تفاصيل الإنتهاك:
شرع جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الخميس الموافق 18/12/2025م في تنفيذ أعمال تجريف واسعة واقتلاع أشجار معمّرة (زيتون ولوزيات) في المنطقة الواقعة إلى الشمال من قرية بيتللو، والمعروفة باسم "واد الأوكع" و"واد عقكوس"، والمحاذية للبرج العسكري الاحتلالي المقام بالقرب من مدخل القرية الشمالي.
يشار إلى أن أعمال التجريف، التي تمت بإشراف جيش الاحتلال وباستخدام جرافة مدنية إسرائيلية، نُفذت استنادًا إلى الأمر العسكري والخارطة المرفقة معه، والذي جاء تحت عنوان "تعليمات بشأن اتخاذ وسائل أمنية 25/58/اتخاذ وسائل"، والمتضمن إزالة أشجار من قطعة أرض مشجرة بالزيتون المعمر، وتحديداً ضمن الحوض الطبيعي رقم (2)، وبمساحة تبلغ 19.2 دونم.
وتعود ملكية الغراس المتضررة الى مزارعين من قرية بيتللو، كما هو موضح في الجدول التالي:
المزارع المتضرر | أفراد العائلة | عدد الإناث | عدد الأطفال | مساحة الأرض المتضررة (م2) | عدد الأشجار المقتلعة |
الهام عبد الحافظ محمد أبو زيادة | 7 | 3 | 5 | 814 | 20 شجرة زيتون 3 لوزيات 4 أشجار عنب هدم 25م جدران استنادية |
وحيد محمد عبد الرحمن أبو زيادة | 4 | 2 | 0 | 5578 | 30 شجرة زيتون معمر 15 لوزيات 5 عنب هدم 50م جدران استنادية |
رشاد عبد الرحمن ابو زيادة | 6 | 2 | 3 | 2861 | 40 شجرة زيتون معمر 20 زيتون عمر 26عام 20 لوزيات 10 عنب هدم 50 م جدران استنادية |
جلال عبد الرحمن ابو زيادة | 8 | 5 | 4 | 3216 | 30 شجرة زيتون معمرة 10 زيتون عمر 26عام 10 لوزيات 10 عنب هدم 50 م جدران استنادية |
المجموع | 25 | 12 | 12 | 12.469 دونم | 140 زيتون 48 لوزيات 29عنب هدم 175م جدران استنادية |
وحول تفاصيل هذا الاعتداء أفاد المزارع المتضرر جلال عبد الرحمن زيادة لباحث المركز بالتالي:
"أمتلك قطعة أرض مشجرة بالزيتون المعمر، يزيد عمر أشجارها عن 100 عام، وتقع على مدخل القرية الشمالي القريب من برج جيش الاحتلال الإسرائيلي، وعلى مساحة 3.2 دونم، وتعتبر هذه القطعة الزراعية المصدر الأساسي لدي لإنتاج زيت الزيتون، إذ تنتج ما لا يقل عن 28 تنكة زيت زيتون في السنوات الجيدة، وأنا معتاد منذ طفولتي على الذهاب إلى هناك والاعتناء بالأشجار، علما بأن الأرض ورثتها أبًا عن جد، وهي أيضاً قريبة من برج جيش الاحتلال المقام على مدخل القرية منذ عام 2002م، حيث سبق وأن تعرضنا أكثر من مرة لمضايقات من قبل الاحتلال".
وأضاف بالقول:
"قبل عدة أيام تسلمنا إخطاراً عسكرياً بإزالة الأشجار من محيط برج جيش الاحتلال، وقبل تقديم الاعتراض، قام جيش الاحتلال وبرفقة جرافة مدنية صباح يوم الخميس، باقتلاع كافة الأشجار، وقد انعكس ذلك بشكل كبير على نفسيتي، لأن تلك الأشجار لها رمزية خاصة لدي، وهي من زمن جدي رحمه الله، وكبرت وكبرت معي، وبالتالي كان الوقع عليّ مؤلما".
يشار إلى أن الاعتداء من قبل الاحتلال، بحسب البحث الميداني، على نفس القطعة قد تكرر عدة مرات متتالية، وقد تم توثيق ذلك سابقا، وما زالت قرية بيتللو تتعرض إلى اعتداءات متكررة تستهدف شجرة الزيتون، مما انعكس سلبا على التنوع الزراعي والبيئي، وكذلك على التنوع الحيوي بالكامل.
قرية بيتللو في سطور:
تقع قرية بيتللو إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله تحديداً على بعد 19كم عن المدينة، تعد بيتلو أكبر قرى شمال غرب رام الله في مساحة الأرض والتي يحدها من الشرق بيرزيت والمزرعة الغربية ومن الغرب الخط الأخضر، ومن الشمال النبي صالح، ومن الجنوب رأس كركر والجانية، وتحتوي على عدد من ينابيع المياه، قرية بيتلو يقطن بها ما يقارب ال 4500 نسمة، تعد القرية قرية شبابية لأن نسبة الشباب فيها عالية جداً، حيث يوجد بها عدة عائلات وهي: البزار، زيادة، بدر، درويش، الخطيب. تشتهر القرية في زراعة الزيتون وأيضاً اللوزيات والتين والحمضيات يوجد في قرية بيتلو أكثر من ألفي دونم أراض صالحة للزراعة. تبلغ مساحة القرية الإجمالية قرابة 13419 دونم، منها 5825 أراضي مروية، وهناك 2500 دونم مزروعة بأشجار زيتون.
نسخة عن الامر العسكري 58/25
صور من عملية إقتلاع أشجار المواطنين في قرية بيتلو