مستعمرو "الكانا" يدمرون مزرعة للجوافة لعائلة رداد في بلدة الزاوية غرب سلفيت | LRC

2025-09-22

مستعمرو "الكانا" يدمرون مزرعة للجوافة لعائلة رداد في بلدة الزاوية غرب سلفيت

  • الانتهاك: تخريب يطال مزرعة للجوافة.
  • الموقع: بلدة الزاوية / غرب سلفيت.
  • تاريخ الانتهاك: 22/09/2025.
  • الجهة المعتدية: المستعمرون.
  • الجهة المتضررة: المزارع صلاح عبد اللطيف رداد.

تفاصيل  الإنتهاك:

على السفوح الغربية من بلدة الزاوية الواقعة إلى الغرب من مدينة سلفيت، استهدف المستعمرون فجر يوم الاثنين الموافق 22/9/2025م مزرعة لإنتاج ثمار الجوافة في منطقة "جبل الكروم" الواقعة غرب بلدة الزاوية.

ويشار إلى أن مجموعة من المستعمرين، يُعتقد أنّهم من مستعمرة "ألكانا"، قاموا بإعطاب 4 خزانات مياه بسعة 2م³ لكل واحد وهي بلاستيكية الصنع، بالإضافة إلى قص وتخريب 120 متراً من شبكات الري بقطر ربع إنش، إلى جانب تخريب معدات زراعية.

كما أقدم المستعمرون على هدم جزئي لغرفة زراعية مبنية من الطوب وسقف من الزينكو بمساحة 16م²، ما أدّى إلى إلحاق أضرار جسيمة بها وجعلها غير قابلة للاستخدام.

وتعود ملكية الأرض المستهدفة إلى المزارع صلاح عبد اللطيف رداد من سكان البلدة، وهو معيل لأسرة مكوّنة من 5 أفراد، من بينهم امرأتان، ولا يوجد أطفال ضمن العائلة.

وأفاد المزارع المتضرر حول حادثة التخريب قائلاً:

"أمتلك مزرعة لإنتاج الجوافة على مساحة ثلاث دونمات، تقع تحديداً في الجهة الغربية من بلدة الزاوية على مسافة 1200 متر من منازل البلدة، والأشجار في قطعة الأرض يزيد عمرها عن سبع سنوات، وتعتبر الأرض مصدراً أساسياً لدخلي، وفي موسم نضج الجوافة أتواجد هناك وأبيع المحصول للاستفادة منه في تأمين قوت عائلتي، ما يساهم في سد احتياجات الأسرة اليومية، فطبيعة الأشجار تحتاج إلى المياه بشكل شبه يومي، لذلك أحرص على الذهاب إلى المزرعة وتوفير الري، وأمتلك لتحقيق ذلك خزانات مياه وشبكة للري".

وأضاف:

"في صباح يوم الاثنين توجهت إلى أرضي كعادتي من أجل سقي الأشجار، لكنني فوجئت عند دخولي بالمزرعة بما شاهدته من تخريب، فالخزانات تم إعطابها بأدوات حادة، وشبكات الري قُطعت بالكامل، وحتى جدران الغرفة الزراعية تم هدمها، كان ذلك عملاً وحشياً يهدف إلى تدمير المزرعة، أتهم المستعمرين بالوقوف وراء ما حصل، فقد شاهدتهم أكثر من مرة يتجولون حول الأرض، بل وقاموا على مسافة 200 متر بتجريف قطعة أرض باستخدام التراكتورات، وبالتالي فهم المسؤولون عن هذا الاعتداء".

ويُذكر أنّ منطقتي "سريسيا" و"جبل الكروم" غرب بلدة الزاوية تشهدان في الآونة الأخيرة تواجداً متزايداً للمستعمرين، في وقت يعاني فيه المزارعون بشكل كبير من اعتداءاتهم وتخريبهم للأراضي الزراعية.

وعلى مدار السنوات الخمس الماضية أصدر الاحتلال عدداً من الإخطارات التي تضمنت تحويل جزء كبير من تلك المنطقة إلى مواقع مغلقة عسكرياً، ما سهّل عليه هدم عدد من الآبار والمنشآت الزراعية هناك.

    نبذة عن بلدة الزاوية:

تقع بلدة الزاوية في الجهة الغربية من محافظة سلفيت، تحديداً على بعد 17كم  غرب مدينة سلفيت، وهي ملاصقة للخط الأخضر، وبلغ مجموع السكان حتى عام 2007 نحو 4754 نسمة، يعتمد 81% من السكان على الزراعة وعلى تربية المواشي، وما تبقى من السكان فيعتمدون على الوظائف الحكومية والخاصة. تبلغ المساحة الإجمالية لبلدة الزاوية 12,000 دونماً، منها 693 دونماً عبارة عن مسطح بناء. وأن غالبية الأراضي الزراعية في بلدة الزاوية مزروعة بأشجار الزيتون، والصبر والتين.

يوجد في بلدة الزاوية 3 عائلات رئيسة هي: شقير، موقدي، رداد حيث تشكل تلك العائلات 95% من المجموع العام للإسكان، وما تبقى 5% فهي عبارة عن عائلات صغيرة من أصل لاجئ ومن أبرزها عائلة الرابي. تعتبر بلدة الزاوية من البلدات الفلسطينية التي شهدت وتشهد حملة منظمة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث فقدت بلدة الزاوية لصالح الاستيطان والجدار (1747) دونماً، وهي موزعة كالتالي:

  • تم مصادرة 630 دونماً لصالح المستعمرات الإسرائيلية، حيث يقع على أراضيها مستعمرتين، الأولى مستعمرة " متسورعتيكا" والتي تأسست عام 1986م وصادرت من أراضي بلدة الزاوية 573 دونماً، والمستعمرة الأخرى مستعمرة " الكانا" التي تأسست عام 1977م وصادرت من أراضي القرية 57 دونماً، يقطنها 3050 مستعمراً.
  • تم مصادرة 520 دونماً لصالح الطريق الالتفافي رقم (5).
  • كما أقام الاحتلال في عام 2003م جداراً عنصرياً على أراضي القرية مما أدى إلى تدمير (597) دونماً تحت مساره، هذا بالإضافة إلى انه عزل (4228) دونماً.
  •  آثار التخريب في أراضي قرية الزاوية