الاحتلال الاسرائيلي يهدم بئرين ارتوازيين في قرية عرانة بمحافظة جنين | LRC

2020-11-30

الاحتلال الاسرائيلي يهدم بئرين ارتوازيين في قرية عرانة بمحافظة جنين

الانتهاك: هدم بئرين ارتوازيين بحجة عدم الترخيص.

الموقع: قرية عرانة / محافظة جنين.

تاريخ الانتهاك: 30/11/2020.

الجهة المعتدية: ما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية.

الجهة المتضررة: عائلتان من القرية.

تفاصيل الانتهاك:

يعتبر القطاع المائي من أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في الضفة الغربية، حيث يحاول الاحتلال فرض قيود صارمة تحد من الوصول الى الموارد المائية واستغلالها بشكلها الأمثل، الأمر الذي ترك بصماته بشكل كبير على النمو والنهضة الزراعية في الريف الفلسطيني.

وفي صباح يوم الاثنين 30 تشرين ثاني 2020 داهمت قوات الاحتلال برفقة طاقم من الإدارة المدنية الإسرائيلية قرية عرانة شمال شرق مدينة جنين وقامت بهدم بئرين ارتوازيين في سهل القرية، باستخدام جرافة مدنية كانت برفقة الاحتلال، بذريعة إنشاء الآبار دون ترخيص.

  و بحسب المتابعة الميدانية في موقع الإنتهاك، فإن الأضرار طالت ما يلي: 

المزارع المتضرر

أفراد العائلة 

طبيعة الضرر

مساحة الاراضي المتضررة 


جودت نايف حمدان درواشة

9

ردم بئر ارتوازي بعمق 150مترا بقدرة إنتاجية 7م3 في الساعة وتحطيم مضخة المياه

16 دونم مزروعة بالزراعات الحقلية إضافة للشرب 


ربيع تيسير عبد اللطيف العمري 

11

ردم بئر ارتوازي بعمق 250متر بقدرة إنتاجية 10م3 في الساعة 

تحطيم أنابيب مائية ناقلة بقطر 8 انشات 

8 دونمات زراعة محمية و12 دونم زراعة مكشوفة خضار وإضافة للشرب 


  وكانت سلطات الاحتلال قد أخطرت  بتاريخ ( 29/8/2008) بوقف البناء في هذه الآبار، وقد حاول أصحاب تلك الآبار المتضررين ترخيصها، إلا أن الاحتلال – وكعادته- يرفض كافة أشكال الترخيص، على الرغم من أن المتضررين يمتلكون أوراق رسمية وقانونية، وفي تاريخ (10/11/2020)م تم تسليم المتضررين إخطارات جديدة تتضمن إعطاء فرصة إضافية للاعتراض على أمر هدم سابق في مدة لا تتعدى سبعة أيام، حيث تم هدم تلك الآبار في وقت لاحق.

  من جهته أكد أحد المزارعين المتضررين وهو المزارع ربيع العمري (51) عاماً لباحث مركز أبحاث الأراضي بالقول:

" تعتبر المياه هي المعضلة الأساسية التي تواجه قطاع الزراعة في منطقة جنين، حيث يصل سعر "كوب الماء" الواحد الى "خمسة شواقل"، وهو مكلف بالنسبة لنا نحن المزارعين، وبالتالي أدى الأمر الى انحسار القطاع الزراعي والعزوف عن العمل فيه، فكانت تلك الآبار هي أملنا الوحيد في الاستمرار في زراعة الخضار وتوفير ما يلزم من مياه للري بتكاليف زهيدة، والآن بعد هدم الآبار من قبل الاحتلال فقد أصبحت تكلفة الإنتاج عالية، وعلى المدى القريب لن يكون لنا القدرة على توفير الكمية المطلوبة للري، مما ينذر بكارثة كبيرة تنعكس سلباً وبشكل مباشر على الزراعة وعلى دخل عدد كبير من العائلات في القرية".

 وخلال الأعوام الماضية، رصد طاقم مركز أبحاث الأراضي هدم عدد كبير من الآبار على امتداد سهل مرج بن عامر، تحديداً في قرى بيت قاد والجلمة ورمانة وسيلة الحارثية، حيث تعتبر تلك القرى من القرى الزراعية وتعتبر تلك القرى عائمة فوق مخزون ضخم من المياه، إلا أنها تعاني من شح المياه جراء مضايقات الاحتلال وتقليص الحصة المائية للمواطنين الفلسطينيين، ورفض ترخيص أي بئر ارتوازي فلسطيني بالتوازي مع حفر آبار إسرائيلية في المكان تسرق المياه الفلسطينية وتحد من استغلالها.