جيش الاحتلال يصادر 5 مضخات مياه زراعية من أراضي قرية كرمة جنوب الخليل | LRC

2026-06-20

جيش الاحتلال يصادر 5 مضخات مياه زراعية من أراضي قرية كرمة جنوب الخليل

الإنتهاك: مصادرة مضخات مياه.

تاريخ الانتهاك: 20/6/2026م.

الموقع: قرية كرمة/ محافظة الخليل.

الجهة المعتدية: جيش الإحتلال الإسرائيلي.

الجهة المتضررة: المزارع نافز عمرو وإخوانه.

التفاصيل:

أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 20/6/2026، على مصادرة مضخات المياه المستخدمة للأغراض الزراعية في أراضي المزارع نافذ محمد خليل عمرو وإخوانه في قرية كرمة جنوب محافظة الخليل.

وأفاد المزارع نافذ عمرو (44 عاماً) لباحث مركز أبحاث الأراضي بالتالي:

" استفدت من أنشطة مشروع نفذه مركز أبحاث الأراضي في منطقة واد الحر شرق القرية قبل عدة سنوات، حيث تم العمل على تأهيل نحو 25 دونماً من أرضي وأراضي عائلتي؛ كما أُنشئ في الموقع، ضمن أنشطة المشروع، بئرا مياه زراعيان، واستخدما لجمع مياه الأمطار وذلك للأغراض الزراعية وري الأشجار والدفيئات الزراعية."

وأشار عمرو إلى أن القطعة مزروعة بحوالي 3000 شجرة تتراوح أعمارها بين بضعة أشهر ونحو أربع سنوات، وقد زُرعت بأصناف متعددة من الأشجار، مثل العنب والزيتون واللوزيات، كما أُنشئت دفيئات زراعية بمساحة 3000 متر مربع تُستخدم لزراعة الخضروات، ويتم ريها من خلال جمع مياه الأمطار عن أسطح الدفيئات الزراعية وتخزينها في الآبار، ثم ضخها إلى الأشجار والدفيئات الزراعية خلال فصل الصيف لغرض ري المزروعات.

وأوضح عمرو أن سلطات الاحتلال لاحقته، وأفاد لباحث المركز بما يلي:

"تفاجأت بقدوم مركبتين بيضاويتين إلى منطقة واد الحر، وكان فيهما 3 جنود من جيش الإحتلال، حيث قاموا بالتجول في الأرض وأخبروني بعدم استخدام مياه الأمطار المجمعة في الآبار لأغراض زراعية، فقلت لهم إنني أقوم بجمع هذه المياه عن أسطح الدفيئات الزراعية، وإن هذا العام كان غزيراً بالأمطار، حيث تمكنت من جمع حوالي 1400 متر مكعب من المياه وتخزينها في الآبار، وفي الوقت الحالي لا يزال لدي نحو 700 متر مكعب في بئري المياه أستخدمها للأغراض الزراعية، فقالوا لي إن مياه الأمطار مخصصة لأغراض الشرب والاستخدام المنزلي فقط، ومحظور عليك استخدامها للأغراض الزراعية، وفي حال اكتشفنا أنك عدت لاستخدامها في ري المزروعات، فسنُحضر الآليات والجرافات وسندمر الآبار والدفيئات الزراعية".

وأضاف عمرو: 

"قام جنود الاحتلال بقص شبكات الري والمواسير الواصلة بين الآبار والدفيئات الزراعية والأشجار، وفصلوها عن مضخات المياه، ثم قاموا بمصادرة كافة مضخات المياه الموضوعة على الآبار، إذ صادروا خمس مضخات، منها ثلاث ذات قدرات عالية واثنتان بقدرات متوسطة، وقد استخدموا ديسكات مشحونة مسبقاً، وقاموا بقص شبكات المياه المعدنية والبلاستيكية، وصادروا المضخات الخمس دون أن يسلموني أي محضر أو كتاب يُثبت عملية المصادرة".

وجراء هذا التحذير الذي فرضته سلطات الاحتلال على المواطن عمرو، بات مكتوف الأيدي، متسائلاً كيف سيتمكن من إنقاذ الموسم الزراعي، ومن أين سيؤمن المياه اللازمة للري، لا سيما أن تهديد سلطات الاحتلال بهدم الآبار والدفيئات الزراعية وضعه في حيرة من أمره بشأن كيفية ري هذه المزروعات التي يعتاش منها هو وإخوانه وأسرهم، إذ يعتمد على هذه الأرض في توفير مصدر رزقه نحو 100 فرد، من بينهم قرابة 40 طفلاً.