الإنتهاك: تجرريف أراضي واقتلاع أشجار.
تاريخ الإنتهاك: 12/3/2026م.
الموقع: عشبور – دير سامت/ محافظة الخليل.
الجهة المعتدية: جيش الإحتلال الإسرائيلي.
الجهة المتضررة: 9 متضررين من بلدة دير سامت.
التفاصيل:
أقدم جيش الإحتلال الإسرائيلي يوم الخميس الموافق 12/3/2026م، على تجريف أراضي المواطنين واقتلاع الأشجار منها في بلدة دير سامت غرب الخليل.
ووفقاً لبلدية دير سامت؛ فإن آلية تابعة لجيش الإحتلال توحهت إلى منطقة ( عشبور) غرب البلدة، وقامت بتجريف الأراضي واقتلاع الأشجار من أراضي المزارعين الواقعة على مقربة من جدار الضم والتوسع الذي يمر غرب البلدة، كما جرفت سناسل حجرية في أراضيهم.
ووفقاً لإحصاءات البلدية، فقد طالت أعمال التجريف مساحة حوالي ( 12 دونماً)، وقام الاحتلال باقتلاع ( 174 شجرة) منها ( 166 شجرة زيتون) و ( 10 شجرات لوز)، وتتراوح أعمار الأشجار ما بين العام الواحد والثلاثون عاماً.
وأفاد المزارع المتضرر طالب ابراهيم الحروب ( 67 عام) في حديثه لباحث المركز بالتالي:
"أملك قطعة أرض في منطقة عشبور غرب البلدة، وتبلغ مساحتها 2 دونم، كانت مزروعة بأشجار الزيتون منذ أكثر من ثلاين عاماً، وهي جزء من مساحة أكبر، لكن جدار الضم والتوسع اقتطعها وتركها خلفه، وحُرمنا منها وبقيت هذه القطعة إلى الشرق من الجدار، لكن جيش الاحتلال قام بتجريف السناسل للدخول الى القطعة لاقتلاع وتجريف أشجار الزيتون، التي كنت اقطف ثمارها واستظل انا وأسرتي واحفادي تحتها، فقد كانت منتوجات هذه الاشجار يستفيد منها 20 فرداً منهم8 أطفال".
فيما أشارت دائرة الهندسة في بلدية دير سامت إلى أن منطقة عشبور التي استدفها الاحتلال بأعمال التجريف واقتلاع الأشجار بأنها تعتبر سلة البلدة الغذائية وأخصب مناطقها، وهي المساحة الخضراء التي تبقت بعد الانتشار العمراني المتزايد في البلدة، وأن اقتلاع هذه الأشجار يحدث خللاً بيئيا ونباتياً في المكونات الطبيعية والجغرافية للبلدة.
ويوضح الجدول التالي أسماء المزارعين المتضررين، الذين تم اقتلاع الأشجار من أراضيهم:
الرقم | اسم المالك/ المزارع المتضرر | طبيعة الضرر |
1 | زهير احمد عبدالقادر حروب | • اقتلاع 38 شجرة زيتون مثمرة عمر 4 سنوات • اقتلاع 10 أشجار زيتون عمر سنة واحدة • اقتلاع 8 أشجار لوز مخمل عمر 3 سنوات • تدمير سلسة حجرية بطول 25 م. |
2 | خليل نايف خليل الحروب | • اقتلاع 28 شجرة زيتون مثمرة عمر 3 سنوات • تدمير بئر مياه زراعي سعة 80 كوب • تدمير سلسة حجرية بطول 100 م. |
3 | الأخوات: ربيحة وختام وكافية وميسون خليل الحروب | • اقتلاع 15 شجرة زيتون مثمرة عمر 4 سنوات • تدمير سلسة حجرية بطول 50 م. |
4 | سليم عماد أبو شرخ | • اقتلاع 25 شجرة زيتون مثمرة عمر 30 سنة • تدمير سلسة حجرية بطول 160 م. |
5 | طالب إبراهيم محمد الحروب | • اقتلاع 50 شجرة زيتون مثمرة عمر 30 سنة • تدمير سلسة حجرية بطول 95 م. |
الصور 1+2: آثار اقتلاع الأشجارمن أراضي بلدة دير سامت
نبذة عن قرية دير سامت[1]:
تقع دير سامت على بعد 13كم جنوب غرب مدينة الخليل، وحسب الحكم المحلي تعد ضمن منطقة ” الياسرية” ، ويحيط بها من الجهة الشمالية قرية السيميا ، ومن الشرق قرية طاروسة وبلدة دورا، ومن الغرب حدود عام 1967م، ومن الجنوب قريتي بيت عوا ووادي عبيد، ويبلغ عدد سكانها 8,114 نسمة حتى عام 2017م. وتبلغ مساحتها الإجمالية ضمن تجمع الياسرية 22,273 دونماً منها 717 دونم عبارة عن مسطح بناء للقرية. ويوجد على أراضيها مستعمرتين, الأولى : مستعمرة ” ميرشاليم” والتي نهبت من أراضي القرية 40.5 دونم، والمستعمرة الثانية: “نيجهوت” والتي تأسست عام 1982 وصادرت من أراضي القرية 112 دونماً ويقطنها 134 مستعمراً.
هذا ونهب الطريق الالتفافي رقم 3265 والذي يخدم المستعمرين اليهود 413 دونماً، ونهب الجدار العنصري تحت مساره من تجمع الياسرية نحو 414 دونماً وعزل خلفه 350 دونماً، هذا وبلغ طوله 4,143 متراً. كما وتصنف أراضي الياسرية إلى مناطق B و C حسب اتفاق أوسلو، وشكلت المناطق B من مساحة القرية الإجمالية 54% بينما المناطق C شكلت 46%، أي أن مساحة المناطق المصنفة B بلغت 12,016 دونماً بينما المناطق C أي خاضعة للسيطرة الكاملة الإسرائيلية بلغت مساحتها 10,251 دونماً.
[1] المصدر: وحدة نظم المعلومات الجغرافية – مركز أبحاث الأراضي.
يُظهر هذا الانتهاك آثاراً بيئية سلبية واضحة على النظام الطبيعي في منطقة عشبور ببلدة دير سامت، حيث يؤدي تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار— خاصة أشجار الزيتون المعمرة — إلى تدهور الغطاء النباتي وفقدان التنوع الحيوي المحلي. كما يساهم تدمير السناسل الحجرية في زيادة خطر انجراف التربة وفقدان خصوبتها، ما يهدد استدامة الإنتاج الزراعي في واحدة من أكثر مناطق البلدة خصوبة. إضافةً إلى ذلك، فإن إزالة الأشجار تقلل من قدرة البيئة على امتصاص الكربون وتفاقم التغيرات المناخية محليًا، إلى جانب الإضرار بالتوازن البيئي العام وتشويه المشهد الطبيعي.
مشروع: حماية الحقوق البيئية الفلسطينية في مناطق "ج" SPERAC IV - GFFO
Disclaimer: The views and opinions expressed in this report are those of Land Research Center and do not necessarily reflect the views or positions of the project donor; the Norwegian Refugee Council.
إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير هي آراء ووجهات نظر مركز أبحاث الأراضي ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف الجهة المانحة للمشروع؛ المجلس النرويجي. للاجئين