مستعمرون يحرقون عريشة زراعية في  منطقة سهل قاعون بالأغوار الشمالية / محافظة طوباس | LRC

2025-07-28

مستعمرون يحرقون عريشة زراعية في منطقة سهل قاعون بالأغوار الشمالية / محافظة طوباس

  • الانتهاك: حرق عريشة زراعية.
  • الموقع:  منطقة سهل قاعون غرب قرية بردلة/  الأغوار الشمالية.
  • تاريخ الانتهاك: 28/07/2025.
  • الجهة المعتدية: مجموعة  من المستعمرين.
  • الجهة  المتضررة: مزارعي سهل قاعون.

تفاصيل الإنتهاك:

أقدمت مجموعة من المستعمرين فجر يوم الاثنين الموافق (28/7/2025) على مداهمة منطقة سهل قاعون الواقعة إلى الغرب من قرية بردلة في منطقة الأغوار الشمالية.

يشار إلى أن المستعمرين أقدموا على إضرام النيران في عريشة زراعية مبنية من القماش والأقواس المعدنية، تبلغ مساحته 24م²، تستخدم كمكان يستريح فيها المزارعون والعمال خلال الموسم الزراعي، وفي فترة الظهيرة أثناء عملهم الزراعي في الحقول المنتشرة على طول منطقة سهل قاعون، علماً بأن الاحتلال يمنع وضع أي وحدات زراعية أو إنشاء غرف زراعية هناك، خدمة للقطاع الزراعي.

من جهته، أفاد أحد المزارعين المتضررين، وهو المزارع أشرف إبراهيم صوافطة، بالقول:

 "هذا الاعتداء الذي يقوم به المستعمرون القريبون من منطقة قاعون، والمقيمون في البؤرة الاستيطانية التي تم تأسيسها منذ ثمانية أشهر، وهذا الفعل يأتي للضغط على المزارعين في هذه المنطقة لترك أراضيهم الزراعية والاستيلاء عليها من قبل المستعمرين في هذه البؤرة الاستعمارية، حيث كانت العريشة الملاذ الوحيد للعاملين في المزارع الموجودة في هذه المنطقة، خصوصاً وقت اشتداد الحرارة في فصل الصيف، حيث تصل الحرارة إلى حوالي (٤٥ درجة مئوية)، ما يشكل خطراً على المزارعين والعاملين في هذه المنطقة، نتيجة لتعرضهم لضربات الشمس الحادة".

يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي سبق وأن قام في مطلع شهر كانون الأول 2024 بإنشاء بؤرة رعوية جديدة، وهي عبارة عن خيمتين من الأقواس والشوادر وبركس لتربية الأبقار على مساحة 2 دونم، في منطقة سهل قاعون ضمن الحوض الطبيعي 113 والقطعة رقم 7 من أراضي بردلة، والتي تُصنف بأنها أراضٍ خاصة استناداً إلى الطابو الأردني المنتهي التسوية هناك، علماً بأن تلك البؤرة تهدد الآن المئات من الدونمات الزراعية في منطقة سهل قاعون.

وتقع تلك البؤرة تحديداً في الجهة الشمالية الغربية من القرية، على مسافة كيلومتر واحد من منازل القرية.

معلومات عامة عن قرية بردلة :

 تقع قرية بردلة على بعد 25 كم من الجهة الشمالية من مدينة طوباس ويحدها من الشمال الخط الأخضر, ومن الغرب رابا ومن الشرق عين البيضا, ومن الجنوب كردلة ومدينة طوباس. هذا ويبلغ عدد سكانها 2112 نسمة حتى عام 2014م, وتبلغ مساحتها الإجمالية 18329 دونم منها 404 دونم عبارة عن مسطح بناء للقرية.

  • نهب الاحتلال من أراضيها لصالح الطرق الالتفافية 252 دونم، وذلك لصالح طريق رقم (90).
  • ولصالح الجدار العنصري نهب تحت مساره 819 دونم, وعزل خلفه 2100 دونم, ويبلغ طوله 8197 متراً. هذا وتصنف أراضي قرية بردلة حسب اتفاق أوسلو إلى 90% مناطق مصنفة C أي خاضعة للسيطرة الكاملة للاحتلال الإسرائيلي، ومناطق B فقط 5%، وبالمساحات كما يلي:
  • مناطق مصنفة B (910) دونم.
  • مناطق مصنفة C ( 16845) دونم.

حرق الأراضي الزراعية والأشجار والمنشآت الزراعية:

  •  يدمّر المواطن الطبيعية للكائنات الحية، مما يؤدي إلى فقدان العديد من الأنواع النباتية والحيوانية.
  • يسبب التلوث الجوي والمائي من خلال انبعاث الغازات السامة مثل ثاني أكسيد الكربون والديوكسينات، مما يسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ.
  •  هذا التغير البيئي يهدد استقرار الأنظمة البيئية ويقلل من التنوع البيولوجي.
  •  يؤدي الحرق إلى تدهور التربة وفقدان المواد المغذية اللازمة لدعم الحياة النباتية والحيوانية.
  • تزداد المخاطر على الأنواع المهددة بالانقراض بسبب تدمير بيئاتها، مما يفاقم من التحديات البيئية التي نواجهها.
  • آثار العريشة التي حرقها المستعمرون والتي تعود لمزارعي سهل قاعون