هدم غرفة زراعية واقتلاع أشجار زيتون في قرية رابا شرق جنين | LRC

2026-02-16

هدم غرفة زراعية واقتلاع أشجار زيتون في قرية رابا شرق جنين

الإنتهاك: هدم غرفة وتخريب أشجار

تاريخ الإنتهاك: 16/02/2026.

الموقع: قرية رابا – محافظة جنين.

الجهة المعتدية: جيش الاحتلال الإسرائيلي.

الجهة المتضررة: المزارع عدي بعجاوي.

التفاصيل:

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتاريخ 16/2/2026م، غرفة زراعية يملكها المزارع عدي زهير بعجاوي، بحجة بناءها دون ترخيص في أراضيه الزراعية بقرية رابا شرق محافظة جنين.

وأفاد محمد بعجاوي ( شقيق المالك الأصلي) في حديثه لباحث المركز بأن سلطات الإحتلال استخدمت جرافة في هدم غرفة شقيقه المبنية من الطوب والإسمنت المسلح بمساحة ( 60م2)، دون أن تسمح له بإخراج المقتنيات والموجودات التي كانت بداخلها.

وأشار بعجاوي إلى أن شقيقه يملك قطعة أرض مزروعة بالأشجار المثمرة في منطقة ( السالمة) جنوب شرق القرية، وأنه يقيم مع أشقاءه وأسرته في هذه الغرفة أثناء عمله في أرضه، كما كانوا يؤمونها للتنزه فيها.

وأوضح بأن جرافة الإحتلال عملت على تخريب نحو 20 شجرة زيتون يبلغ عمرها 5 سنوات أثناء مرورها في قطعة الأرض وهدم الغرفة.

كما هدمت جدار استنادي من الاسمنت المسلح يبلغ طوله حوالي 50 متراً كان يحيط بجزء من الأرض.

ونوه بأن هدم الغرفة سيلحق الضرر بالأرض من خلال عدم قدرتهم على البقاء فيها لعدم توفر مأوى أو مكان للإستراحة فيها، وأن المستعمرين في بؤرة قريبة يقومون بمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في تلك المنطقة.

وفي الختام:

تعكس حالة الهدم هذه مساساً مباشراً بحقوق الملكية وسبل العيش للمواطنين الفلسطينيين، وفي ضوء قواعد القانون الدولي الإنساني، فإن تدمير الممتلكات الزراعية دون ضرورة عسكرية يُعد انتهاكاً يستوجب المساءلة.

حيث يشير هذا الانتهاك إلى نمط متكرر من القيود المفروضة على استغلال الأراضي الزراعية، بما يشمل هدم منشآت مدنية وتخريب مصادر رزق، وهو ما ينعكس مباشرة على قدرة المواطنين على البقاء في أراضيهم وممارسة نشاطهم الزراعي بشكل طبيعي.

بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، يُحظر على قوة الاحتلال تدمير الممتلكات الخاصة إلا إذا كانت هناك ضرورة عسكرية حتمية. كما تؤكد لوائح لاهاي على وجوب حماية الملكية الخاصة في الأراضي المحتلة.