2025-10-27
الإنتهاك: إعتداء مستعمرون وقتل أغنام.
تاريخ الإنتهاك: 27/10/2025.
الموقع: واد جحيش – السموع/ محافظة الخليل.
الجهة المعتدية: المستعمرون.
الجهة المتضررة: عائلة المواطن محمود الدغامين.
التفاصيل:
هاجم مستعمرون مسكن ومزرعة المواطن محمود الدغامين في قرية واد جحيش جنوب شرق السموع، جنوب محافظة الخليل، واعتدوا على أطفاله وقتلوا عدداً من رؤوس المواشي وحاولوا إحراق أعلاف المواشي وبالات القش.
ويقيم المواطن الدغامين مع زوجته و أربع أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر سبع سنوات، فيما يبلغ عمر أصغرهم ستة شهور، ويعملون في الزراعة وتربية المواشي.
وفي يوم الاثنين الموافق 27/10/2025، وحسب ما أظهرت كاميرا المراقبة المثبتة على منزل المواطن الدغامين، في حوالي الساعة الواحدة ظهراً، هاجم المنزل حوالي 8 مستعمرين ملثمين يحملون هرواوات بأيديهم، وما إن وصلوا إلى محيط المنزل حتى باشروا بتحطيم زجاج مركبة المواطن التي كانت متوقفة أمام المنزل، وألحقوا بها أضراراً جسيمة.
وقد حاول عدد من المستعمرون الدخول إلى منزل العائلة، بعد أن حاولوا فتح الباب، لكنهم قاموا برش الغاز داخل المنزل، ما أصاب أطفال المواطن بحالة إختناق نقلوا على إثرها للمسشتفى لتلقي العلاج.
كما اقتحم المستعمرون "مخزناً" ملاصق للمنزل يستخدم حظيرة لتربية المواشي، وقاموا بالاعتداء على قطيع المواشي عبر ضربها بالهراوات، ما أدى إلى نفوق عدد منها، كما قاموا بتخريب الأعلاف التي كانت في الحظيرة، بعد ان قاموا بتمزيق الأكياس بأدوات حادة.
وأفادت ربة المنزل المواطنة وفاء محمود محمد دغامين ( 31 عاماً) بالتالي:
" كنت أجلس مع أطفالي أمام منزلنا، وكان زوجي داخل المنزل، وحين شاهدنا مجموعة من المستعمرين يركضون قادمين إلينا، هربنا إلى داخل المنزل وأغلقنا الباب علينا، وحين وصلوا الى منزل ، شاهدناهم من النوافذ وهم يحطمون زجاج مركبتنا، ثم قاموا بالطرق على باب المنزل وحاولوا اقتلاع الباب وهم يصرخون بالعربية – افتح الباب افتج الباب- ثم رشوا الغاز داخل المنزل من النوافذ بعد أن كسروها، وأصبنا بالاختناق وخاصة أطفالي، وكانت حالة إبني الأصغر- المدعو عمري- البالغ من العمر ستة أشهر صعبة جراء انتشار الغاز داخل المنزل".
وأشارت المواطنة المتضررة إلى أن المستعمرين قد قتلوا عشرة رؤوس من الخراف التي كانت في الحظيرة، كما أصابوا أربعة أخرى بجروح وأضرار.
وقبل مغادرة المستعمرون الموقع، قاموا بإشعال النيران في بالة قش كانت على مقربة من المنزل، لكن النيران لم تأتي على البالة بشكل كامل.
وأوضحت المواطنة دغامين إلى أن المستعمرين هربوا باتجاه مستعمرة "سوسيا" جنوباً، وأن إخوان زوجها قد حضروا إلى المنزل وقاموا بإطفاء النيران التي اشتعلت في بالة القش، واتصلوا بمركبة إسعاف، وحضرت إلى المنزل وقامت بنقل أفراد العائلة إلى مستشفى يطا الحكومي، وقدموا لهم الإسعافات اللازمة والأوكسجين جراء إستنشاقهم للغاز، ثم غادروا المشفى.
آثار الإعتداء على مسكن الموطن الدغامين وممتلكاته