الإحتلال الاسرائيلي يهدم منشآت سكنية في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس | LRC

2025-09-18

الإحتلال الاسرائيلي يهدم منشآت سكنية في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس

  • الانتهاك: هدم مسكنين  بدعوى عدم الترخيص.
  • الموقع: قرية فروش بيت دجن /شرق نابلس.
  • تاريخ الانتهاك: 18/09/2025.
  • الجهة المعتدية:  جيش الاحتلال  الإسرائيلي.
  • الجهة المتضررة: عائلتان  من القرية.

تفاصيل الإنتهاك:

 هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي ظهر يوم الخميس، الموافق 18/9/2025م، مسكنين في قرية فروش بيت دجن شرق محافظة نابلس، بحجة بناءها دون ترخيص في المنطقة "ج" التي تدعي سيطرتها عليها وإدارتها.

   ففي ظهيرة ذلك اليوم؛  تم استهداف منطقة " الصافح"  الواقعة إلى الشمال الشرقي  من القرية،  حيث شرعت سلطات الاحتلال بتفيذ أعمال هدم للمسكنين بعد  إجبار القاطنين فيهما على الخروج إلى العراء، والسماح لهم بإخراج بعض المقتنيات فقط.

  • الجدول التالي يبين تفاصيل  الاضرار في قرية فروش بيت دجن:

المزارع  المتضرر

عدد افراد العائلة

عدد الاناث

عدد الاطفال

طبيعة الضرر

ابراهيم سلامه إبراهيم أبو عامر 

8

4

1

مسكن من الطوب وسقف باطون 90م2

حسن إبراهيم     سلامة أبو عامر

2

1

0

مسكن  من الطوب وسقف باطون 60م

يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد أخطر الأهالي في شهر أيلول من العام 2024 بوقف العمل والبناء في المسكنين، بحجة بناءهما دون ترخيص، حيث جرت المتابعة القانونية حسب الأصول بالتنسيق مع مركز القدس للمتابعة القانونية، إلا أن الاحتلال، وكعادته، رفض الطلب المقدم، وأصدر أمراً بهدم المسكنين، وقد تم تنفيذه، وتسويتهما بالكامل بواسطة جرافة مدنية إسرائيلية رافقت جيش الاحتلال.

من جهته أفاد السيد عازم حج محمد، رئيس مجلس قروي فروش بيت دجن، بالقول:
 "
على مدار السنوات الخمس الماضية، شهدت منطقة فروش بيت دجن موجة شديدة من أعمال التخريب وتدمير الممتلكات السكنية والزراعية، فرغم توزيع الاحتلال عدداً كبيراً من إخطارات وقف البناء وأوامر الهدم، فإنه في الوقت ذاته يرفض أي طلب للترخيص، وكانت النتيجة أنه خلال السنوات الخمس الماضية جرى هدم ما يزيد عن 70 منشأة بين زراعية وسكنية وخدماتية، إضافة إلى هدم برك لتجميع المياه قبل نحو شهر واحد فقط. لتسطر قرية فروش بيت دجن قصة معاناة شديدة تعكس الظلم والاستبداد الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي."

كما أفاد المواطن المتضرر إبراهيم أبو عامر لباحث مركز أبحاث الأراضي قائلاً:
 "
أعيش في منطقة فروش بيت دجن منذ أكثر من 30 عاما، والمنزل المستهدف قديم جدًا، وهو في الأصل مبني من الطين والحجارة، قبل نحو عام، ونتيجة الأمطار الغزيرة، انهار جزء كبير من المنزل فقمت بترميمه وبناء جدران من الطوب وسقف من الزينكو، وفي شهر أيلول من العام 2024 تلقيت إخطاراً بوقف العمل والبناء، وحدد الاحتلال جلسة للتنظيم والبناء، كنت حريصاً على حضورها، وأحضرت ما يلزم من أوراق للترخيص، لكن الاحتلال رفض الطلب بحجة الأسباب الأمنية، رغم ذلك، أنا مصر على الإقامة هنا مهما كانت الظروف."

قرية فروش بيت دجن:

تقع قرية فروش بيت دجن على بعد 25كم من الجهة الشرقية من مدينة نابلس، ويحدها من الشمال عين شبلي وطمون ومن الغرب بيت دجن والعقربانية ومن الشرق طمون ومن الجنوب الجفتلك. ويبلغ عدد سكانها (723) نسمة حتى عام (2017)م. كما تبلغ مساحتها الإجمالية 20,082 دونم، منها 225 دونم عبارة عن مسطح بناء للقرية. وصادر الاحتلال من أراضيها ما مساحته (2494) دونم وفيما يلي التوضيح:

  • نهبت مستعمرة “حمرة” التي تأسست عام 1971 ما مساحته 1320 دونم ويبلغ عدد المستعمرين 188 مستعمر.
  • نهبت الطرق الالتفافية 703 دونم، لصالح الطرق الالتفافية والاستعمارية التالية أرقام: (57  و508 و578).
  • نهبت معسكرات جيش الاحتلال 471 دونم.

تصنف مساحة القرية الإجمالية حسب اتفاق اوسلو بأنها أراضي “ج” أي خاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة إدارياً وعسكرياً.

 ركام المسكنين اللذان هدمهما الاحتلال