الاحتلال الإسرائيلي يصدر أمراً عسكرياً بمصادرة 17.3 دونم بهدف شق طريق عسكرية في بلدة يعبد غرب جنين | LRC

2025-10-26

الاحتلال الإسرائيلي يصدر أمراً عسكرياً بمصادرة 17.3 دونم بهدف شق طريق عسكرية في بلدة يعبد غرب جنين

  • الانتهاك: مصادرة 17.3 دونم.
  • الموقع: بلدتي يعبد وعرابة في محافظة جنين.
  • تاريخ الانتهاك: 26/10/2025.
  • الجهة المعتدية: الوف بلوط قائد قوات جيش الاحتلال.
  • الجهة المتضررة: مجموعة من أصحاب الأراضي في البلدة.

تفاصيل الإنتهاك:

 أصدر ما يسمى بقائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية المدعو " الوف بلوط"  في تاريخ 26 تشرين الأول من العام 2025م، أمراً عسكرياً يتضمن مصادرة 17.3 دونماً من أراضي بلدتي يعبد وعرابة من ضمنها (12.3 دونماً اراضي مملوكة ملكية خاصة) و (5 دونمات مصنفة أراضي حكومية).

  وبحسب الأمر العسكري الذي جاء تحت عنوان أمر بشان وضع اليد على أراضي يحمل الرقم (25/170/ت) والخارطة المرفقة معه، فقد حدد الاحتلال الهدف المعلن من هذا الأمر العسكري هو إقامة طريق عسكرية تربط ما بين مستعمرة " ميقودوتان " بالطريق الالتفافي الاستعماري رقم "585".

  وقد حدد الاحتلال الأراضي المصادرة في التالي:

  • أراضي يعبد: ضمن الأحواض (43،51،52،53،54).

أراضي عراب:  ضمن الأحواض (30، 31). 

الصور 1-3: من الأراضي التي سيصادرها الأمر العسكري

وأفاد المزارع المتضرر رائد عدنان عطاطرة، وهو معيل لأسرة مكونة من 5 أفراد، من بينهم 2 إناث، بالقول: 

"هناك مخطط من قبل الاحتلال الإسرائيلي لإقامة طريق بديلة تخدم مستعمرة "ميفودوتان"، وترتبط بالطريق الالتفافي الذي يخترق أراضي يعبد وخربة إمريحة المجاورة لها، وسيكون ذلك على حساب الأراضي الزراعية هناك، وعلى حساب المزارع الفلسطيني أيضا، كما يمهد هذا المخطط لتوسعة مستعمرة ميفودوتان باتجاه الجنوب، بما يؤدي إلى مصادرة المزيد من الأراضي، وهذا من شأنه تضييق الخناق على خربة أمريحة التابعة لبلدة يعبد، كون الطريق مجاوراً لها ويمر بمحاذاتها".

ويخشى المزارعون من أن يكون هذا الطريق مقدمة للاستيلاء على مساحات شاسعة في المنطقة ذاتها، إذ إن توسعة أي نشاط استعماري تبدأ عادة بشق الطرق، ويشار إلى أن جميع الطرق الزراعية الواقعة جنوب البلدة، والمؤدية إلى منطقة السهل، مغلقة بالكامل منذ عام 2002م.

يشار إلى أن مستعمرة "ميفودوتان" أنشئت في تشرين الأول من عام 1977 على يد مجموعة دينية متطرفة من المستعمرين، حيث كانت البداية عبارة عن خيام نصبت على سفح التلة ضمن أراض أعلن الاحتلال عنها سابقاً مناطق مصنفة ضمن ما يعرف بـ"أراضي الدولة"، وسميت بهذا الإسم لوقوعها على موقع أثري يعرف باسم موقع "دوثان" الأثري.

 وخلال انتفاضة الأقصى عام 2000م، انخفض عدد المستعمرين في تلك المستعمرة، ولكن سرعان ما عاد العدد بالتزايد في العام 2006م، وحسب الإحصائيات الإسرائيلية عام 2019 فقد بلغ عدد المستعمرين 477 مستعمراً.

تعقيب:

في الوقت الذي تمنع سلطات الاحتلال الفلسطينيين من حرية الحركة والتنقل بين المدن الفلسطينية بسهولة وتضع الحواجز والعراقيل وبنت جداراً عازلاً في الأراضي الفلسطينية، وتمنع أيضاً شق الطرق للفلسطينيين في المنطقة المصنفة “ج”، تسمح للمستعمرين التنقل بحرية وسهولة في كل المناطق الفلسطينية، وتسمح بتطوير البنية التحتية وشق الطرق الاستعمارية والالتفافية لتسهيل حركة التنقل على المستعمرين ولعل الطريق الزراعي هذا لأكبر مثال فعندما كان شق الطريق الزراعي بأيدي الفلسطينيين ليخدم مئات الدونمات من أراضيهم الزراعية أخطرهم الاحتلال بإيقافه، واليوم شُق الطريق بأيدي مستعمرين ولم يتم التهديد بل اكتمل ونفذوا مقطعاً آخر بكامل الحرية. 

هذا ووثق فريق البحث الميداني في مركز أبحاث الأراضي سابقاً في منطقة يعبد الإنتهاكات الإسرائيلية على الطرق الفلسطينية، فقد تم تدمير وتجريف 6 طرق معظمها تصل تجمعات ريفية أو بدوية بعضها ببعض أو بالأراضي الزراعية، كذلك تم تهديد أكثر من 14 طريق بالتدمير ووقف البناء والعمل بها، أو جرى مصادرة الآليات أثناء شق تلك الطرق، لم يكتفي الاحتلال بذلك بل قام في العام الحالي 2025م بإغلاق 19 طريق إما بالسواتر الترابية أو البوابات الحديد.

المرفقات: نسخة عن الأمر العسكري رقم 170/25/ت