مستعمرون يسيطرون على أراضي خربة الرهوة  ويقومون على إغلاقها والبدء بتجريفها في بلدة الظاهرية / محافظة الخليل | LRC

2026-01-15

مستعمرون يسيطرون على أراضي خربة الرهوة ويقومون على إغلاقها والبدء بتجريفها في بلدة الظاهرية / محافظة الخليل

الإنتهاك: إغلاق أراضي مزارعين.

تاريخ الإنتهاك: منذ 15/1/2026م.

الموقع: الرهوة – الظاهرية/ محافظة الخليل.

الجهة المعتدية: المستعمرون.

الجهة المتضررة: مزارعون من بلدة الظاهرية.

التفاصيل:

قال مزارعون من خربة الرهوة جنوب بلدة الظاهرية، جنوب محافظة الخليل، بأن المستعمرون قاموا بتجريف مساحات من الزروع والمحاصيل الشتوية في أراضيهم، كما قاموا بإغلاق مساحات أخرى، وحاصروا مساكنهم في الخربة.

وأفاد المزارع سامر جمال مخارزة ( 26 عام) في حديثه لباحث المركز" بتاريخ 15/1/2026 تفاجأنا بأن مجموعة من المستعمرين برفقتهم جرافة مجنزرة من نوع D9 ذات كف كبير، وخلفها كالمحراث الضخم، قامت بشق طريق نحو الأراضي السهلية، ثم قامت بحراثة الأراضي المزروعة بالمحاصيل الشتوية من قمح وشعير في أراضي الخربة، حيث قامت الجرافة بحراثة حوالي 12 دونم من أرضي المزروعة بالشعير، وحين حاولت الوصول إلى هناك لاستيضاح ما يجري لم أتمكن من ذلك وخفت من الاقتراب نحوهم".

وأشار مخارزة إلى أن المستعمرين قد جلبوا آليات أخرى ونصبوا خيمة وكرفاناً على طرف الخربة الجنوبي، ويقيمون فيها، ويقومون بالعمل في أراضي المزارعين، من حين لآخر ووفقاً للظروف الجوية، وأنهم يتوقفون عن العمل في المنخفضات والأمطار التي تأتي على المنطقة. 

ويقيم مخارزة في الطرف الشرقي من الخربة، ويجاوره أربع أسر أخرى، ويقدر تعدادهم الكلي بحوالي 25 فرداً، يعملون في تربية المواشي ورعيها في أراضيهم، لكن المستعمرون قاموا بتاريخ 1/2/2026 بنصب سياج معدني، على مقربة من مساكن المزارعين، حيث فصل السياج ما بين الحي السكني والأراضي الزراعية والمراعي.

ونوه مخارزة بأن هذا الحي أصبح مغلقاً من الجهة الجنوبية من السياج المعدني، ومن الشرق من تلك البؤرة المقامة في منطقة وادي السمسم، ومن الشمال من مستعمرة " تينة" التي تطل على التجمع بأكمله، وغرباً يمر شارعاً يوصل للمستعمرة.

أما المزارع مجدي سليم الطل، المقيم في الطرف الغربي من الخربة، فأوضح بأن المستعمرون قد أتوا على أراضي عائلته، وشقوا فيها ما يشبه السيول وعملوا فيها حفراً، وأنه تناهى إلى مسامعه بأن المستعمرون سيقيمون في المنطقة " مزرعة"، دون أن تتوفر معلومات أخرى عن ماهية وطبيعة هذه المزرعة المقصودة.

وقال الطل ( 34 عام) في حديثه لباحث المركز :

" شاهدت مساحين يقومون بوضع علامات في أراضي الخربة، وبعد أيام أحضروا الآليات وقاموا بتجريفها، وحضر مستعمر بزي مدني وطالب المزارعين بعدم الاقتراب من هذه الأراضي الواقعة في الطرف الجنوبي والغربي من الخربة، والتي تقدر بحوالي 2000 دونم، تعود لعدة عائلات في البلدة، منها الطل، مخارزة، جبارين،منسية، الصمد،ابو علان، سمامرة، عوايصة وآخرين"

وأشار الطل أنه بتاريخ 2/2/2026، قام المستعمرون بنصب 3 بوابات في مناطق متفرقة على اطراف الأراضي، بعد ان قاموا بتسييج الجزء الشرقي من الخربة، ويبدو أن هذه البوابات جاءت كمقدمة للسياج الذي سيتم نصبه لإغلاق المساحة الكلية وتسييجها بالكامل.

وأشار المزارعون إلى المساحة المتوقع الإستيلاء عليها، وإغلاقها، والمقدرة بحوالي ألفي دونم، بأن الجزء الأكبر منها أراضي مزروعة بالمحاصيل الشتوية، والباقي مراعي يرتاده أهالي الخربه، وفي هذه المساحات يوجد ست آبار مياه جمع، تتراوح سعة كل واحد منها ما بين 150-200 م3، كان المزارعون وأهالي الخربة يسقون مواشيهم منها، وتسهم في حل مشكلة نقص المياه في فصل الصيف، حيث تعاني المنطقة من أزمة وشح المياه.

ونوهوا إلى أن مواشي المزارعين في الخربة، باتت لا تبتعد عن حظائرها ولا تخرج
 إلى مراعيها، بعد السيطرة على الأراضي، وأن المزارعين سيقومون بشراء الأعلاف باهظة الثمن، ونحن نعيش فصل الربيع، في عام خصب و مميز جادت به السماء بمطر وفير، وأصبحت المراعي ممتازة مقارنة بأعوام سابقة.

كما نوهوا إلى أن كل هذه المضايقات تهدف إلى ترحيل التجمع السكاني الوحيد الذي بقي صامداً في الطرف الجنوبي من بلدتي الظاهرية والسموع، بعد أن قام المستعمرون بتنفيذ هجمات واعتداءات أجبرت العديد من التجمعات السكانية على الرحيل قسراً عن أراضيها.

المرفقات: صور من الاعتداء على أراضي خربة الرهوة

مشروع: حماية الحقوق البيئية الفلسطينية في مناطق "ج" SPERAC IV - GFFO

Disclaimer: The views and opinions expressed in this report are those of Land Research Center and do not necessarily reflect the views or positions of the project donor; the Norwegian Refugee Council.

إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير هي آراء ووجهات نظر مركز أبحاث الأراضي ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف الجهة المانحة للمشروع؛ المجلس النرويجي. للاجئين