2026-01-26

الإحتلال يهدم مساكن ومنشآت زراعية في قرية خشم الدرج بمسافر يطا جنوب الخليل

الإنتهاك: هدم مساكن ومنشآت زراعية.

تاريخ الإنتهاك: 26/1/2026م.

الموقع: خشم الكرم –  بلدة يطا/ محافظة الخليل.

الجهة المعتدية: المستعمرون.

الجهة المتضررة: طالب بدور وفايز حمادين.

التفاصيل:

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 26/1/2026م، مساكن ومنشآت مواطنين في قرية خشم الدرج ببادية يطا جنوب الخليل، بحجة بناءها دون ترخيص.

فقد داهمت المنطقة قوة من جيش الاحتلال وبرفقتها طواقم الهدم التابعة للإدارة المدنية، مدعومة بحفار وجرافة وقامت بهدم المنشآت التي تعود للمواطنين التالية أسماءهم:

  1. المواطن طالب علي ابراهيم بدور:  المعيل لأسرة مكونة من (11 فرداً) منهم ( 8 اطفال) ومن بينهم (5 إناث)، حيث قامت سلطات الإحتلال بهدم مسكن من ألواح الصفيح، تبلغ مساحته ( 30م2)، بالإضافة إلى هدم حظيرة مواشي من الصفيح أيضاً تبلغ مساحتها (60م2).
  2. المواطن فايز أحمد الحمادين: المعيل لأسرة مكونة من ( 8 أفراد) منهم ( 6 أطفال) من بينهم (4 إناث)، حيث هدمت سلطات الإحتلال مسكن العائلة المبني من الطوب والصفيح بمساحة ( 55م2)، بالإضافة إلى هدم حظيرة لتربية المواشي مساحتها ( 100م2).

وقد قامت سطات الإحتلال بهدم مساكن ومنشآت المواطنين الزراعية، بعد أن استهدفتها بالإخطارات وأوامر الهدم منذ العام 2021، وتقدموا باعتراضات قانونية عليها، لكنها قوبلت بالرفض وتم تنفيذ العملية، بذريعة تشييدها في منطقة مصنفة " منطقة إطلاق نار رقم 917" وفقاً لجيش الإحتلال.

 ويرى  مركز أبحاث الأراضي في عملية أن استهداف المنشآت ومساكن الفلسطينيين بأنها مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية التي نصت على الحق في السكن الملائم، وتعتبر عملية الهدم هذه تعدياً واضحاً وانتهاكاً صريحاً على كافة القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية أبرزها:

مادة (17) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان – 1948م:

  • لكل شخص حق التملك بمفرده أو بالاشتراك مع غيره.
  • لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفاً.

 مادة (23) من اتفاقية لاهاي للعام – 1907م:

  • لا يجوز تدمير ممتلكات العدو أو حجزها، إلا إذا كانت ضرورات الحرب تقتضي حتما هذا التدمير أو الحجز.

 مادة (53) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948م:

  • يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً هذا التدمير.