تفاصيل الإنتهاك:
أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي في ساعات عصر يوم الثلاثاء الموافق 11/11/2025م، على إطلاق قنابل صوتية باتجاه المزارعين الذين يقومون بجني ثمار الزيتون بالقرب من جدار الفصل العنصري غرب قرية رمانة في محافظة جنين.
يُذكر أن تواجد الأعشاب اليابسة بالقرب من جدار الفصل العنصري ووفرتها ساهم بشكل ملحوظ في اندلاع النيران بشكل كبير، والتي سرعان ما امتدت لتطال عدداً من أشجار الزيتون المثمرة بعمر 45 عاماً، مع الإشارة إلى أن هذا الاعتداء هو الثاني من نوعه خلال أقل من أسبوع واحد، حيث سبق ذلك وخلال تواجد عدد من المزارعين في أراضيهم أثناء جني ثمار الزيتون صباح يوم السبت الموافق 8/11/2025م إلقاء قنابل صوتية من قبل جيش الاحتلال باتجاههم، مما تسبب في إضرام النيران واحتراق الأشجار.
وقد بلغت قيمة الخسائر الكلية ما لا يقل عن 50 شجرة زيتون مثمرة، تركزت ضمن الحوض الطبيعي رقم 11 ورقم 10 من أراضي القرية الملاصقة للجدار الفاصل.
المزارع المتضرر | عدد أفراد العائلة | عدد الإناث | عدد الأطفال | عدد الأشجار (ضرر جزئي) |
عدنان مصطفى أحم أبو الزين | 7 | 4 | 1 | 7 |
سفيان أسامة محمود صبيحات | 3 | 1 | 0 | 7 |
محمد مصطفى أحم أبو الزين | 9 | 5 | 4 | 11 |
سامح محمد مصطفى أبو الزين | 6 | 2 | 0 | 5 |
كمال صالح أبو الزين | 6 | 3 | 1 | 8 |
محمد إبراهيم مصطفى | 8 | 5 | 2 | 6 |
ربحي فضل حسن الزين | 3 | 2 | 0 | 6 |
المجموع | 42 | 22 | 8 | 50 |
من جهته أفاد المزارع عوني العمور، وهو رئيس اللجنة الزراعية في القرية، بالقول:
"يمتلك عدد كبير من المزارعين في قرية رمانة عدداً من القطع المشجرة بالزيتون المعمر، وهي محاذية تماماً لجدار الفصل العنصري الذي أُقيم على أراضي قرية رمانة منذ العام 2001م، ومنذ السابع من أكتوبر 2023، يواجه المزارعون مشكلة كبيرة في الذهاب إلى أراضيهم بسبب منع جيش الاحتلال لهم من الوصول إليها بصفتها منطقة محاذية للجدار الفاصل. وكان العام الماضي هو العام الوحيد الذي سُمح لهم عبر التنسيق بالوصول إلى أراضيهم وجني ثمار الزيتون،وفي هذا العام قررت مجموعة من المزارعين ممن يمتلكون هناك قطع أراضٍ مشجرة بالزيتون التوجه إلى أراضيهم لتفقدها، فكانت البداية يوم السبت الماضي، عندما توجه عدد من المزارعين إلى الأراضي الملاصقة للجدار، حيث قام جيش الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية باتجاههم، مما أدى إلى اشتعال النيران في عدد من الأشجار، وفي يوم الثلاثاء تكرر الموقف نفسه، حيث حاول جنود الاحتلال منع المزارعين من الاقتراب وقاموا بإطلاق قنابل صوتية ساهمت في اندلاع النيران في الأعشاب اليابسة بالمنطقة، والتي سرعان ما امتدت لتطال أشجار الزيتون. علماً بأن الاحتلال عرقل وصول سيارات الدفاع المدني الفلسطيني إلى المكان، مما سرّع وتيرة تمدد الحرائق لتطال أشجاراً مجاورة وقريبة، وألحق المزيد من الخسائر بالمزارعين."
يُذكر أن حالة قرية رمانة تعكس حال عدد كبير من القرى والتجمعات الفلسطينية التي لم يتمكن المزارعون فيها هذا العام من جني ثمار الزيتون من أراضيهم، حيث يواصل الاحتلال فرض قيود مشددة أدت إلى إفشال هذا الموسم عبر منع المزارعين من جني ثمار الزيتون.
ويشار إلى أن قرية رمانة تقع على بُعد 13 كم شمال غرب مدينة جنين، وتبلغ المساحة الإجمالية للقرية نحو 9650 دونماً، منها 84 دونماً تمت مصادرتها خلف الجدار العنصري القائم على أراضي القرية، ونحو 100 دونم دمرت تحت موقع الجدار. ويبلغ مسطح القرية نحو 280 دونماً، كما يوجد نحو 1000 دونم عبارة عن أراضٍ رعوية، وما تبقى من الأراضي فهو مشجر باللوزيات والزيتون.