مستعمرون يسرقون 193 رأساً من الأغنام من قرية كفر مالك شرق رام الله | LRC

2025-08-13

مستعمرون يسرقون 193 رأساً من الأغنام من قرية كفر مالك شرق رام الله

  • الانتهاك: سرقة  193 رأس غنم.
  • الموقع:  قرية كفر مالك  شمال شرق   محافظة رام الله.  
  • تاريخ الانتهاك: 13/08/2025.
  • الجهة المعتدية:  المستعمرون.
  • الجهة المتضررة: 

تفاصيل الانتهاك:

أقدمت مجموعة من المستعمرين صباح يوم الأربعاء الموافق 13/8/2025 على مداهمة منطقة "راس المطل" الواقعة شرق قرية كفر مالك، حيث هاجم نحو 15 مستعمراً الراعي مصطفى إبراهيم مصطفى ربيع، وانهالوا عليه بالضرب المبرح قبل أن يسرقوا قطيعه بالكامل، و المكون من 93 رأسا من الأغنام، تعود له ولأشقائه، كما سرقوا 100 رأس من الأغنام تعود للمزارع خالد سمحان غنيمات، وذلك أثناء تواجدهما في المراعي، بعد ذلك انسحب المستعمرون باتجاه خربة راس التين حيث تتواجد بؤرة استعمارية.

وأفاد المزارع مصطفى إبراهيم ربيع قائلا:

"أنا متزوج وأب لخمسة أبناء تتراوح أعمارهم بين عام واحد و21 عاماً، ومن بينهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة (15 عاما، يعاني من إعاقة ذهنية)، وأسكن في منطقة رأس المطل شرق قرية كفر مالك، كنت أمتلك 120 رأساً من الأغنام، واعتدت أن أرعى بها في منطقة عين سامية الواقعة على السهول الشرقية للقرية، وهي نفس المنطقة التي كنت أقيم فيها مع أغنامي خلال فصلي الربيع والشتاء بمعدل 3-4 شهور سنويا".

وأضاف:

" قبل ثلاثة أعوام وبسبب النشاط الاستعماري في المنطقة، اضطررت للانتقال إلى مراعي تقع جنوب قرية كفر مالك تُعرف باسم: المناطير، المحاجر، جبل الغزلان، والمعلقات. ومع نقص المراعي بدأت أبيع أغنامي بشكل تدريجي رغم أنها مصدر دخلي الوحيد، حتى وصل عددها إلى 45 رأساً عند تاريخ هذه الإفادة".

وقال:

في صباح يوم الأربعاء عند الساعة 05:30، خرجت من منزلي برفقة قطيع مكون من 93 رأسا من الأغنام: 45 رأسا تعود لي، 25 رأسا لأخي كمال (50 عاما)، و23 رأسا لأخي ربيع (39 عاما). توجهت إلى منطقة المناطير جنوب القرية، وهي المنطقة التي اعتدت الرعي فيها، رافقني أيضا صديقي خالد غنيمات مع أغنامه (نحو 110 رؤوس)، وهناك تفاجأت بخروج نحو 15 مستعمراً من داخل مغارة، معظمهم ملثمون، واثنان منهم على الأقل كانا مسلحين، على الفور صفرت لجمع أغنامي وركضت باتجاه الشرق نحو شارع ألون، فيما تركت حماري يتجه غرباً مع القطيع، انقسم المستعمرون إلى ثلاث مجموعات: مجموعة لاحقتني شرقاً، وأخرى طاردت الأغنام، وثالثة هاجمت صديقي خالد غنيمات الذي كان يرعى على بعد 50 مترا فقط، وقد تمكنوا من الإمساك بي وانهالوا علي بالضرب المبرح".

وأضاف:

المستعمرين سرقوا حماري وقطيعي كاملاً وعدده 93 رأساً، معظمها حوامل، قيمة الرأس الواحد تقدر بنحو 600 دينار أردني، وتصل خسائري إلى ما لا يقل عن 50 ألف دينار، كما سرقوا من صديقي خالد غنيمات نحو 100 رأس من أغنامه، وهو معيل لأسرة مكونة من 7 أفراد بينهم 3 إناث و5 أطفال، وقد شوهد المستعمرون وهم يقتادون الأغنام المسروقة نحو منطقة رأس التين، لقد ربيت أغنامي على مدى سنوات طويلة وكنت أعتبرها كأبنائي، وهي مصدر رزقي الوحيد الذي أعيل به أسرتي.

يشار إلى أن ظاهرة سرقة الأغنام، وبحسب المتابعة الميدانية، آخذة بالانتشار، إذ يتعمد المستعمرون سرقة الأغنام من أكثر من موقع تحت حماية وحراسة جيش الاحتلال وشرطة الاحتلال أيضا، وقد وثق الباحث الميداني عدة حالات من سرقة الأغنام منذ مطلع العام الحالي، تركزت في منطقة دير دبوان والطيبة شمال شرق محافظة رام الله، وكذلك في العوجا وراس العوجا والمعرجات بمحافظة أريحا.

ويذكر أن الهدف من سرقة الأغنام هو إلحاق الأذى والخسائر بالمزارعين ودفعهم إلى الهجرة وترك المنطقة، والتي مع مرور الوقت تخضع لأنشطة استعمارية مختلفة، بل ويتم إقامة بؤر استعمارية عليها لاحقا.