الاحتلال يهدم جزءاً من مدرسة شعب البطم في مسافر يطا جنوب الخليل | LRC

2026-08-04

الاحتلال يهدم جزءاً من مدرسة شعب البطم في مسافر يطا جنوب الخليل

الانتهاك:هدم جزء من مدرسة
 
تاريخ الانتهاك: 04/08/2026.
 
الموقع: قرية شعب البطم - مسافر يطا/  محافظة الخليل.
 
الجهة المعتدية: سلطات الإحتلال الإسرائيلي.
 
الجهة المتضررة: الهيئة التدريسية وطلاب قرية شعب البطم.

التفاصيل:

أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 4/8/2026م، على هدم جزء من مدرسة شعب البطم المختلطة في قرية شعب البطم، بمسافر يطا جنوب محافظة الخليل، بحجة بناء هذا الجزء من المدرسة دون ترخيص (تصريح بناء).

ففي حوالي الساعة 9:00 صباحا، اقتحمت القرية قوة من جيش الاحتلال، وما يسمى بشرطة حرس الحدود، وطواقم الهدم التابعة لدائرة التنظيم والبناء في ما يسمى بالإدارة المدنية، يرافقها حفار من نوع "هيونداي" تابع لشركة مدنية إسرائيلية، وحافلة تقل عمالاً من شركة مدنية إسرائيلية أيضاً.

وبعد وصول قوات الاحتلال إلى المدرسة، انتشر الجنود في محيطها، ومنعوا المواطنين من الاقتراب منها، ثم قام العمال المرافقون لسلطات الاحتلال بإخراج المقتنيات، من كتب وقرطاسية وكراسي وطاولات، من الغرفتين المستهدفتين بالهدم، وألقوها في الخارج، قبل أن تباشر آلية الاحتلال بهدم الغرفتين.

وقد شمل الهدم غرفة مدير المدرسة المستخدمة لإدارة المدرسة، وغرفة أخرى مخصصة لاستراحة المعلمين، حيث تبلغ مساحة كل غرفة 25 متراً مربعاً، وهما مبنيتان منذ عام 2022 من الطوب ومسقوفتان بألواح الصفيح المعزول.

الصورة أعلاه للغرف الصفية قبل الهدم - 2022

وكانت سلطات الاحتلال قد استهدفت هاتين الغرفتين بإخطار بوقف العمل والبناء صدر بتاريخ 14/3/2022، بحجة بنائهما وإلحاقهما بالمدرسة القائمة منذ عام 2015، وعلى إثر ذلك، تقدمت الجهة القائمة على المدرسة بملف قانوني لحماية الغرفتين من الهدم، إلا أن سلطات الاحتلال أصدرت بتاريخ 3/8/2022 أمراً نهائياً بهدمهما، وباءت جميع الإجراءات القانونية بالفشل، إلى أن نفذت سلطات الاحتلال عملية الهدم مؤخرا.

وتقع مدرسة شعب البطم في قرية شعب البطم، وهي إحدى قرى مسافر يطا جنوب محافظة الخليل، ويدرس فيها نحو 60 طالباً وطالبة، من مرحلة الروضة وحتى الصف الأول الثانوي، والمدرسة مبنية من ألواح الصفيح المعزول، وتتألف من 15 غرفة صفية، وكانت سلطات الاحتلال قد استهدفت المدرسة منذ تأسيسها عام 2015 بعدة إخطارات بوقف العمل والبناء وأوامر هدم.

ونظرا للاحتياج والضائقة الصفية، قام المواطنون بإنشاء غرفتين إضافيتين لخدمة العملية التعليمية، إلا أن سلطات الاحتلال أقدمت على هدمهما، الأمر الذي سيفاقم من معاناة الطلبة والهيئة التدريسية، وسيؤثر سلباً في سير العملية التعليمية داخل المدرسة.

قرية شعب البطم[1]

تقع قرية شعب البطم في مسافر يطا، ويحدها من الشرق خلة الضبع، ومن الغرب الشارع الالتفافي رقم 317، ومن الشمال قريتي التواني والمفقرة، ومن الجنوب يحدها قرية قواويس ومستعمرة سوسيا، كما تطل مستعمرة” أفيجال” على القرية من الجهة الشمالية، وتبلغ مساحة البناء في القرية حوالي 110 دونم.

ويوجد في القرية مدرسة أساسية من الصفيح، مهددة بالهدم بعد أن تلقت إخطارا في العام 2016، كما يوجد في القرية عيادة صحية وهي مهددة بالهدم أيضا.

وتعتبر كافة مساكن ومنشآت القرية الزراعية مهددة بالهدم من قبل سلطات الاحتلال.

تعقيب قانوني:

إن هدم غرفتين من مدرسة شعب البطم يمسّ بصورة مباشرة حق الأطفال في التعليم واستمرارية العملية التعليمية، ويتعارض مع الالتزامات المفروضة على سلطة الاحتلال بحماية المؤسسات التعليمية وتيسير عملها.

وأبرز النصوص القانونية ذات الصلة هي:

  • المادة 50 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949: تلزم سلطة الاحتلال، بالتعاون مع السلطات المحلية، بتيسير حسن عمل المؤسسات المخصصة لرعاية الأطفال وتعليمهم