2025-09-26
الإنتهاك: سرقة حيوانات.
تاريخ الإنتهاك: 26/9/2025م.
الموقع: قرية الحلاوة- مسافر يطا/الخليل
الجهة المعتدية: المستعمرون.
الجهة المتضررة: المواطن محمد أبو عرام.
التفاصيل:
أقدم مستعمرون على سرقة حمارين يملكهما المزارع محمد أحمد اسماعيل أبو عرام، المقيم في قرية الحلاوة بمسافر يطا جنوب الخليل، بعد أن اعتدوا عليه بالضرب المبرح وأصابوه برضوض.
وأفاد أبو عرام ( 30 عاماً) لباحث المركز :
" أقطن في قرية الحلاوة مع زوجتي وأطفالي الأربعة، وأعمل في الزراعة وتربية المواشي، وأملك حمارين لتلبية إحتياجات أغنامي ومنزلي، حيث تحظر سلطات الاحتلال تنقل المركبات في منطقة مسافر يطا بحجة أنها منطقة إطلاق النار رقم 918، كما أستخدم الحمير لنقل الأغراض التي أشتريها من بلدة يطا أو القرى المجاورة لأوصلها لمسكني، وفي يوم الجمعة الموافق 26/9/2025، وفي حوالي الساعة الرابعة مساءً، كنت أجلس في منزلي وشاهدت رأسين من الخيل قد وصلتا الى المنزل دون أن يمتطيهما أحد، وكان في رقبة أحدهما حبل طويل، فاعتقدت بأنهما للمستعمرين أو هرباً من البؤرة القريبة من قريتنا".
وأضاف أبو عرام بأنه حاول طرد وإبعاد الخيول من محيط مسكنه خوفاً من وصول المستعمرين ويفتعلون مشكلة أو يعتدوا على مسكنه وعائلته.
وقال:
" وصلَت الى الموقع مركبة تابعة للمستعمرين، وكان يقودها أحدهم، فترجل منها وتجول حول مسكني، وكان يجري إتصالات من هاتفه النقال، وبعد حوالي نصف ساعة، حضرت إلى المكان ثلاث دراجات زراعية رباعية الدفع وفيها حوالي خمسة مستعمرين، وأخذوا يحومون حول المكان الذي ربطت فيه الحمير التي أملكها، وكنت أوثق بكاميرا هاتفي ما يقوم به المستعمرون، وهنا توقعت بأن المستعمرين يفكرون بسرقة الحمير، كما حدث في عدد من القرى بمسافر يطا،فقمت بنقلهما إلى كهف قريب، فلحق بي المستعمرون، وأخذوا يصرخون عليّ باللغة العبرية التي أفهمها جيداً، ويطالبوني بإعطاءهم الحمير، فقلت لهم إنها لي وأنا إشتريتها، لكنهم هاجموني وبدؤوا بضربي وركلي وليّ ذراعي الأيمن حتى فكرت بأنه قد كُسر من شدة الألم، ثم سرقوا الحمير بعد أن ركبها أحدهم وفروا هاربين من المكان".
ويوضح أبو عرام بأن حميره التي سرقها المستعمرون هي ( أنثى وإبنتها)، وكان قد اشتراها قبل مدة من الزمن بمبلغ ( 600 دينار أردني ) ما يعادل (850 دولار).
وأشار أبو عرام إلى أن المستعمرين قد اعتدوا بالضرب على إثنتين من النساء ورجلين حاولوا التدخل لوقف اعتداءا المستعمرين الذي كانوا يضربونه.
ونوه إلى أن مركبة عسكرية لجيس الإحتلال قد وصلت إلى المكان بعد أن سرق المستعمرون الحمير وهربوا بها، وكان برفقة الدورية أحد المستعمرين، وأنه أخبرهم بأن المستعمرين قد سرقوا حميره، وأظهر لهم تسجيلات وفيديوهات سابقة تثبت ملكيته وإقتناءه لها منذ زمن بعيد، لكن الجنود لم يعملوا له شيئاً.