تفاصيل الإنتهاك:
أقدمت مجموعة من المستعمرين فجر يوم الاثنين الموافق (28/7/2025) على مداهمة منطقة سهل قاعون الواقعة إلى الغرب من قرية بردلة في منطقة الأغوار الشمالية.
يشار إلى أن المستعمرين أقدموا على إضرام النيران في عريشة زراعية مبنية من القماش والأقواس المعدنية، تبلغ مساحته 24م²، تستخدم كمكان يستريح فيها المزارعون والعمال خلال الموسم الزراعي، وفي فترة الظهيرة أثناء عملهم الزراعي في الحقول المنتشرة على طول منطقة سهل قاعون، علماً بأن الاحتلال يمنع وضع أي وحدات زراعية أو إنشاء غرف زراعية هناك، خدمة للقطاع الزراعي.
من جهته، أفاد أحد المزارعين المتضررين، وهو المزارع أشرف إبراهيم صوافطة، بالقول:
"هذا الاعتداء الذي يقوم به المستعمرون القريبون من منطقة قاعون، والمقيمون في البؤرة الاستيطانية التي تم تأسيسها منذ ثمانية أشهر، وهذا الفعل يأتي للضغط على المزارعين في هذه المنطقة لترك أراضيهم الزراعية والاستيلاء عليها من قبل المستعمرين في هذه البؤرة الاستعمارية، حيث كانت العريشة الملاذ الوحيد للعاملين في المزارع الموجودة في هذه المنطقة، خصوصاً وقت اشتداد الحرارة في فصل الصيف، حيث تصل الحرارة إلى حوالي (٤٥ درجة مئوية)، ما يشكل خطراً على المزارعين والعاملين في هذه المنطقة، نتيجة لتعرضهم لضربات الشمس الحادة".
يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي سبق وأن قام في مطلع شهر كانون الأول 2024 بإنشاء بؤرة رعوية جديدة، وهي عبارة عن خيمتين من الأقواس والشوادر وبركس لتربية الأبقار على مساحة 2 دونم، في منطقة سهل قاعون ضمن الحوض الطبيعي 113 والقطعة رقم 7 من أراضي بردلة، والتي تُصنف بأنها أراضٍ خاصة استناداً إلى الطابو الأردني المنتهي التسوية هناك، علماً بأن تلك البؤرة تهدد الآن المئات من الدونمات الزراعية في منطقة سهل قاعون.
وتقع تلك البؤرة تحديداً في الجهة الشمالية الغربية من القرية، على مسافة كيلومتر واحد من منازل القرية.
معلومات عامة عن قرية بردلة :
تقع قرية بردلة على بعد 25 كم من الجهة الشمالية من مدينة طوباس ويحدها من الشمال الخط الأخضر, ومن الغرب رابا ومن الشرق عين البيضا, ومن الجنوب كردلة ومدينة طوباس. هذا ويبلغ عدد سكانها 2112 نسمة حتى عام 2014م, وتبلغ مساحتها الإجمالية 18329 دونم منها 404 دونم عبارة عن مسطح بناء للقرية.
حرق الأراضي الزراعية والأشجار والمنشآت الزراعية: