الإنتهاك: إعتداءات على أراضٍ زراعية.
تاريخ الإنتهاك: نيسان 2026م.
الموقع: الفرش – يطا/ محافظة الخليل.
الجهة المعتدية: المستعمرون.
الجهة المتضررة: المزارع راضي رومي.
التفاصيل:
يتعرض المزارع راضي محمد محمود رومي المقيم في منطقة الفرش جنوب بلدة يطا، جنوب محافظة الخليل، لاعتداءات متكررة من قِبل المستعمرين على أراضيه الزراعية، تمثّلت في رعي المزروعات وتقطيع الأشجار وإتلاف السياج الزراعي ومنعه من الوصول إلى قطعته لحصاد محصوله.
ويمتلك المزارع رومي ما مساحته (30) دونماً من الأراضي الزراعية في تلك المنطقة، يقع منها نحو (8) دونمات ضمن المنطقة المصنفة " ب" التابعةً للسيطرة الفلسطينية، فيما يمتد الجزء الأكبر منها بمساحة (22) دونماً ضمن المنطقة المصنفة "ج" وفق اتفاق أوسلو.
وكان المزارع قد خصص جزءاً من أرضه لزراعة محصولي القمح والشعير، وأحاط بالقطعة سياجاً من الأسلاك الشائكة المثبّتة على زوايا معدنية، كما يضم هذا السياج عشرات الأشجار المثمرة التي غرسها المزارع لتكون مصدراً غذائياً لأسرته المؤلّفة من (9) أفراد من بينهم (3) أطفال وسيدتان.
وفي حديثه لباحث المركز، أفاد المزارع رومي (46 عاماً) بالتالي:
بأن مستعمرين يقطنون بؤرةً استعمارية رعويةً تبعد نحو (2) كيلومتر عن أرضه، مقامة على أنقاض خربة سوسيا العربية الأثرية، يمتلكون قطعاناً من الأبقار والأغنام والماعز، قد اقتحموا قطعته أكثر من مرة، إذ بلغت وتيرة الاقتحامات خلال شهر نيسان وحده ما يقارب (10) مرات متتالية.
وأوضح رومي أن المستعمرين قاموا خلال تلك الاقتحامات بقطع نحو (400) متر طولي من الأسلاك الشائكة المحيطة بالقطعة، وسرقة عدد من الزوايا المعدنية التي يرتكز عليها السياج، وإدخال مواشيهم إلى داخل الأرض لرعي الزروع.
وأشار إلى أن المستعمرين قطعوا (20) شتلة زيتون يبلغ عمرها عامين، إلى جانب (5) شتلات تين من ذات العمر، فضلاً عن (12) شجرة من اللوزيات بأنواعها المختلفة.
وأعرب رومي عن قلقه البالغ جراء منعه من الوصول إلى أرضه لحصاد محصولي القمح والشعير، مبيّناً أن المستعمرين رعوا جزءاً كبيراً منهما بمواشيهم، وأتلفوا الجزء الآخر بالدوس عليه بالدراجات الزراعية رباعية الدفع أو بخيولهم، كما قاموا بقص كمية كبيرة من المحصول وسرقته، ونوه إلى أن المستعمرين يلاحقونه ويهددونه في كل مرة يحاول فيها الاقتراب من قطعته، مما يضطره إلى الانسحاب خشيةً على حياته، علماً بأنه يعتمد على هذا المحصول علفاً لقطيع المواشي الذي يمتلكه ويشكل رافداً أساسياً لدخل أسرته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها المزارع رومي لاعتداءات المستعمرين على أرضه، إذ سبق أن طالت اعتداءاتهم مئات الأشجار المثمرة في ذات القطعة، للمزيد راجع التقرير التالي:
تجدر الإشارة إلى ان منطقة الفرش تقع إلى الجنوب من بلدة يطا، وإلى الغرب من منطقة وادي الرخيم وقرية سوسيا، ويبلغ تعداد سكانها حوالي 150 نسمة، يعتاشون على الزراعة وتربية المواشي، ويعتمدون على الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء للإستخدام المنزلي.
مشروع: حماية الحقوق البيئية الفلسطينية في مناطق "ج" SPERAC IV - GFFO
Disclaimer: The views and opinions expressed in this report are those of Land Research Center and do not necessarily reflect the views or positions of the project donor; the Norwegian Refugee Council.
إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا التقرير هي آراء ووجهات نظر مركز أبحاث الأراضي ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو مواقف الجهة المانحة للمشروع؛ المجلس النرويجي. للاجئين
صور من اعتداءات المستعمرين على أراضي المزارع رومي – منطقة الفرش - يطا