الاحتلال يقتلع 135 شجرة زيتون معمّرة في قرية دير العسل التحتا جنوب الخليل | LRC

2026-03-24

الاحتلال يقتلع 135 شجرة زيتون معمّرة في قرية دير العسل التحتا جنوب الخليل

الإنتهاك: إقتلاع أشجار زيتون معمر.

تاريخ الإنتهاك: 24/3/2026م.

الموقع: دير العسل التحتا/ محافظة الخليل.

الجهة المعتدية: جيش الإحتلال الإسرائيلي.

الجهة المتضررة: 3 مزارعين من عائلة نصر.

التفاصيل:

أقدم جيش الإحتلال الإسرائيلي في يوم الثلاثاء بتاريخ 24/3/2026م، على إقتلاع أشجار الزيتون المعمرة من أراضي قرية العسل التحتا غرب مدينة دورا، جنوب محافظة الخليل.

وأفاد المزارعون المتضررون بأنهم شاهدوا حفاراً مجنزراً لونه أصفر وبرفقته جنود من جيش الإحتلال قد وصلوا إلى منطقة ( وادي العَجَل) غرب القرية، حيث قامت الآلية بأعمال إقتلاع الأشجار وتركها في المكان.

وأشاروا بأنه تم إقتلاع (135) شجرة زيتون معمر يزيد عمرها عن الثمانين عاماً، كانت مزروعة في أراضي عائلة نصر التي أتى الجدار على جزء منها.

وأفاد المزارع المتضرر عبد الله محمد نصر ( 34 عاماً) في حديثه لباحث المركز بالتالي:

" نملك قطعة أرض مساحتها حوالي 2 دونم في المنطقة الغربية من القرية، وهي مزروعة بأشجار الزيتون المعمر التي زرعها جدي، وكان في القطعة 45 شجرة، نعتمد عليها في توفير الزيتون والزيت، ويستفيد من ثمارها 50 فرداً من بينهم 15 طفلاً، قد شاهدت آلية الإحتلال تقوم باقتلاع الأشجار من جذورها وتلقيها في الموقع، ولم يكن لدينا علم بأن الإحتلال أصدر أمراً عسكرياً بإزالة واقتلاع الأشجار المحاذية للجدار، وكان جيش الإحتلال يعيق وصولنا إلى هذه الأراضي في وقت سابق، وقام مؤخراً باقتلاعها وحرمنا منها، بعد أن كنا نعتمد عليها بشكل رئيس".

كما اقتلع جيش الإحتلال ( 45) شجرة أخرى في أراضي المزارع سامي محمود نصر كانت مزروعة على مساحة دونمين، ويستفيد منها أسرة مكونة من (6 أفراد) منهم ( 4 أطفال) ومن بينهم ( 3 إناث)، بالإضافة إلى إقتلاع ( 45 شجرة) كانت في أراضي المزارع محمد محمود نصر، مزروعة على مساحة دونمين أيضاً، ويستفيد منها أسرة مكونة من (8 أفراد) من بينهم ( 3 اطفال) وعدد الإناث (5).

ويأتي إقتلاع أشجار الزيتون في أراضي المزارعين استناداً لأمر عسكري أصدره جيش الإحتلال بتاريخ (8/2/2026)، ويحمل الرقم ( 04/26) يأمر باقتلاع ونقل الأشجار والنباتات البرية من الأراضي المحاذية لجدار الضم والتوسع، بحجة " الإحتياج/ الدواعي الأمنية"، ويستهدف هذا الأمر حوالي ( 83 دونماً) من أراضي قرى مدينة دورا الغربية ( من سكا – البرج)، كما من المتوقع أن تستمر أعمال إقتلاع الأشجار في أراضي القرى المجاورة لقرية دير العسل التحتا- وفقاً للأمر العسكري و الخرائط المرفقة به.

المرفقات: نسخة عن الأمر العسكري رقم 04/26

 جدير بالذكر أن إقتلاع الأشجار وتخريبها في منطقة جنوب الخليل يؤدي إلى تدهور الغطاء النباتي الطبيعي، ما يسرّع من عمليات تعرية التربة وفقدان الطبقة السطحية الخصبة، خاصة في البيئات شبه الجافة، كما يسبب اختلالاً في التوازن البيئي من خلال تدمير المَواطن الطبيعية للكائنات الحية، مما يؤدي إلى تراجع التنوع الحيوي واضطراب السلاسل الغذائية، إضافةً إلى ذلك، يقلل غياب الأشجار من قدرة التربة على الاحتفاظ بالمياه، ما يزيد من حدة الجفاف ويرفع من احتمالية الجريان السطحي والفيضانات المفاجئة.

 وعلى المستوى المناخي، يساهم فقدان الغطاء الشجري في زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، مما يعزز التأثيرات المحلية للتغير المناخي، وينعكس سلباً على إنتاجية الأراضي الزراعية واستدامتها على المدى البعيد.

قرية دير العسل التحتا:

تقع القرية الى الغرب من مدينة دورا، على بعد حوالي 18 كيلو متراً، وتعتبر أحد التجمعات الريفية الغربية للمدينة، ويبلغ تعداد سكانها حوالي ألف نسمة، يعلمون في الوظائف الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى الحرف الزراعية.

مشروع: حماية الحقوق البيئية الفلسطينية في مناطق "ج" SPERAC IV - GFFO

Disclaimer: The views and opinions expressed in this report are those of Land Research Center and do not necessarily reflect the views or positions of the project donor; the Norwegian Refugee Council.

إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير هي آراء ووجهات نظر مركز أبحاث الأراضي ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف الجهة المانحة للمشروع؛ المجلس النرويجي. للاجئين