خلال شهر من تاريخه وإلا ستقوم البلدية بنزعها وتركيب أخرى جديدة على حساب أصحاب المحلات، علماً بأن كثير من هذه المظلات بحالة جيدة وقليل منها بحاجة إلى استبدال، لكن الأوضاع التي يعيشها التجار في القدس بشكل عام وفي شارع السلطان سليمان وصلاح الدين والزهراء والرشيد والمصرارة وهي الشوارع التجارية خارج السور تعاني من ضعف شديد في الحركة التجارية من بيع وشراء جراء جدار العزل والفصل لمدينة القدس عن محيطها من قرى ومدن المحافظة وغيرها في محافظات  رام الله وبيت لحم وأريحا وغيرها، وجراء إجراءات بلدية الاحتلال التي لا همّ لها سوى جمع الضرائب والمخالفات على اختلافها، من ضريبة الدخل والضريبة الإضافية والارنونا ومخالفات مواقف السيارات والشوارع وغيرها دون البحث عن حقوق المواطنين وأصحاب المحلات التجارية وواجبات البلدية إزاء دافعي الضريبة، من هنا قام التجار بتقديم عريضة في شهر كانون أول 2007 إلى البلدية من خلال المحامي " سني خوري" مطالبين بحقوقهم وتحسين ظروفهم التجارية، وفي 20 كانون أول 2007، قامت البلدية بجولة في شارع السلطان سليمان لمتابعة قراراها باستبدال المظلات، ولما سُئِلت البلدية عن سبب مجيئها في وقت غير مناسب لأنه وقت اعياد الميلاد ورأس السنة، وقال موظفو البلدية: هكذا نريد نحن ؟؟

وتحت طائلة التهديد من البلدية شرعت بعض المحلات في شارع السلطان سليمان – شارع بو سعيد من قبل – بنزع المظلات القديمة الأمر الذي ألحق خراباً وأضراراً بالأبواب والبناء والمكيفات المثبتة بجانبها بلغت قيمتها آلاف الشواقل، كما أن تركيب المظلة الجديدة يكلف 2500 شيقل على الأقل إذا تمت بشكل جماعي، وتعتبر هذه المبالغ عبئاً ثقيلاً على المحلات التجارية في وقت يسوده ركود وكساد لقلة الدخل وسوء الأوضاع الاقتصادية وقلة إقبال على البيع والشراء في مدينة القدس المعزولة .

وإذا كانت البلدية تحرض على جمال المدينة وهي تجبي مسبقاً تحت اسم "ضريبة تحسين ملامح المدينة" فلماذا لا تبحث عن نظافة شوارعها وأرصفتها وإنارتها والأسوار الحديدية البشعة في شوارعها، لماذا لا تبحث عن نظافة وترتيب  أسواقها وأزقتها وصيانة قناطرها وجدرانها، لماذا تقلق البلدية على الضرائب والمخالفات ولا تقلق على حدائق، ومواقف لسكان المدينة، ولماذا تهمش المدينة بإغلاق مداخلها الرئيسة وتجعل هناك مسلكاً واحداً لسيارة واحدة، أين هي الجسور والإشارات الضوئية للطلاب وغيرهم عند تقاطع الطرق رغم ضحايا الطرق من الأطفال والشيوخ ؟؟، لا عجب فالقدس مدينة ممثلة للعرب وليس "لليهود" ومن هنا يقول مقابل كل شاقل نصرفه في القدس الشرقية نصرف 10 شواقل في القدس الغربية" ومتى كان الاحتلال لا عنصرياً ؟!

 

المحلات التجارية بعد إزالة المظلات

2- مداهمة الجيش الإسرائيلي لمخيم شعفاط  تسبب في استشهاد الطفلة مروج بعد سقوطها من مرتفع إثر قصف إسرائيلي لمخيم شعفاط بالغاز:

استشهدت الطفلة مروج خالد طه من مخيم شعفاط بعد سقوطها من مرتفع في 18 كانون ثاني 2008 بين الساعة 6:30 – 8 قرب منزلها، في وقت كان الجو يعج بالغاز الذي قصف به الجيش مخيم شعفاط اثر اشتباكه مع راشقي الحجارة من فتية المخيم، وقد نقلت الطفلة إلى مستشفى هداسا للعلاج، وبعد عشر دقائق اعلن المستشفى عن وفاتها، وحمّل أهلها الجيش الذي استعمل الغاز بصورة كبيرة مسؤولية قتل الطفلة مروج ابنة السادسة والنصف وأن سقوطها كان جراء استنشاقها الغاز الذي كان يملأ الجو، وقامت الشرطة وبموافقة عائلة الطفلة بإرسال الجثة إلى معهد أبو كبير للتشريح في ذات اليوم " الجمعة"، حيث انتهى التشريح بعد ظهر الأحد ولكن العائلة لم تتسلم أي تقرير ولا الجثة، حيث بناء على أوامر المخابرات أرسلت الجثة إلى مستشفى هداسا – العيسوية، وهناك تسلمها أهلها دون أي شهادة رسمية تبين اسباب الوفاة، واشترطت الشرطة ان يكون تشييعها دون إعلام ولا هتافات ولا صور وبتعهد من والد الطفلة على ذلك، وقامت الشرطة والمخابرات التي تواجدت بكثافة على باب الأسباط وباب الحرم حين الدخول أو الخروج بمصادرة الأعلام، وبعد الصلاة على جثمان الطفلة الشهيدة في الحرم الشريف وري جثمانها في مقبرة باب الرحمة تحت رقابة ووجود أعداد من الشرطة وحرس الحدود، ومنذ وجهت العائلة إصبع الاتهام للسلطة الإسرائيلية بأنها قتلت الطفلة جراء الغاز، قامت باستدعاء كثيرين ممن كانوا معها في المستشفى للتحقيق، حيث استدعى الأب والأخوات والأخوة والأم عدة مرات حتى ان شقيقها الطفل 2,5 سنة استدعي للتحقيق تحت حجة المخابرات " ان كثير من حالات القتل لدينا يكون القاتل من العائلة".

 

  وفي زيارة ميدانية لمراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي – جمعية الدراسات العربية، أفاد أخ الطفلة قائلاً:

في يوم الجمعة 18/1/2008 بين الساعة 6:30 – 8 أفقت من النوم على صوت قنابل صوت وقنابل غاز ورصاص، وحالما فتحت النافذة استنشقت غازاً مسيلاً للدموع استعمله الجيش في المخيم، نزلت من بيتي إلى بيت أهلي فوجدتهم ودار عمي يبحثون عن مروج وبعد ساعة ونصف من البحث وجدناها ملقاة على الأرض ونقلناها الساعة العاشرة والنصف ليلاً إلى مستشفى هداسا – العيسوية –، وبعد عشر دقائق من وصولنا المشفى أُخبرنا بوفاتها، وبعد خمسة دقائق من تحميلنا السلطة الإسرائيلية مسؤولية قتلها لم يتبقى احد من المسؤولين في المشفى والمخابرات والشرطة إلا وقد حضر، وقررت الشرطة أخذها إلى أبو كبير للتشريح بناء على موافقتنا، وبسبب عطلة أبو كبير يومي الجمعة والسبت بدأ التشريح الساعة العاشرة يوم الأحد وانتهى الساعة الواحدة والنصف، ورفض أبو كبير تسليمنا الجثة بناء على أوامر المخابرات وإرسالها إلى مستشفى هداسا – العيسوية الساعة 2:30 حيث تسلمناها هناك وقمنا بنقلها إلى مستشفى المطلع لتجهيزها ونقلها إلى البيت للوداع الأخير، ثم نقل الجثمان في جنازة وطنية وتحت الإعلام إلى المسجد الأقصى للصلاة عليها وتحت بصر وسمع الشرطة وحرس الحدود والمخابرات بشكل مكثف، وقد اشترطت الشرطة من قبل عدم رفع الأعلام والهتافات ولا الصور في الجنازة، وبعد التشييع والدفن ونحن عائدين إلى البيت قامت الشرطة وحرس الحدود بإيقاف احد الباصات عند التمثال الأبيض في رأس الشرفة بهدف التدقيق في هويات من رفعوا الأعلام، لكن تدخل كبار السن حال دون وقوع إشكالات، ومنذ إعلان المستشفى عن وفاة مروج وحتى هذه اللحظة التي أتحدث فيها إليك تطلب الشرطة من أفراد العائلة وحتى بعض الأقارب بالمثول لديها في المسكوبية للتحقيق، حتى أخي الصغير 2,5 سنة استدعي للتحقيق، ولم نحصل من المستشفى ولا معهد أبو كبير على أية ورقة رسمية حول وفاتها، كانت مروج رحمها الله في الصف الأول في مدرسة بنات مخيم شعفاط وعمرها ست سنوات.

     بعض القنابل التي تسببت في قتل الطفلة مروج طه – مخيم شعفاط

وأضاف شقيق مروج : (( ان الغاز الذي استخدمه الجيش يوم الجمعة غير الغاز الذي تعودنا عليه في المخيم، حيث يجعلك تتألم ألماً شديداً في الرأس وبعينيك والشعور بالسطلان ويسيل الدموع بغزارة)).

3- وداهمت أسواق القدس في البلدة القديمة :

داهم موظفو بلدية القدس المحتلة معززين بالشرطة وحرس الحدود المحلات التجارية في سوق باب خان الزيت وسوق العطارين بالبلدة القديمة في 24-01-2008 وسلموا أصحاب المحلات التجارية أوامر بمنع وضع بسطات بيع أمام محلاتهم وتهديد بدفع غرامات ان وجدت البلدية بسطات أمام محالهم بعد اليوم.

ويقول أصحاب المحلات التجارية :

تتكرر مداهمات البلدية وزياراتها التهديدية ومخالفاتها مرة بحثاً عن الأرنونا -الضريبية  - ومرة أخرى بحثاً عن عمال من الضفة، ومرة ثالثة عن الشروط الصحية وهكذا لتجد ذريعة لفرض مخلفات وغرامات , ان تحسين الظروف ونظافة السوق وغير  ذلك مما يعود على المحلات التجارية بالنفع فلا تعرفه البلدية ولا تفهمه .


Copyright ©  LRC 2008.  All rights reserved