إصدار أوامر بالهدم ووقف العمل والبناء لمنشآت خدماتية وسياحية في قرية صفّا بمحافظة رام الله | LRC

2022-08-01

إصدار أوامر بالهدم ووقف العمل والبناء لمنشآت خدماتية وسياحية في قرية صفّا بمحافظة رام الله

الانتهاك: أوامر بالهدم ووقف العمل والبناء لمنشآت خدماتية وسياحية وتجارية.

الموقع: قرية صفّا / محافظة رام الله والبيرة.

تاريخ الانتهاك: 01/08/2022م.

الجهة المعتدية: ما يسمى مفتش البناء التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية.

الجهة المتضررة: المجلس القروي (أهالي القرية)، سمير ماهر حسن ناصر، هاني عبد الرحمن أحمد مقيمر، يوسف موسى يوسف أبو طاعة، نبراس جميل العناني.

 تفاصيل الانتهاك:

اقتحم جيش الاحتلال وما يسمى بمفتش البناء التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية صباح يوم الاثنين الموافق الأول من آب 2022 منطقة " الحرايق" الواقعة إلى الغرب من قرية صفّا شمال غرب مدينة رام الله، وأخطرت خمس منشآت خدماتية وسياحية في المنطقة بوقف العمل والبناء من ضمنها منتزه القرية والذي يعتبر المتنفس الوحيد للمواطنين، وذلك بحجة عدم الترخيص ضمن المنطقة المصنفة " ج" حسب اتفاق أوسلو.

ويشار إلى أنه حسب ما تم في تلك الإخطارات العسكرية، فقد حدد الاحتلال الإسرائيلي تاريخ (24/8/2022) موعداً لانعقاد جلسة البناء من خلال ما تسمى اللجنة الفرعية للتنظيم والبناء للنظر في قانونية تلك المنشآت المخطرة، علماً بأن تلك اللجنة تتخذ من مستعمرة "بيت أيل" مقراً لها.

وأفاد المهندس جمال فلنة رئيس مجلس قروي صفّا لباحث مركز أبحاث الأراضي بالتالي:

" إن ما يجري هو محاولة لمنع البناء في الجهة الغربية من القرية التي باتت مكتظة ولا يوجد أي جهة يسمح بالتوسع في البناء فيها، كما ويعتبر المنتزه الذي تم إخطاره هو الوحيد في القرية، وجرى تمويله من خلال المجلس القروي بدعم من وزارة الحكم المحلي، ويهدف للتخفيف من الضغط النفسي عن المواطنين المحاصرة قريتهم، فأهالي القرية يعتبروه متنفسهم، والاحتلال يعتبره جسم غير مرغوب به ويجب إزالته ..!!".

إضافة إلى ذلك استهدف الاحتلال الإسرائيلي معرش من الخشب والزينكو، وذلك بإخطاره بالهدم، علماً بأن المعرش يستخدم كموقف للعمال المتوجهين إلى عملهم داخل الخط الأخضر ويعود في ملكيته إلى المجلس القروي في قرية صفّا الذي يقع بالقرب من الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام على طرف الطريق الالتفافي رقم "443" والذي يخترق القرية وأجزاء كبيرة من أراضي القرى الواقعة جنوب غرب مدينة رام الله، ويمزق التواصل الجغرافي بين أراضيها، كما ويستخدم الاحتلال ذلك الطريق لربط المدينة المقدسة بمدينة الرملة المحتلة عام 1948م.

وبحسب ما ورد في الاخطار العسكري الذي يحمل الرقم (621742) فقد حدد الاحتلال مدة لا تتجاوز 14 يوم من أجل إعادة المكان الى ما كان عليه سابقاً لا بد من اضافته بأنه استلم المواطن المتضرر اخطاراً سابقاً بوقف العمل والبناء في تاريخ (11/5/2022).

الجدول التالي يبين تفاصيل الاضرار بحسب المتابعة الميدانية في موقع الانتهاك: 

المواطن المتضرر

عدد افراد العائلة

عدد الأطفال

عدد الإناث

المساحة (م2)

طبيعة المنشاة المخطرة

رقم الاخطار العسكري

الصورة الدالة

المجلس القروي (أهالي القرية) 

 

 

 

4000

 

 

 

 

36

منتزه وحديقة للألعاب على مساحة 4 دونم، تحتوي على مقاعد وألعاب بلاستيكية وسياج معدني محيط.

 كونتير متنقل بمساحة 36م2

40340

1-3

 

 

 

 

4

المجلس القروي (العمال) 

 

 

 

24

معرش من الخشب وسقف من الزينكو 

621742

5

سمير ماهر حسن ناصر

6

3

3

50

غرفة من الاسبست تستعمل مقهى 

40339

6

42

خيمة مجاورة 

 

16

ساحة باطون 

 

هاني عبد الرحمن احمد مقيمر 

5

3

-

80

كوخ من الخشب والاسبست 

40341

7

100

جدران خشبية 

 

12 م3

مسبح

 

يوسف موسى يوسف ابو طاعة

5

3

1

80

كوخ من الاسبست والخشب 

40342

8

300 م

جدران استنادية من الحجارة 

 

نبراس جميل العناني 

3

7

4

80

غرفة من الطوب وسقف قرميد 

40343

9

24

غرفة من الطوب وسقف باطون 

 

 

1000 م

جدران محاطة بأرض مشجرة 

 

 

10

حمام ومطبخ

 

هذا وأفاد المتضرر يوسف موسى أبو طاعة لباحث مركز أبحاث الأراضي بالتالي:

إن ما يجري هو تدمير للحق لهم في الاستثمار في أراضيهم المملوكة لهم".

وأضاف أيضاً:

"لقد جمعت كل ما أملك لإنشاء هذا المنتجع الذي يعتبر متنفس لعائلتي وأيضاً يعتبر وسيلة لمصدر دخلي عبر تأجيره في فترة الصيف، وهو يبعد عن الجدار العنصري، فما هو المبرر لاستهدافه؟".

 تجدر الإشارة إلى أن أراضي القرية التي عزلها جدار الفصل العنصري والتي تقدر مساحتها 3000 دونم، تواجه اليوم خطر محدق يستهدف تهويدها بالكامل، حيث يوجد هناك عدد من المستعمرات الاسرائيلية تسيطر على مساحات كبيرة من تلك الأراضي المعزولة وهي مستعمرات: كفار روث، لبيد، كفار ارونيم، وأجزاء من مستعمرة كريات سيفر، والتي تساهم جميعها في منظومة تغير معالم المنطقة وتهويدها بالكامل.

يواصل الاحتلال الاسرائيلي استهداف المنشآت الفلسطينية ضمن المناطق المصنفة " ج" من اتفاق أوسلو، ويسعى إلى تفريغ المنطقة بالكامل وفرض قيود صارمة تمنع أي مخطط لتوسعة البناء الفلسطيني هناك بأي شكل من الأشكال تمهيداً لتوسعة مساحات المستعمرات القائمة.

نبذة عن قرية صفّا[1]:

تقع قرية صفّا على بعد 17 كم من الجهة الغربية من مدينة  رام الله ويحدها من الشمال  بلعين ( وقام من الجهة الشمالية على أراضيها وأراضي القرى المجاورة المستعمرات ( كريات سفر / متتياهو / حشمونئيم ) ومن الغرب حدود الأراضي المحتلة عام 1948 "الخط الأخضر" (المستعمرات: كفار هأورانيم – منورة / لبيد / شلتا / كفار روت ) ومن الشرق كفر نعمة ودير بزيع وبيت عور التحتا  ومن الجنوب خربثا المصباح وبيت سيرا ( ويقام على أراضيها مستعمرة مكابيم ).

يبلغ عدد سكانها (4,374) نسمة حتى عام ( 2017 ) م. 

تبلغ مساحتها الإجمالية   14,248دونم، منها 725  دونم عبارة عن مسطح بناء. 

وصادر الاحتلال من أراضيها ما مساحته (4834) دونم وفيما يلي التوضيح:

1-  نهبت المستعمرات من أراضي القرية مساحة (   3974  ) دونم ، وهي:

اسم المستعمرة

سنة التأسيس

مساحة الأراضي المصادرة / دونم

عدد المستعمرين

2018

المساحة الكلية للمستعمرة

كفار روت

1977

1249

N/A

1249

مكابيم

1982

304

N/A

1758

كريات سفر

1991

11

74615

3914

حشمونئيم

1985

6

3270

1075

شلتا

1977

970

N/A

983

كفار هأورانيم – منورة

1998

810

2508

810

لبيد

1996

438

N/A

438

منطقة صناعية مخططة

1982

186

N/A

287

2- نهبت الطرق الالتفافية (425 ) دونم، لصالح الطريقين ( 446 / 443) وهي  تقع خلف الجدار (في المنطقة المعزولة بين الجدار والخط الأخضر).

3-  جدار الضم والتوسع: القائم (جدار إسمنتي وسياج) بطول 434م، ويجرف حوالي 435 دونم ويعزل حوالي 8086 دونم (حيث تقع المستعمرات والطرق الالتفافية) .

  تصنيف الأراضي حسب اتفاق أوسلو للقرية: 

-  مناطق مصنفة  B (1,762) دونم.

-  مناطق مصنفة   12,486) C) دونم.


[1] المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية – مركز أبحاث الأراضي.